Showing posts with label المحكمة العسكرية. Show all posts
Showing posts with label المحكمة العسكرية. Show all posts

Wednesday, January 9, 2008

مين اللي سرق الوطن


في الجلسة اللي فاتت
قال المحامي موجها كلامة للقاضي
تعالي ننظر للموضوع بطريقة مختلفه
وقال”هوا مين المذنب؟؟..حسن مالك(صاحب الخزنة)…ولا اللي سرقها
مين اللي مذنب جماعة الاخوان(المحظورة)… ولا اللي حظرها
مين اللي مذنب؟؟؟ شعب مصر .. ولا اللي ظالمة
ميين اللي مذنب؟؟؟ الوطن ولا اللي سرق الوطن؟؟؟
مين اللي خلي الشباب يسافروا لإسرائيل يتجوزاو وياخدوا الجنسية الاسرائلية
كنا زمان في 73 عارفين فين الوطن ومين العدو
كنا بنقول زمان ياعيني علي المسافر في الغربة
اما دلوقتي الوطن هوا الغربة يا سيادة القاضي
مين اللي سرق الوطن ياسيادة القاضي
هي القضية دي كلها في انه
اللي سرق الخزنه…هما اللي سرقوا الوطن
وحكمك علي المجموعة دي.. حكمك علي الوطن والشعب
او حكمك علي اللي سرق مصر

Thursday, November 15, 2007

دفاع الإخوان يتجه لمخاصمة القاضي العسكري


تعقد هيئة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحالين للقضاء العسكري مشاورات خاصة فيما بينهم لرفع دعوى مخاصمة للقاضي العسكري اللواء عبد الفتاح عبد الله رئيس المحكمة العسكرية نظرا للأخطاء القانونية التي حدثت خلال المحاكمة خاصة بعد أن قدم الدفاع عن المتهمين عشرات الدفوع التي يستوجب بعضها – وفق القانون- وقف مسير الدعوى والإفراج عن المهتمين وبعد أن كشفت مجريات القضية الحجم الهائل لعمليات التلفيق والتزوير وشهادة الزور وبعد أن أتضح أنه لا توجد قضية من الأساس سوى في خيال بعض ضباط أمن الدولة

في الوقت الذي رفضت فيه المحكمة جميع طلبات الدفاع ما عدا بعض الطلبات البسيطة التي لاينبني عليها عمل حسب تصريحات أعضاء هيئة الدفاع

فكرة اختصام القاضي العسكري توجها إصرار المحكمة استكمال مناقشة العضو الثاني في اللجنة التي أعدت التقرير المالي عن الشركات المتحفظ عليها رغم ثبوت أن تكليف اللجنة صدر عن غير ذي صفة إذ أن مساعد وزير العدل أصدر قرار تكليف اللجنة دون أن يكون مخولا بذلك من وزير العدل وبالتالي يصبح قرار تشكيل اللجنة باطلا وتقريرها منعدما.

وهو ما حدا بخيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين و المتهم الأول بالقضية بمقاطعة القاضي وتهديده بمقاطعة المتهمين لجلسات المحاكمة ما دامت لا تحترم القانون وقال أن محاكمتهم غيابيا أفضل من المشاركة في هذه المهزلة

ناصر الحافي عضو هيئة الدفاع عن قيادات الإخوان أكد " للدستور " أن هيئة الدفاع لم تتخذ قرارا بعد باختصام المحكمة نظرا لأن القضية من الأساس سياسية ولا تؤثر فيها المسارات القانونية والقضائية , وبرهن علي احترام القانون بأنه عند انعقاد أولى جلسات المحاكمة في أبريل الماضي كان هناك 16 من المتهمين مفرجا عنهم بعد انتهاء فترة اعتقالهم ومع ذلك فقد قدموا للمحكمة محبوسين، وفي نهاية تلك الجلسة قررت المحكمة استمرار حبس جميع المتهمين وهذا ينطبق على من سبق حبسهم فقط ولا ينطبق على من كان مفرجا عنه ومع ذلك تم حبس الجميع .

هذا وتقوم أدلة الاتهام التي قدمتها نيابة أمن الدولة لإدانة الشاطر ورفاقه تقوم علي ثلاثة أركان وهي شهود الإثبات من ضباط أمن الدولة والتقرير المالي عن شركات المحالين والأحراز التي تم تضمينها للقضية

بينما أثبت الدفاع أثناء سؤال ضباط مباحث أمن الدولة الذين قاموا بعلميات الضبط والتفتيش أن18 منهم قاموا بعمليات تزوير في المحاضر وقدموا تلك المحاضر المزورة لنيابة أمن الدلة العليا كما أن ثمانية آخرين شهدوا زورا، وقد طعن الدفاع بالتزوير وطلب إعمال نص القانون الذي يوجب على المحكمة البت في طلب الدفاع في الجلسة ذاتها لكن المحكمة لم تلتفت إلى تلك الطلبات.

وبالنسبة للشق المالي في القضية أوضح الدفاع أن القانون حدد الجهة المناط بها تحقيق جرائم غسيل الأموال وهي وحدة مكافحة غسيل الأموال التابعة للبنك المركزي، لكن نيابة أمن الدولة العليا تجاهلت ذلك وخالفت القانون ولجأت إلى إدارة الكسب غير المشروع بوزارة العدل.

عرض ثم ندب اللجنة المالية لإعداد تقرير مالي جرى اغتصاب سلطة وزير العدل بقيام مساعد الوزير بتكليف اللجنة رغم أنه غير مفوض بذلك قانونا، وحين كشف الدفاع هذا الأمر خاطب المدعي العام العسكري وزارة العدل لإرسال قرار آخر يمكن أن يداري الخطأ الحاصل فأرسلت وزارة العدل خطابا آخر في الإدارة بالتفويض لا علاقة له بالقضية، وكان بمثابة فضيحة جديدة لوزارة العدل.

وقد ترتب على تكليف تلك اللجنة بقرار باطل أن تمكنت اللجنة من قصة أحراز والإطلاع على مستندات وطلبه مستندات من جهات رسمية وهي لا تملك أي صفة لعمل ذلك.

وبمناقشة العضو الأول باللجنة سعد الدين رجب تبين أن هناك وقائع تزوير مادي ومعنوي في التقرير وطعن الدفاع بالتزوير وطلب التحفظ على الشاهد وعلى بعض المستندات والدفاتر في وزارة العدل قبل اختفائها لكن المحكمة لم تستجيب لأي من هذه المطالب.

وقال الدفاع إنه ثبت أن اللجنة المالية كانت خاضعة تحت تأثير مباشر وقوى أدى إلى التأثير على عدالة التقرير الذي قدمته للمحكمة ولم تحاول اللجنة الاتصال بالدفاع أو الحصول على مستندات الشركات واكتفت بتوجيه الاتهامات على مستندات الشركات واكتفت بتوجيه الاتهامات للشركات بناء على المستندات غير المكتملة التي كانت بحوزتها.

ورغم ثبوت بطلان التقرير المالي لم تسقط المحكمة التقرير من القضية واستمرت في سماع شهادة الشهود.

وأشار الدفاع إلى قرار المدعي العام العسكرية بتسليم ثلاث شركات لأصحابها ورفع التحفظ عنها لأنها لا تمت لأحد من المتهمين بصلة مع معاملة باقي الشركات بالمثل وقد قدم الدفاع طلب للمحكمة بذلك ولم تبت المحكمة حتى الآن.

وفيما يخص الأحراز فلم تنتهي تحقيقات النيابة العسكرية بعد من التحقيق في سرقة مليون جنيه من خزانة حسن مالك المتهم الثاني في القضية وكذلك اختفاء عملات مالية من أحراز رجل الأعمال عبدالرحمن سعودي

هذا ناقش الدكتور محمود السقا أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة المحكمة في كيفية استمرارها رغم وجود دعوى أما المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية إحالة المدنيين للمحاكم العسكرية مما يستوجب وقف سير القضية وإخلاء سبيل المتهمين حتي تفصل الدستورية العليا في هذه الدعوى

وقال أنه كان في فرنسا الشهر الماضي لحضور إحدى جلسات مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وقد فوجيء بأن كل أسئلة الحضور له تركزت على قضية إحالة المدنيين للمحاكم العسكرية ومدي دستوريتها

صبحي صالح المحامي وعضو مجلس الشعب قال " للدستور " أن دعوي المخاصمة ستكون آخر إجراء القانوني في الوقت الذي أصبح كل ما نقوم به غير مجديا سواء من دفوع المحامين أو استنكار المنظمات الدولية أو مناشدات الأسر والأهالي وحتي الحالات المرضية الخطير ة .

Thursday, November 8, 2007

الشاطر يهدد بمقاطعة المحكمة العسكرية


فجرت هيئة الدفاع عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحالين للقضاء العسكري مفاجأة قد تنسف القضية من بدايتها , ففي وقت سابق خلال بداية مناقشة تقرير اللجنة المالية الثلاثية التي شكلتها إدارة الكسب غير المشروع لفحص شركات المتهمين ووالذي يعد تشكليها من اختصاص وزير العدل شخصيا فطالب ناصر الحافي عضو هيئة الدفاع عن المتهمين صورة من قرار الوزير بتفويض اللجنة وتباطئ القاضي العسكري في طلب إحضار هذا القرار وحينما أصر الدفاع علي الحصول علي نسخة من هذا التقرير والذي كان مفاجأة جلسة اليوم والتي لم تستمر أكثر من نصف ساعة حيث تبين أن القرار الذي تشكلت علي إثره اللجنة هو قرار مساعد وزير العدل والذي يشغل منصب وكيل وزارة
في الوقت الذي يحتم فيه القانون تشكيل اللجان الثلاثية بقرار مباشر من وزير العدل ولا يجوز له تفويض غيره في اصداره
فطالبت هيئة الدفاع بإهدار التقرير المالي تماما وعدم الإعتداد به كدليل إتهام فرفع القاضي العسكري الجلسة لمدة 15 دقيقة ثم قرر صحة القرار
وطالب هيئة الدفاع بالاستمرار في استجواب القائمين علي التقرير, فرض الدفاع الإستمرار مما حدا بالمهتدس خيرت الشاطر ليقاطع المحكمة وهدد بمقاطعة جلساتها ما دامت لا تحترم القانون وأن تحاكمهم غيابيا ولا يشاركوا في هذه المهزلة
فطلب الدفاع تأجيل الجلسة والسماح لهم بالاجتماع مع المتهمين فقرر القاضي السماح للمحامين بزيارة المتهمين في سجن طره يوم السبت القادم علي أن تنعقد الجلسة القادمة والتي ستكون الثلاثين منذ بداية المحاكمة في شهر مايو الماضي يوم الأحد القادم

مصادر :الأحكام المقررة لحبس قيادات الإخوان تصل المحكمة العسكرية للمرة الثالثة من مؤسسة الرئاسة

مصادر :الأحكام المقررة لحبس قيادات الإخوان تصل المحكمة العسكرية للمرة الثالثة من مؤسسة الرئاسة


فيما وصف بأنه تسارع مقصود لإنهاءمحاكمة 40 قياديا من جماعة الإخوان المسلمين تكمل اليوم الخميس المحكمة العسكرية العليا جلستها ال 29 والثالثة علي التوالي مناقشتها للتقرير المالي الجديد التي أمرت المحكمة من لجنة الكسب غير المشروع تقديمه بدلا من تقرير أخر قدمته اللجنة يشوبه كثير من العيوب والأخطاء القانونية والتي كانت توجب إهداره

وهذا وقد تسربت عن المحكمة أخبار لم يتم التأكد من صحتها أن مصدر قريب من القاضي العسكري قال أن الأحكام التي من المفترض أن يصدرها القاضي في المحاكمات العسكرية للإخوان قد وصلته من مؤسسة الرئاسة وتم تعديلها 3 مرات

وقال المصدر أن القاضي العسكري في حرج شديد نظرا لأن القضية غير مكتملة الأركان وخاصة التقرير المالي الذي قدمته نيابة أمن الدولة العليا لم يقدم دليلا واحدا علي تهمة غسيل الأموال مما جعله يطلب من اللجنة المالية التي قامت بإعداده أن تقوم بتقديم تقريرا أخر يوضح إذا كانت هذه الشركات قامت بالفعل بتبييض أموال لإنفاقها علي نشاطات الجماعة والذي قدرته اللجنة ب 418 مليون جنيه مصري

بينما قدمت اللجنة بالفعل تقريرا قدرته ب 25 مليون جنيه فقط وليس به اتهام واضح بتهمة تبييض الأموال وأشار المصدر أن تخفيض تقدير اللجنة جاء بهذا الشكل لتخفيف الأضرار الاقتصادية التي دفعت بعدد من المستثمرين بتصفية أعمالهم في مصر خوفا من سيطرة الأمن علي رأس المال وعودة شبح التأميم من جديد عبر القضايا التي يقوم بتلفيقها جهاز مباحث أمن الدولة

وهذا وقد ذكر موقع حزب العمل علي الإنترنت منذ أسبوع أن تسريبات أخري تم نشرها حول اجتماع تم بين السيدة سوزان مبارك واللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة وعدد من المسئولين عن ملف الإخوان بالجهاز في سبتمبر الماضي وقامت السيدة الأولي في مصر بتوبيخهم ووبختهم على التباطئ في إنهاء محاكمة الإخوان حتى الآن ، وقالت لهم باللفظ : "متي سينتهي السيرك الذي نصبه الإخوان " وقصدت به ما يرتبه الإخوان من حضور دولي في جلسات المحكمة العسكرية

وأشار الخبر الذي عن مصدره أن المحكمة العسكرية ستصدر أحكام تتراوح ما بين 3 -9 سنوات ، وتبرئة شخص أو شخصين على سبيل الديكور ، على أن يكون خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين صاحب النصيب الأكبر من الأحكام

وذكر الموقع أنه في أعقاب هذا اللقاء تم تسريع عقد جلسات المحاكمة ، وبدلا من مرتين ، أصبحت 3 مرات رغم ظروف شهر رمضان ، لدرجة أن بعض الضباط كانوا ينامون في قاعة المحاكمة .


Monday, September 24, 2007

غدا مؤتمر صحفي حول مستجدات المحكمة العسكرية

يعقد غدا الثلاثاء بنقابة المحامين بالقاهرة مؤتمر ا صحفيا حول مستجدات القضية العسكرية المحال لها أربعين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين ينظم المؤتمر هيئة الدفاع عن المتهمين ويحضره كوروم بي وحيد( المحامي الأميركي المرموق والناشط الحقوقي والمستشار القانوني السابق لمجلس إدارة مجلس العلاقات المصري الأمريكي) والسيدة روسالي بي جيتر (الحقوقية الأمريكية والناشطة النسائية البارزة في منظمات المجتمع المدني الأمريكي والمديرة التنفيذية لمعهد السيدات المسلمات للأبحاث والتنمية )
خاصة بعد أن منعتهم السلطات المصرية من مراقبة المحكمة العسكرية اليوم بالهياكستب
يعقد المؤتمر في الساعة 12 ظهرا

Wednesday, August 29, 2007

العسكرية تؤجل للأحد والشاطر يطالب الشاهد بقرار حل الجماعة


أجلت المحكمة العسكرية العليا محاكمة قيادات جماعة الإخوان المسلمين إلي يوم الأحد القادم وشهدت الجلسة مشاحنات قانونية مع الشاهد عاطف الحسيني الذي أبدي تبلدا تجاه أسئلة الدفاع حيث أصر علي كلاماته المقتضبة بالاشارة الي مصادره السرية أو الرجوع لمحضر التحريات فطلب حازم أبو اسماعيل عضو هيئة الدفاع المحكمة بحبس الشاهد طبقل للمادة 284 عقوبات جنائية التي توجب حبس الشاهد الذي يرفض الخضوع أمام المحكمة ويتلاعب باجاباته

هذا وقد خيرت الشاطر نائب المرشد لجماعة الإخوان عدد من الأسئلة للشاهد كان أهمها طلبه قرار حل الجماعة الذي يستند الشاهد اليه بحظر نشاط الجماعة حيث قدم المحامون أن الجماعة نشأت بشكل رسمي عام 1928 وتم حالها في حالة الطوارئ وما ان تنتهي حالة الطوارئ طبقا لأحكام القضاء الإداري تلغي كل القرارات التي اتخذتها الإدارة في تلك الفترة ويعود الأمر الي نصابه الشاهد أصر أن الجماعة نشاطه محظور وهو لا يملك قرار الحل

الشاطر يفضل الموت في السجن عن نقله لعنبر المسجونين بمستشفي المنيل


أوضحت اليوم الزهراء الابنة الكبرى لخيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين أن والدها لم يرفض العلاج إنما رفض نقله لمستشفي السجن أو مستشفي المنيل بسبب علمه بمدي الإهمال الذي يلقاه المرضي المحالين لهذا العنبر لكونهم سجناء ذلك خلافا للاهانة التي يتعرضون لها حيث يظلوا مقيدين في الأسرة طوال تواجدهم فيها وقالت أن والدها طالب مصلحة السجون بنقله لمستشفي القصر العيني للعلاج هناك علي نفقته الخاصة وإلا فانه يفضل الموت بجوار إخوانه بدلا من الموت لبطئ الذي سيتعرض له أنثاء وجود بعنبر المسجونين بمستشفي المنيل ويذكر أن الشاطر يعاني حاليا بورم وجروح في أصابع قدمه اليمني وذلك فيما يعرف بمرض القدم السكري والذي إذا تم إهماله قد يتعرض الطرف المصاب في الجسم بالبتر حتي لا تنتقل العدوي لباقي الجسم يضاف لذلك أن الشاطر يعاني من ارتفاع دائم في ضغط الدم وارتفاع معدل السكر أيضا كما يعني من ضيق في الشعب الهوائية وزيادة في نسبة الدهون الثلاثية الكلسترول

Monday, August 27, 2007

الشاهد لا يعرف أماكن عمل المتهمين والقاضي يرفع الجلسة هربا من احراج الشاهد

أكملت المحكمة العسكرية اليوم سابع جلساتها في محاكمة قيادات جماعة الاخوان بما فيهم خيرت الشاطر ومحمد علي بشر عضو ي مكتب الإرشاد وشهد الجزء الأول من جلسة اليوم في المحكمة العسكرية استكمال استجواب شاهد الإثبات وصاحب محضر تحريات القضية المقدم عاطف الحسيني الضابط بمباحث أمن الدولة والذي فجر عدة مفاجأت من العيار الثقيل التي تؤكد عدم جدية تحرياته
ففي حيث يصر الحسيني أنه وحده الذي أجري التحريات عن القضية فسأله أحد أعضاء هيئة الدفاع عن عمل فريد جلبط المتهم في القضية فقال الحسيني أنه أستاذ في كلية طب الأزهر في حين أنه أستاذ بكلية الشريعة والقانون
الشاهد أصر علي أن ضياء فرحات يملك عدة شركات رغم أن التقرير المالي لم يثبت ملكية فرحات للشركة فسأله محاميه وما دليلك علي كون الشركات ملكا لموكله فقال الشاهد أكبر دليل علي ذلك هو أن اسم الشركة الضياء
فضجت المحكمة من الضحك
وتوجه محمد حسن محامي المتهم مدحت الحداد بسؤاله عن مدي مصداقية تحرياته حول ملكية الحداد لعدد من الشركات في حين أن التقرير المالي لم يثبت ذلك فرد الشاهد يمكنك الرجوع لمحضر التحريات فأصر المحامي أن يؤتيه بالدليل علي اتهامه فرفض القاضي استكمال استجواب الشاهد وقال للمحامي " خلاص كفاية يا أستاذ محمد كده " وأوقف الجلسة للاستراحة

Sunday, August 26, 2007

جريدة الدستور تفضح الأخطاء المهنية الجسيمة في التقرير المالي الذي يعد سند الإدانة الرئيسي في القضية العسكرية

لعنة الشاطر تصيب أدلة وقرائن القضية العسكرية
التقرير المالي يثبت :أخطاء مهنية جسيمة وقعت فيها نيابة أمن الدولة العليا من أجل تحويل مسار العدالة
لماذا لجأت نيابة أمن الدولة إلي لجنة الكسب غير المشروع ولم تلجأ إلي الجهة المختصة وهي البنك المركزي
التقرير ضخم ثروات الشاطر ومالك وجعلهما " الشريك الخفي " في كل الشركات ونسب المحال المؤجرة إلي ملكيتهما الخاصة


المحكمة العسكرية المحال لها 40 من قيادات الإخوان علي رأسهم خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد الجماعة أصابت لعنتها كل قرائنها حيث يقوم الاتهام في هذه القضية علي ثلاثة قرائن أساسية وهي شهادة الضابط عاطف الحسيني الضابط بمباحث أمن الدولة وهو شاهد الإثبات الوحيد في القضية والذي سقطت شهادته من أول جلسة حضرها حيث وضح عليه الارتباك وعد إلمامه بمحضر التحريات الذي أجراه مما اضطره أن يضيف اسما وهميا لم يذكر من قبل في تحرياته عن شخص يقوم بدور وسيط بين الشاطر ويسف ندا المتهم بالقضية ذاتها ويعيش بسويسرا



القرينة الأخرى والتي تقوم علي الأحراز أثبتت المحكمة والنيابة العسكرية العبث بهما وسرقة أحراز حسن مالك المتهم الثاني في القضية



القرينة الأخيرة هي التقرير المالي والذي من المفترض أن دليل الإدانة في جريمة غسيل الأموال ,وستندهش حين تطالع صفحات التقرير المالي الذي أصدرته لجنة الكسب غير المشروع بوزارة العدل عن شركات خيرت الشاطر ورفاقه في القضية العسكرية وبالعودة إلي نصوص القانون رقم 80 لسنة 2002 الخاص بمكافحة غسل الأموال ولائحته التنفيذية تدرك مدي الأخطاء الفادحة التي ارتكبت من أجل تحويل مسار العدالة
حيث ارتكبت نيابة أمن الدولة العليا مخالفات قانونية واضحة ... فقانون غسل الأموال رقم 80 لسنة 2002 ينص علي أن وحدة غسل الأموال بالبنك المركزي هي التي تتلقي الإخطارات من المؤسسات المالية بشأن الاشتباه في وجد جريمة غسيل الأموال فإذا أسفر التحري والفحص عن وجود دلائل علي الجريمة تقوم الوحدة بإبلاغ النيابة العامة
لكن ما حدث هو أن نيابة أمن الدولة العليا استندت علي أقوال مرسلة بغير سند أو دليل بمذكرة المقدم عاطف الحسيني ضابط أمن الدولة ومجري تحريات القضية وقامت بتوجيه التهمة بعد فترة طويلة من الحبس وحين أرادت نيابة أمن الدولة تعزيز موقفها لم تلجأ إلي الجهة المختصة قانونا بل لجأت إلي إدارة الكسب غير المشروع بوزارة العدل
وهكذا اضطلعت إدارة الكسب غير المشروع – غير المختصة – بإعداد التقرير المالي عن الشركات بالمخالفة لقانون غسل الأموال ولائحته التنفيذية .
ويعد هذا الإجراء مبطلا لكل ما سبق من إجراءات الضبط والتفتيش والاتهام والتحفظ لأنه يعني عدم وجود دليل علي ارتكاب جريمة غسيل الأموال التي استندت إليه النيابة لإصدار قرار الضبط والتفتيش...فالدليل لا يأتي بعد الاتهام
وإنما يتكون الدليل بعد إجراء التحريات وفحص الإقرارات الواردة من المؤسسات المالية المنصوص عليها , فإن نيابة أمن الدولة لجأت إلي تشكيل لجنة فنية – غير مختصة – بهدف محاولة اصطناع دليل ..لذلك أيا كانت نتائج هذه اللجنة فانه لا يمكن استخدامه كدليل اتهام
مخلفة خري للقانون ارتكبتها النيابة بأمرها بإغلاق الشركات هي كيانات قانونية اعتبارية ذات ذمم مالية مستقلة عن ذمم الشركاء فيها ولها إدارتها المستقلة وأنه لا يجوز قانونا إغلاق شركة أو التحفظ علي أموالها في حالة ارتكاب أحد شركائها الموصين أو المساهمين أي جريمة .. ومع ذلك فقد أصدرت نيابة أمن الدولة أوامرها بتفتيش وإغلاق الشركات بالمخالفة للقانون بل تم إغلاق عدد أخر من الشركات لم يصدر بشأنها أي قرار
وضمن سلسة أخطاء نيابة أمن الدولة العليا فإنها طلبت التحفظ علي أموال المدعي عليهم وزوجاتهم وأبنائهم القصر وحين عرض القرار علي القضاء اختار النائب العام تحديدا الدائرة الرابعة بمحكمة الجنايات والتي يرأسها المستشار عادل عبدالسلام جمعة والمعروف بأن النظام يلجأ إليه في قضايا الخصومة السياسية حيث أنه هو الذي حكم بسجن مجدي حسين وسعد الدين إبراهيم وأيمن نور وشريف الفيلالي بعد أن كانت برئته محكمة سابقة كما أنه تردد اسمه في البلاغ المقدم من المستشار السابق لوزير الزراعة في واقعة تقديم رشوة من المستشار جمعة قيمتها 90 ألف جنيه
وقد أصدر المستشار عادل عبدالسلام جمعة قراره بتأييد التحفظ علي أموال المدعي عليهم وزوجاتهم وأبنائهم في حين أن قرار التحفظ خلا من وجود الأسباب التي نص القانون علي ضرورة ذكرها
وأحيلت القضية للقضاء العسكري وفي جلسة 3 يونيو الماضي أعلن رئيس الدائرة عن ورود التقرير المالي من اللجنة التي شكلتها النيابة وقد ورد التقرير وهو دليل الاتهام في 23 /5/2007 بعد توجيه التهمة بخمسة شهور !!! يل وبعد إحالة القضية للقضاء العسكري في 5 فبراير 2007 بأكثر من ثلاثة أشهر ونصف حيث من المفترض أن النيابة تنهي تحقيقاتها كاملة قبل الإحالة للقضاء لكونها ستصبح المدعي العام أي خصما في القضية وهذه من أهم الانتهاكات التي تعرض لها المتهمين في هذه القضية حيث تم اعتقالهم والتحفظ علي أموالهم وغلق شركاتهم قبل وجود ما يمكن اعتباره دليل الإدانة
التقرير لم يأت بجديد
التقرير المالي يؤكد حقيقة واضحة وجلية أنه لا توجد أي وقائع أو تصرفات أو معاملات مالية محددة تتضمن قيام أي شركة من الشركات محل الفحص بتلقي تبرعات أو مساهمات من جماعة الإخوان المسلمين أو تمويلها لكن التقرير ذكر بعض الملاحظات التي لا علاقة لها بغسل الأموال مثل قيام بعض شركات الأشخاص بتخفيض رأسمالها أو عدم قيد حساباتها في دفاتر رسمية في الوقت الذي أباح فيه القانون لمثل هذه الشركات بعد مسك دفاتر رسمية لكونها شركات أشخاص ومؤسسات فردية , أما عن تخفيض بعض الشركات لرأس مالها رغم زيادة معاملاتها السنوية فهو أمر معتاد بين الشركات
ويزعم التقرير أن شركات المحاصة هي وسيلة لإخفاء أصحاب الحقوق في المال وهذا ادعاء غير صحيح جري التعامل في السوق وأجاز القانون ذلك أن بعض أصحاب الأموال لا يستطيعون استثمار أموالهم بأنفسهم ولذلك يشاركون الغير بموجب عقود محاصة ويقوم علي إدارة الشركة شخص واحد ويباشر هذا الشخص كل الأعمال باسمه وكأنه يعمل لحساب نفسه وبع إتمام الصفقة أو في نهاية كل عام يتم اقتسام الأرباح والخسارة بين الشركاء ويقوم هذا الشخص الظاهر بكافة الالتزامات المترتبة علي النشاط التجاري بما في ذلك الضرائب ومن هنا تنتفي تهمة التهرب الضريبي أو إخفاء الأرباح , بل يوجد شركات لم يمضي علي إنشائها عام واحد اتهمها التقرير بالتهرب الضريبي رغم أنه في فترة الإعفاء
اللجنة لم تناقش المدعي عليهم في أوراق الشركات التي فحصتها ولم يسمح للمدعي عليهم ولا موكليهم بالإطلاع علي الأوراق التي فحصتها اللجنة للبت في كونها سليمة أو تحتاج إلي أوراق ومستندات تكميلية لتبيان الموقف القانوني السليم
حيث سيطرت فكرة " الشريك الخفي " علي واضعي التقرير المالي مع الرغبة في تضخيم رأس مال المدعي عليهم ويصفة خاصة خيرت الشاطر المتهم الأول وحسن مالك المتهم الثاني حيث حرص التقرير علي تسجيل مقار الشركات والمعارض التي يؤجرها الشريكين علي أنها أصول ثابتة تقع تحت ملكيتهم , إضافة لتربص التقرير بالشركات التي يشترك فيها كلاهما وبخاصة شركات الأشخاص التي لا تمسك دفاتر محاسبية ,كما أضاف التقرير إلي ملكية كل منهما الشركات التي توقفت عن النشاط أو تمت تصفيتها أو التخارج منها علما بأن المتحصل من هذه الشركات هو نفسه الذي تم وضعه في شركات أخري
العجيب أن التقرير أضاف شركات لا تمت لهما بصلة لمجرد حيازتهما لأوراق هذه الشركات بمكاتبهم واعتبار مجرد حيازة هذه الأوراق بمثابة وجود شريك خفي بتلك الشركات .
وعلي هذا المنوال سار التقرير المالي بين التخمين والتدليس حتي أن التقرير تعرض لاسم أحد الشركاء وقال عنه : " يبدو أنه عضو في الجماعة المحظورة "
ومن المتوقع أن تهدر المحكمة العسكرية التقرير المالي كاملا بعد أن تأكد لها تلاعب جهاز مباحث أن الدولة في جميع الإحراز وسرقة بعضها .

كتبه عبدالمنعم محمود للدستور

Saturday, August 25, 2007

اشتباه في اصابة الشاطر بالقدم السكري وأزمة قلبية حادة لمحمود حسين



أرسلت الزهراء ابنة المهندس خيرت الشاطر المحال للقضاء العسكري رسالة علي المحمول تقول أدعو لأبي لاصابته بالتهاب شديد وتورم في قدمه بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم وذلك بما يعرف بالقدم السكري حيث بدت قدم الشاطر اليوم متورمة وبها تقيحات حمراء أثناء مشاركته الاحتفال بعقد قران ابنه الدكتور محمود أبو زيد علي جهاد الحداد

هذا وأصيب أصيب الدكتور محمود حسين عضو مكتب الإرشاد بأزمة قلبية حادة داجل سجن عنبر الزراعة بمنطقة طره وتم إحالته للقصر العيني وتم إجراء قسطرة تشخيصية تبين أن يحتاج لعملية قلب مفتوح نظرا لإصابته بقصور في الشريان التاجي , حسين الذي اعتقل يوم الجمعة قبل الماضي مع الدكتور عصام العريان أثناء إدارتهما لاجتماع تنظيمي ضم مسئولي المكاتب الإدارية للقاهرة الكبري وجنوب الصعيد سيتقدم محاميه اليوم إلي النائب العام طالبا الإفراج الصحي عنه نظرا لتدهور حالته الصحية وسؤ معاملته حيث ظل مقيدا في السرير داخل غرفة العناية المركزة .

Tuesday, August 21, 2007

العسكرية تأجل محاكمة الإخوان للاثنين القادم


أجلت المحكمة العسكرية العليا محاكمة خيرت الشاطر واخوانه ليوم الاثنين القادم الموافق 27 أغسطس وشهدت الجلسة سجالا طويلا بين هيئة الدفاع والشاهد الوحيد المقدم عاطف الحسيني الضابط بأمن الدولة حيث تناوب علي استجوايه تسعة من هيئة الدفاع بداية من الساعة العاشرة والنصف صباحا حتي السادسة والنصف مساءا تخلل تلك الفترة استراحة لصلاة الظهر


عاطف الحسيني أكد أن خزينة المتهم الثاني بالقضية حسن مالك التي اختفت محتوياتها كانت ممتلئة بالمشغولات الذهبية والأموال وألقي مسئولية سرقة الخزينة علي ضابط الضبط الرائد هشام توفيق بمباحث أمن الدولة


الحسيني أكد أنه هو الذي أجري كل تحريات القضية وحده تبعا لمصادره والتي وصفها بالسرية ورفض الإفصاح عنها وعندما طالبته هيئة الدفاع بإبراز أي دلائل مادية تفيد وجود اللجنة المالية التي يزعم قيامها بتمويل الجماعة ويقودها الشاطر وطالبوه بالإفصاح عن الأماكن والاجتماعات التي التقت فيها هذه المجموعة والمبالغ تحديدا التي قامت هذه اللجنة بضخها للجماعة , فما كان منه إلا أن مصادره أكدت له قيام هذه الجريمة في حق المتهمين


وتطرقت لهيئة الدفاع لمعني التمكين الذي كتب في تحرياته أن هذه المجموع كانت تعد لقيام مرحلة التمكين للجماعة وما هي الدلائل المادية علي قيام ما يسمي بالتمكين


الحسيني قال أن مصادره في هذا الإطار كانت شرائط فيديو مسجلة لقيادات الجماعة بعدد من البرامج الحوارية بالقنوات الفضائية


شاهد الفضائيات عطاف الحسيني لم يقدم أي دليل علي قيام أي جريمة في حق المتهمين ومع ذلك تستمر المهزلة يوم الاثنين القادم

Saturday, August 18, 2007

غدا لغز الخزينة المسروقة أمام المحكمة العسكرية

غدا لغز الخزينة المسروقة أمام المحكمة العسكرية
الدفاع سيطالب وقف سير القضية لحين انتهاء التحقيق في السرقة
حسن مالك يتهم ضباط أمن الدولة ومحمد الفيصل رئيس نيابة أمن الدولة بالسرقة
وعاطف الحسيني ضابط مباحث أمن الدولة الشاهد يدلي بشهادته أمام المحكمة


تواصل المحكمة العسكرية العليا الأحد 19 أغسطس جلساتها لنظر قضية غسيل الأموال والانتماء إلي جماعة الإخوان المسلمين والمتهم فيها خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان و39 آخرين وذلك لسماع أقوال شاهد الإثبات الأول المقدم عاطف الحسيني من مباحث أمن الدولة
ويعتبر الحسيني الشاهد الرئيسي في هذه القضية حيث أنه قام وحده بإجراء التحريات ومتابعة الأربعين متهما بما فيهم الستة المقيمين خارج مصر وعلي رأسهم يوسف ندا وأيضا هو الذي أعد التحريات الخاصة بجريمة غسيل الأموال
يذكر أن الحسيني هو الضابط الذي يتابع نشاط الإخوان في شرق القاهرة كما أنه كان أحد الشهود الرئيسين في المحكمة العسكرية السادسة للإخوان التي عرفت بتنظيم الأساتذة – حيث كان أغلبهم أعضاء هيئة تدريس بالجامعة - في عام 2001 وحكم فيها علي محمود غزلان عضو مكتب الإرشاد بخمس سنوات
كما اقترن اسم الحسيني بمعظم القضايا التي قدم لها كوادر الإخوان من عام 2003 حتي القضية الأخيرة
ويذكر له أنه توعد لمحمود المرسي ومصطفي سالم المتهمين بالقضية العسكرية في وقت سالف عن القضية بأنه سليحقهما بأول قضية عسكرية ينظمها جهاز مباحث أمن الدولة
وكانت المحكمة العسكرية قد استكملت في أخر جلساتها يوم 5 أغسطس فض أحراز بعض المدعي عليهم ونظرا لعد ترتيب الأحراز وتداخل بعضها في بعض ووجود أحراز لا صلة لها بالقضية أو غير منسوبة لشخص بعينه فقد انسحب الدفاع من حضور عملية فض الاحراز فيما أصرت المحكمة علي استكمالها منفردة
وقد توجه بعض المدعي عليهم الأسبوع الماضي إلي النيابة العسكرية للتعرف علي أحرازه بشكل منفرد وكانت المفاجأة الكبري يوم الأحد الماضي مع رجل الأعمال حسن مالك حيث تم فتح الخزينة الخاصة به والتي تم تحريزها من منزله بعد فتحها وتصوير محتوياتها والتي كانت تضم مشغولات ذهبية لزوجته وبناته ومبالغ نقدية تتجاوز قيمتها مليون جنيه وكانت المفاجأة أن النيابة العسكرية اكتشفت أن الخزينة خاوية تماما وأن جميع محتوياتها تمت سرقتها
وكانت النيابة العسكرية قد استدعت خبيرا خاصا لفتح الخزينة وأثبت أنها قد تم العبث في أقفالها وبالدائرة الكهربائية الخاصة بها
وبالتحقيق مع الرائد هشام توفيق من مباحث أمن الدولة والذي أجري القبض علي مالك وتحريز الخزينة اعترف أن الخزينة كانت بها كمية كبيرة من المشغولات الذهبية وأنه تم تصويرها , المثير عندما سألته النيابة عن المكان الذي نقلت إليها الخزينة بعد اجراء محضر الضبط والاحراز قال توفيق أن قيادته بالجهاز طلبت منه احضار هذه الخزينة لمقر جهاز مباحث أمن الدولة لتحريزها هناك بمعرفتهم !!!!
توفيق ضابط أمن الدولة حاول تبرير سرقة الخزينة بأنه قد تم تداولها بين أكثر من جهة منها نيابة أمن الدولة والنيابة العسكرية في محاولة لصرف تهمة السرقة عن جهاز مباحث أمن الدولة
وتقدم حسن مالك ببلاغ للنائب العام للتحقيق في السرقة وطلب حضور التحقيقات بنفسه وهو ما حدث بالفعل لكن العجيب أن الذي أجري التحقيقات هو محمد الفيصل رئيس نيابة أمن الدولة والمدعي العام في القضية رغم أنه هو خصم في هذه القضية حيث هو الذي أجري التحقيقات في النيابة وزعم بثبوت جريمة غسيل الأموال علي المدعي عليهم كما أنه رفض فتح خزينة مالك طوال التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة في خمسة أشهر قبل إحالتها للقضاء العسكري
لذلك أعلن حسن مالك بأنه يختصم الفيصل رئيس نيابة أمن الدولة العليا وهشام توفيق ضابط أمن الدولة ويتهما بسرقة الخزينة
التلاعب في الاحراز ليس في خزينة مالك فقط فقد أعلن أحمد شوشه المتهم الرابع في القضية باختفاء 71 ألف جنيه قد تم تحريزهم من منزلة في ليلة القبض عليه كما شمل العبث في الاحراز التي يتم صنعها بمقر الجهاز في غيبة الإشراف القضائي بالعثور علي ملف خاص بتطوير جهاز أمن الدولة في أحراز خيرت الشاطر المتهم الأول في القضية
ولذلك قالت مصادر مطلعة علي صلة بالقضية ( للدستور) أنه من المتوقع أن يطالب الدفاع بوقف نظر القضية حين انتهاء التحقيقات
في واقعة السرقة باعتبار أن الخزينة هي أحد أحراز القضية العسكرية وأنه سرقة أحد الأحراز والتلاعب فيها يهدر الدعوي من الأساس .
هذا ويحضر جلسة الغد من المراقبين الدوليين مهدي براي المدير التنفيذي لمؤسسة الحرية التابعة للجمعية الإسلامية الأمريكية وعضو حزب العمال وبروس نستور مدير رابطة الحقوقيين الأمريكيين .

كتبه عبدالمنعم محمود لجريدة الدستور

Monday, August 6, 2007

العفو الدولية تدشن حملة لمطالبة مبارك بوقف المحكمة العسكرية




دشنت منظمة العفو الدولية حملة بعنوان بادروا بالتحرك للضغط علي الرئيس حسني مبارك بايقاف المحكمة العسكرية حيث طالبت المنظمة بكتابة رسالة بريدية أو ورقية وارسالها عن طريق الفاكس تطالب الرئيس المصري وزير العدل باقاف هذه المحكمة التي تفتقد لضمانات النزاهة

Saturday, August 4, 2007

العسكرية العليا تستأنف غدا نظر قضية الإخوان المسلمين وغسل الأموال

مفاجأة : التقرير المالي لا يقيم دليلا علي وجود جريمة غسيل الأموال

التقرير تم إعداده بعد خمس أشهر من توجيه تهمة غسيل الأموال

الشاطرورفاقه يناشدون القوات المسلحة ألا تكون أداة يستخدمها جهاز مباحث أمن الدولة في عقاب خصومه السياسيين


تستأنف المحكمة العسكرية العليا جلساتها غدا الأحد 5/8 للنظر في قضية غسيل الأموال والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين والمتهم غيها خيرت الشاطر و 39 أحرين من قيادات الجماعة
وكانت المحكمة قد عقدت أولي جلساتها يوم 26 ابريل الماضي وتلتها جلستين وقد أحيل المتهمون للمحكمة العسكرية بعد أن أخلت محكمة جنايات شمال القاهرة سبيل خيرت الشاطر و15 آخرين معه من سراي المحكمة ...ودون أن تباشر النيابة العسكرية التحقيق معهم قبل توجيه الاتهام لهم وإحالتهم للمحاكمة
وعلي الرغم من الثغرات القانونية الواضحة وسيل الدفوع التي قدمها محامو المتهمين فإن المحكمة العسكرية تواصل النظر في القضية وفق سيناريو يبدو أنه مرسوم مسبقا ولم تستجب لطلب واحد من طلبات الدفوع رغم قانونيتها
وتتمثل الثغرة الأولي- وهي كفيلة بإسقاط التهمة الرئيسية - في عدم انطباق جريمة غسيل الأموال علي حالة الشاطر ورفاقه لأن التقرير المالي الذي يعد بمثابة دليل الاتهام الرئيسي أعدته وزارة العدل ممثلة في إدارة خبراء الكسب غير المشروع وهي ليست الجهة المخولة قانونا بفحص وقائع غسل الأموال فالقانون رقم 80 لسنة 2002 الخاص بتجريم غسيل الأموال ينص أن الجهة المختصة بفحص غسل الأموال هي وحدة غسل الأموال بالبنك المركزي
الأخطر من ذلك أن تهمة غسيل الأموال تم توجيهها بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا في ديسمبر 2006 مدعية أنه قد ثبت لديها قيام المتهمين بغسل أموال قبل إعداد التقرير المالي والذي لم يصل النيابة إلا في 23 / 5 / 2007 أي بعد إحالة المتهمين للمحكمة العسكرية بالفعل مما يعني أن الاتهام معد وجاهز قبل وجود الدليل بخمسة أشهر
ويذكر أن المقدم عاطف الحسيني بمباحث أمن الدولة هو الذي أعد مذكرة التحريات التي استندت إليها النيابة وقد بدأت مذكرته بزعم وجود مليشيات لطلاب الأزهر ثم اتجه لتلفيق قضية غسيل الأموال وذلك عبر مصادر السرية التي لم يكشف عنها أمام النيابة التي لم تستدعه من الأصل لسؤاله عن مذكرته
وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين أن تحدد المحكمة بدقة كم من الأموال قام كل متهم بغسلها ومتي بدأت الجريمة وعن أي طريق ؟!! وهي الشروط التي وضعها القانون للاعتداد بوجود جريمة غسيل الأموال بينما فشلت النيابة العسكرية ومن قبلها نيابة أمن الدولة وهما ممثلتا الادعاء في توضيح أركان الجريمة ويؤكد دفاع المتهمين أن التقرير المالي لا يقيم دليلا واحدا علي وجود غريمة غسيل الأموال
الجلسة الأخيرة للمحكمة والتي قام القاضي العسكري بفض أحراز القضية فيها شهدت عديد من المفاجآت وكان أهمها اختفاء بعض الأحراز والتي تتمثل في أموال سائلة ومشغولات ذهبية تخص المتهم الثاني حسن مالك والمتهم الرابع أحمد شوشه بينما أقر عدد كبير من المتهمين أن أمن الدولة دست لهم أحرازا لا تخصهم
الأمر الذي حدا بالمحكمة إلي تحديد جلسة الغد لاستكمال فض الأحراز
وقد طلب الدفاع وقف نظر القضية وإطلاق سراح المتهمين بسبب سقوط كافة أوامر الحبس الاحتياطي وتنازع الاختصاص بين القضائين المدني والعسكري وخاصة بعد صدور حكم محكمة القضاء الإداري في8 /5 / 2007 ببطلان قرار إحالة المدنين إلي القضاء العسكري , ومن المعروف أن الإدارية العليا ( دائرة فحص الطعون ) أوقفت الحكم السابق لكنها ارتكبت خطأ قانونيا فادحا إذ رفضت طلب رد المحكمة والذي يستند لقيام أعضائها بالعمل كمستشارين لدي جهات السلطة التنفيذية بما لا يتوافق مع الحياد المطلوب ومع مبدأ الفصل بين السلطات
وتبقي مسألة تنازع الاختصاص بين القضائين المدني والعسكري قائمة منذ بداية القضية حيث يتمسك القضائين في نظر الدعوى فالقضية لا تزال تنظرها محكمة جنايات جنوب القاهرة في شق التحفظ علي الأموال وكذلك المحكمة العسكرية العليا وهنا من المفروض الرجوع لحكم المحكمة الدستورية العليا بغل يد المحكمتين لحين البت بحكم قطعي منها
يذكر أن الشاطر قد رفع طعنا أمام الدستورية العليا في عام 1995 بعدم دستورية احدي مواد قانون الأحكام العسكرية التي يستند إليها في إحالة المدنيين للقضاء العسكري ولم يتم الفصل في الطعن وحبس الشاطر خمس سنوات والآن يتعرض لنفس المصير بينما لم تبت المحكمة في هذا الطعن بعد رغم مرور 12 سنة عليه
هذا وقد ناشد الشاطر ورفاقه القوات المسلحة ألا تكون أداة يستخدمها جهاز مباحث أمن الدولة في عقاب خصومه السياسيين حيث تقدمت المجموعة بمذكرة للمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة تتضمن ما تتعرض له قضيتهم من مخالفات وإجراءات باطلة من قبل إدارة القضاء العسكري التابعة للقيادة العليا للقوات المسلحة وأشارت المذكرة أن هذه الإجراءات تبطل قرار المدعي العام العسكري بإحالتهم إلى المحكمة العسكرية
وتساءلت المذكرة عن الدوافع الحقيقية وراء قرارات إحالة المدنيين للقضاء العسكري:هل هو عدم ثقة في القضاء المصري المدني؟!!! أم هو استخدام القضاء العسكري كأداة لقمع وإرهاب الإصلاحيين من أبناء الشعب المصري؟!!!
وطالب المحالين للقضاء العسكري في نهاية مذكرتهم أن تبرأ القوات المسلحة من أن تكون طرفًا في خصومة سياسية مع الشعب المصري أو تساهم في حرمان المدنيين من أن يحاكموا أمام قاضيهم الطبيعي طبقًا للدستور
ويحضر جلسة الغد من المراقبين الدوليين الدكتور فيوليوت داغر رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية مستقلة تناضل لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في العالم العربي , تأسست اللجنة العربية في 17 يناير 1998 ومقرها فرنسا

كتبه عبدالمنعم محمود للدستور

Wednesday, August 1, 2007

السجن وبنات الشاطر

الشاطر وأيمن عبدالغني

تتزوج اليوم سارة الابنة الوسطي لخيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في غياب والدها المحال للقضاء العسكري , سارة ليست أولي بنات الشاطر التي تتزوج ووالدها بالسجن
فقد تزوجت الزهراء الابنة الكبرى له من أيمن عبدالغني في نوفمبر 1996 وتم زفافها في سبتمبر 1997 وكان يقضي الشاطر وقتها عقوبة السجن خمس سنوات علي ذمة القضية العسكرية الأولي للإخوان عام 1995 وجدير بالذكر أن أيمن هو رفيق الشاطر في القضية العسكرية الحالية
وتزوجت عائشة وخديجة معا في عام 1999 كما تم خطوبة سمية في نفس العام بينما كان يقضي هو العقوبة ذاتها
وفي عام 2002 تم اعتقاله لمدة 11 شهرا وعقد قران ابنتيه مريم وحفصه
الشاطر الذي لديه عشرة من الأبناء منهم ثماني بنات وولدين قضي في السجن ما يقرب من 7 سنوات من عمره منهم عام كامل علي ذمة قضية سلسبيل عام 1992 وخمس سنوات علي ذمة القضية العسكرية عام 1995 و11 شهرا عام 2002 بينما مضي علي اعتقاله الأخير ثماني أشهر ولا يعلم أحد متي تنتهي هذه المدة
سمحت وزارة الداخلية للشاطر حضور زفاف بناته الزهراء وخديجة وعائشة بينما لم يطلب هو حضور فرح ابنته سارة فالخصومة السياسية بينه وبين النظام لم يعد بها مساحة تجعل وزير الداخلية يتجمل ويعلن أن سمح بقلبه الكبير حضور السجين خيرت الشاطر فرح ابنته
هذا وقد حرص الشاطر علي توجيه دعوة الفرح باسمه والتي نشرتها موقع الجماعة الرسمي ومدونة إنسي التي يباشرها أبناء المحالين للقضاء العسكري


الصور المرفقة من مدونة انسي التي حصلت عليها بشكل حصري من أسرة الشاطر

Monday, July 16, 2007

تقرير قناة الحوار عن المحكمة العسكرية



منع المحامي الدولي علي أظهر من دخول مصر

صورة لعلي أظهر بجواره السير ايفن لورانس من مدونة انسي

منعت أجهزة الأمن المصرية المحامي الدولي علي أظهر الرئيس الشرفي لجمعية العدالة الدولية بانجلترا من دخول مصر حيث احتجزته الشرطة فور وصوله مطار القاهرة فجر اليوم في مقر أمن الدولة بالمطار الجديد وبدأت بالتحقيق معه حول سبب مجيئه للقاهرة فأعلن لهم أنه أتي لمشاركة هيئة الدفاع عن الاخوان المحالين للقضاء العسكري والتي كان مقرر لها أن تجتمع بأزهر ورمزي كلارك وزير العدل الأمريكي السابق وايفان لورنس مسشتار ملكة انجلترا السابق بعد مؤتمر صحفي يعقد في صباح الاثنين بمقر نقابة المحامين
سلطات أمن المطار أبدت لأظهر عدم ترحيب مصر بزيارته واعلانه بأنه لن يدخل مصر ولايزال أزهر محتجزا بمقر أمن الدولة بالمطار حتي يحصل علي طائرة أخري لعودته لبريطانيا
ويأتي منع أظهر من دخول مصر نظرا لتفاعل عدد كبير من المحاميين الدوليين للدفاع عن المهندس خيرت الشاطر و32 من رفاقه التي أجلت محاكمتهم الي الخامس من أغسطس القادم ويذكر أن المحكمة رفضت السماح لكلارك وسميح خريس مراقب من منظمة العفو الدولية حضور المحكمة

صبحي صالح : القاضي العسكري فصل في الدفوع أثناء وقوفه في القاعة وبلا مداولة




القاهرة : خدمة إيجيبت برس
أجلت المحكمة العسكرية ل39 من الاخوان المسلمين الى 5 أغسطس القادم وقد شهدت أحداث الجلسة الثالثة اليوم العديد من الاحداث كان أبرزها هو منع وزير العدل الامريكى رمسى كلارك من حضور المحاكمة وكذلك عدد اخر من المحامين والحقوقيين.هذا ويعد هذا التأجيل هو التأجيل الثالث للمحاكمة العسكرية التى قدم هيئة الدفاع طعن بعدم دستورية احالة المدنيين للمحاكمة العسكرية.
هذا ومن جانبه أكد الاستاذ صبحي صالح عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين و عضو هيئة الدفاع عن المتهمين , و الذي خرج من قاعة المحكمة بعد فض أحراز 25 من المعتقلين , أكد أن القاضي فصل في الدفوع التي قدمتها هيئة الدفاع في نفس اللحظة أثناء وقوفه في القاعة , وبلا مداولة .
كما أشار صالح إلى العبث الشديد الذي لحق بالأحراز التي تم فضها , و الذي أدى إلى فقدان ممتلكات تخص كلا من المهندس خيرت الشاطر مثل جهاز كمبيوتر محمول , و خزينة تضم أموالا لرجل الأعمال لأستاذ حسن مالك .
كما أكدت زوجة الاستاذ حسن مالك لمراسل ايجبت برس في مقر المحكمة العسكرية , اختفاء العديد من الممتلكات التي استولت عليها الشرطة , و لم تقيدها ضمن الأحراز , مثل جهاز الكمبيوتر المحمول , و خزينة , و لم تكد تنهي كلامها حتى دخلت في حالة من البكاء الشديد .
أما المهندس رضا خالد عودة فقد أكد أن الطلقات قد تم دسها في أحراز والده , و قد ادعت النيابة أن تلك الأحراز كانت في مصنع يعد الدكتور خالد شريكا موصيا فيه .
واضاف رضا أن المحكمة رفضت النظر في الدعوى التي تقول ببطلان الاحالة للمحكمة العسكرية ما يعني توقف المحكمة عن فض الاحراز , و تأجيل المحاكمة لموعد آخر .
أما مع انتهاء اليوم فقد حاول أعضاء لجنة الدفاع لفت نظر المحكمة لوجود حالات مرضية بين المعتقلين , مثل الأستاذ بكلية الهندسة الدكتور عصام حشيش و الذي سقط في قفص الاتهام من شدة الاعياء , خاصة أنه لم يقدم للمعتقلين أي من أنواع الطعام خلال فترة المحاكمة و التي تعدت السبع ساعات كما لم تقدم الاسعافات اللازمة للدكتور عصام حشيش بعد سقوطه مغشيا عليه من شدة الإرهاق
.فيما علقت زهراء خيرت الشاطر على الأحراز التي تم تلفيقها للمعتقلين قائلة " لن أقول إلا ما قال والدي المهندس خيرت الشاطر لهيئة المحكمة " من أنها مسرحية نربأ بالقضاء العسكري و القضاة أن يشتركوا فيها , بل و أن يضربوا عرض الحائط بكل القوانين التي تمنع تلك المحاكمة من الأساس .
و تتسائل زهراء قائلة لماذا إذا يفضون الأحراز ويقيمون هذه الشكليات , مشيرة إلى أن المحكمة تجبر المعتقلين و أهاليهم على الاشتراك في تلك المسرحية الهزلية .كما أشارت كريمة النائب الثاني لمرشد الإخوان المسلمين إلى أن المحكمة منعت و صادرت كل ما يمكن أن يدون به ما يوجد في قاعة المحكمة , من الهواتف و الكاميرات بل و حتى الأقلام و الأوراق .
أما عن التأجيل فقد قالت زهراء خيرت الشاطر أن ما يحدث مسرحية تتابع فصولها فصلا تلو الآخر مؤكدة أنه لو لم يكن أهالي المعتقلين يحضرون في قاعة المحكمة لما شارك أهالي المعتقلين في تلك المهزلة .كما أشارت زهراء الى أن المحكمة رفضت كل الطلبات المقدمة من المحامين أعضاء هيئة الدفاع و على رأسها الطلب بإيقاف المحكمة لحين النظر في الدعوى التي قبلتها المحكمة الدستورية بالنظر في دستورية الإحالة للقضاء العسكري , مستشهدة بذلك في حالات سابقة تم إيقاف المحكمة فيها لحين النظر في الدعوى .
هذا و قالت المحكمة في ختام الجلسة أن هناك أحرازا لم تصل بعد , ما يفتح الباب للكثير من التساؤلات حول التلفيق و دس الأحراز التي لا تخص المتهمين .
كما أن عملية فض الأحراز نفسها لم تكن قانونية بأي شكل من الأشكال , فقد كان القاضي يفض الحرز ثم ينادي على المعتقل , و عندما يأت المعتقل يكون القاضي قد بدأ في فض حرز آخر , لذلك يكون حديث المعتقل عن الاحراز في هيئة توصيات فقط .

Saturday, July 14, 2007

غدا الأحد الجلسة الثالثة للمحكمة العسكرية


تبدأ المحكمة العسكرية المصرية برئاسة اللواء عبد الفتاح عبد الله ، الأحد القادم 15 يوليو 2007 - بمقر المحكمة بالهايكستب ثالث جلسات المحاكمة العسكرية لـ40 من الإصلاحيين المصريين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، على رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين، بينهم 33 معتقل و7 خارجها.
وكانت أولى جلسات المحاكمة قد
بدأت فجأةً يوم الخميس 26/4/2007م بعد إصدار محكمة الجنايات حكمَها بالإفراج عن 11 من الإصلاحيين المحالين للمحاكمة للمرة الثانية، فتمَّت إحالتهم مع الباقين إلى القضاء العسكري، وتحدَّدت جلسة الخميس؛ مما أدى إلى انسحاب هيئة الدفاع عن المعتقلين لعدم إخطارهم بموعد الجلسة بصورةٍ رسمية، وعلمهم بها عن طريق الصدفة، وهو ما لم يعطِهم فرصةً لتجهيز دفوعهم؛ مما اضطَّرَّ المعتقلين إلى الدفاع عن أنفسهم.
وأعلنت هيئة الدفاع وقتها رفضَها ما جرى في أولى جلسات المحاكمة، وأنها انسحبت ردًّا على السرية التي تمَّ بها الإعلان عن موعد بدء المحاكمة، وأكدت هيئة الدفاع أن الانسحاب من هذه الجلسة ليس معناه عدم استكمال القضية، وإنما كان احتجاجًا على الأسلوب الذي بدأت به أول جلسة، وأنهم الآن يشكِّلون هيئة الدفاع بشكلها الكامل والتي تصل إلى حوالي 100 من أساتذة القانون والمحامين الكبار والقضاة السابقين.
كما عقدت
الجلسة الثانية للمحاكمة في الثالث من يونيو 2007 والتي شهدت منعاً وتضيقاً تمثل في منع المنظمات الحقوقية والأهالي من حضور الجلسة ، كما شهدت تجاوزات لا حصر لها مع الإعلاميين والمراقبين
وكانت
منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان قد انتقدت المحاكمة العسكرية في بيان لها، كما انتقدت الاعتقالات التي تقوم بها السلطات ضد جماعة الإخوان المسلمين، وطالبت السلطات المصرية برفع القيود التي تفرضها على عمل الجماعة، خاصةً في المجال السياسي.
وذكرت المنظمة أنه على الرغم من صدور حكم قضائي في 29 يناير الماضي بتبرئة المهندس خيرت الشاطر ومن معه من المتهمين من كل التُّهَم الموجَّهة إليهم وبإطلاق سراحهم فورًا.. إلا أن الشرطة قامت باعتقالهم مجددًا بعد لحظات من النطق بالحكم، وفي 4 فبراير الماضي أمر الرئيس حسني مبارك- بصفته الحاكم العسكري للبلاد- بإحالة القضية إلى القضاء العسكري في تجاهل للحكم القضائي!!