Thursday, December 31, 2009

جماعة الإخون تتجاهل انتقادات" حبيب" وتوجه الدعوة لمجلس شورها لاختيار بديع أو البيومي مرشدا للجماعة


قررت جماعة الإخوان المسلمين تجاهل ردود فعل الدكتور محمد حبيب نائب المرشد التي هدد فيها بالإستقالة من قيادة التنظيم الدولي للجماعة اذا تم انتخاب المرشد الجديد وفق الإجراءات التي قال عنها أنها باطلة
وقالت مصادر مطلعة داخل الجماعة أن وفدا اخوانيا شٌكل من الدكتور سعد الكتاتني والدكتور محمود حسين وسعد الحسيني أعضاء مكتب الإرشاد الجديد زار حبيب في مقر اقامته بأسيوط وعرضوا عليه أن يكون المرشح الثاني علي منصب المرشد أمام الدكتور محمد بديع وأكدوا له أنه اذا اختاره مجلس شوري الجماعة مرشدا سيرحبون بذلك وقالت المصادر أن الزيارة التي كانت في منتصف الأسبوع ايجابية إلا أنهم فوجئوا برد فعل حبيب ببيانه الذي كشف فيه عن المخالفات التي جرت في اختيار المرشد
وأكدت المصادر أنه بعد رأي المستشار فتحي لاشين المعروف ب " قاضي الإخوان " بصحة اجراءات اختيار المرشد وعدم أحقية النائب الأول بإدارة العملية الاتخابية في وجود عاكف وأن هذا الاختصاص يعود لنائب المرشد لشئون الخارج قررت الجماعة تجاهل ما عرٌف بترضية الدكتور حبيب وعزمها الرجوع لمجلس الشوري خلال الأيام القادمة لحسم رأيه علي خليفة عاكف بين الدكتور محمد بديع – 66 - أستاذ الطب البيطري بجامعي بني سويف أو الدكتور رشاد البيومي – 74 عام - أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة القاهرة
وفي نفس السياق نشرت الجماعة أمس لائحتيها المنظمة لشئون التنظيم الدولي واللائحة العامة في مصر علي موقعها الإلكتروني والتي سبق" للدستور" أن انفردت بنشرها في عام 2008 وأعادت نشرها علي موقع الدستور الإلكتروني في شهر أكتوبر الماضي ويأتي موقف الجناعة بنشر لوائحها للرد علي اتهامات حبيب بعدم الشفافية ومخالفة لوائح الجماعة في الإجراءات التي تمت بها انتخابات مكتب الإرشاد

طالع أيضا




محمد حبيب يستقيل من كل مناصبه في جماعة الإخوان


تقدم الدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين باستقالته لمجلس شوري الجماعة في مصر من مناصبه كنائب للمرشد و عضوا في مكتب الإرشاد ومجلس الشوري العالمين كما أبدي حبيب اعتذاره لأعضاء الجماعة عن ترشحه علي منصب المرشد العام الجديد وذلك تنفيذا لتهديده اذا اتم مهدي عاكف اجراءات انتخاب المرشد بالشكل الذي اعتبره هو باطل وننشر نص الاستقالة التي أرسل حبيب نسخة منها إلي " الدستور "
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأحباب أعضاء مجلس الشوري بجماعة الإخوان المسلمين – مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أما بعد
أرجو أن تتقبلوا اعتذاري لعدم رغبتي في الترشح لموقع المرشد سائلا المولي تعالي أن يوفقكم إلي ما يحب ويرضي لخدمة الإسلام ورفعة هذه الجماعة المباركة تقبلوا وافر تحياتي وودي وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملحوظة
أنا مستقيل أيضا من موقعي
1- النائب الأول للمرشد الحالي
2- عضوية مكتب الإرشاد العالمي
3- عضوية مجلس الشوري العالمي
أخوكم
الدكتور محمد السيد حبيب
31 ديسمبر 2009م
14 محرم 1431 هـ

جماعة الإخوان تنشر لوائحها في سابقة محمودة

في سابقة اخوانية نشرت جماعة الإخوان المسلمين أمس علي موقعها الإلكتروني لائحتيها الخاصة بالتنظيم الدولي واللائحة العامة الخاصة بمصر والتي سبق أن انفردت " الدستور " بنشرها في عام 2008 وأعادت نشرها في أكتوبر الماضي ومعها لوائح مجالس الشعب والمناطق
ويعد نشر اللوائح الخاصة بالجماعة بادرة محمودة في الوقت الذي أكد عدد قيادات الجماعة وأعضاء في الشوري العام أنهم لم يطلعوا عليها إلا بنشرها في " الستور " العام الماضي , ويعد نشر ثقافة اللائحة داخل الإخوان خلال الفترة الماضية فوائد الأزمة التي مازلت تعيشها الجماعة والبتأكيد علي أهمية الخطوة لا يفوتنا التعليق للأسف أن نشر اللوائح جاء ردا علي انتقادات الدكتور محمد حبيب مؤخرا وليس من باب الشفافية المطلوبة داخل الجماعة
رابط اللوائح علي موقع الإخوان

جماعة الإخوان ترد علي تهديد حبيب بالإستقالة بمذكرة من قاضي الإخوان

أكتفي مكتب الإرشاد العام لجماعة الاخوان المسلمين باستخدم اسلوب الدكتور محمد حبيب النائب الأول للجماعة باللجوء للمستشار فتحي لاشين قاضي الجماعة للرد علي الشبهات التي أوردها في بيان صادر له اسم تحت عنوان "بيان إلي إخوان مصر والعالم " والذي هدد فيه بتقديم استقالته من كافة المناصب التي يتقلدها علي المستوي المحلي والدولي إذا لم يتوقف محمد مهدي عاكف مرشد الجماعة واعضاء مكتب ارشادها عن المضي قدما في حسم أمر المرشد القادم بناء علي حزمة من الاجراءات التي يراها حبيب باطلة .وأكد لاشين في مذكرته الذي سارعت الجماعة بنشرها علي موقعها لإلكتروني بصحة اجراءات اختيار المرشد العام الجديد التي باشرها ودعا اليها عاكف مؤكدا أن منصب المرشد لم يخلو حتي يتولي نائبه الأول إلي اجراءات بدلا عنه
ومن جانبه أكد الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد في تصريحات خاصة للدستور " أن المكتب اكتفي في اجتماعه امس بالإطلاع عن بيان الدكتور حبيب ورد المستشار فتحي لاشين عليه , وأشار العريان أن جدول اعمال المكتب أمس شمل مناقشة أمر المرشد القادم مؤكدا أنه لم يحسم داخليا حتي الأن .
وتنشر الدستور نص مذكرة لاشين للرد علي نائب المرشد
مذكرة بالرأي
حول ما أثير بعدم صحة إجراءات اختيار المرشد العام الجديد، لأن الذي باشرها ودعا إليها فضيلة المرشد العام بينما كان يجب أن تتم بدعوة من مكتب الإرشاد المنتخب وفق نص المادة 80 فقرة (ط) من اللائحة المصرية.

الرأي
أرى أن نص المادة 80 فقرة (ط) يواجه بصريح عبارتها (حالة خلو منصب المرشد العام) فعلاً، وهي حالة لم توجد بعد، لأن فضيلة المرشد العام ما زالت مدة ولايته قائمة ومتمتعًا بكل صلاحياته حتى انتهاء ولايته الحالية في منتصف يناير 2010م المقبل.

وبما أن المرشد العام ما زال في مدة ولايته ولم يخل منصبه بعد، فإنه وبحكم صلاحياته واختصاصاته المنصوص عليها في المادة 15 من لائحة القطر المصري والمادة 12 من اللائحة العامة له الحق أن يدعو مجلس الشورى المصري للتداول في اختيار من يرشح لمنصب المرشد العام، مع مراعاة بقية الشروط الواردة في هذه المادة عدا شرط الاجتماع في مكان واحد للضرورات العديدة التي تحيط بالجماعة والتي تجعل تحقيق هذا الشرط في حكم المستحيل والمقرر شرعًا وقانونًا أن الضرورات تبيح المحظورات.

ومن الملاحظ أن النائب الأول للمرشد العام في مصر لا اختصاص له في هذا الشأن في أي حالة من الأحوال وفق نص المادة 80/ط المذكورة.

ويجب التنويه إلى عدم انطباق المادة 14 من اللائحة العامة على الإجراءات الخاصة بالقطر المصري، والتي تحكمها بصفة خاصة اللائحة المصرية، والمقرر أن الخاص يقيد العام بالإضافة إلى أن المادة 14 من اللائحة العامة تحكم الإجراءات التي تتم في خارج مصر فقط وهي حالات خاصة لا تتوافر في مصر، ولأن نائب المرشد المقيم في الخارج له اختصاصات تزيد كثيرًا عن اختصاصات النائب الأول للمرشد المقيم في مصر لأن كلاًّ منهما يواجه أوضاعًا مختلفةً عن الآخر.
علي جانب آخر دعا الدكتور السيد عبدالستار المليجي حبيب الي التعاون معه في تكوين الجمعية التي دعا إليها وقال تعليقا علي بيان حبيب : "أدعوك يأدكتور حبيب ونحن اعرف ببعضنا من الكثيرين ان تتعاون معى في إنقاذ جماعتنا من براثن من نعرف وذلك بالسعى أن يكون لها كيان فانونى تحت مسمى ( جمعية الإخوان المسلمين )حتى يكون لنا قانون ينظم علاقتنا ببعضنا على الأقل , وقد لمست بنفسك أن الكيانات التى لا تخضع للقانون يأكل بعضها بعضا عياناحتى ولوكانت تتشكل من أعبد أهل الأرض ."

حبيب يهدد بالاستقالة ويكشف مخالفات الانتخابات

هدد الدكتور محمد حبيب النائب الأول لجماعة الإخوان المسلمين بتقديم استقالته من منصبه كنائب أول للجماعة.. وكذلك من عضويته بمكتب الإرشاد العالمي ومجلس شوراه في حالة استمرار الجماعة وعلى رأسها المرشد العام محمد مهدي عاكف في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسمية المرشد بشكل مخالف لجميع النظم واللوائح المنظمة لتلك العملية حسبما يرى د. حبيب.

وقال في بيان تحت عنوان "بيان إلى الإخوان في مصر والعالم" خص به موقع "إسلاميون.نت" أنه لن يتخلى عن دوره في خدمة دعوة جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه غير مستعد للمشاركة بحكم منصبه كنائب أول للمرشد في انتخابات شابها العديد من المخالفات اللائحية والإجرائية، والتي أكد أنه سيكشف عنها كاملة.


ومن المعروف أن انتخابات مكتب الإرشاد وتسمية المرشد التي شهدتها الجماعة الأسبوع الماضي قد شهدت حالة من الجدل داخل الجماعة، حيث رأى البعض أنها شهدت تجاوزات مما يطعن في مشروعيتها، في الوقت الذي أصرت فيه غالبية قيادات جماعة الإخوان المسلمين على نزاهة الإنتخابات وأنها جاءت خالية من الشوائب والعوار.

وإليكم نص البيان:

أيها الإخوان الكرام

تحية من عند الله مباركة طيبة فالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته وبعد ،

ففي هذا الوقت الحرج الذي تمر به الجماعة في مصر، أمل الأمة ومعقد رجائها ، وتأكيداً للقيم والمبادىء التي أرسى قواعدها الإمام المجدد حسن البنا ، وإجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم في سبيل رفعتها ، واحتراماً لهؤلاء الرجال الذين صبروا وثبتوا في كل المحن فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا ، واعتزازاً بأخواتنا الفضليات لما قدمن ـ ولا زلن يقدمن ـ من تضحيات وبذل وعطاء عبر عقود من الزمن ، واعتذاراً للشباب الصاعد الواعد الذي عشنا فيه زمناً طويلاً لأجل ذلك كله أقول : ونحن مقبلون على اختيار مرشد جديد سوف يقع على كاهله أمانة كبيرة ومسئولية ضخمة سيكون لها آثارها وتداعياتها في مستقبل الأيام ، ليس على مستوى مصر وحدها وإنما على مستوى الأمة كلها ، أقول :

يجب التأني والتريث وعدم التسرع ، كما يتطلب الأمر الإنضباط في الإجراءات والخطوات وفق النظم واللوائح الخاصة بالجماعة ، فضلاً عن إحترام المؤسسية ، وذلك ضماناً لثواب الله أولاً ، والتوفيق منه ثانياً ، وأملاً في التوصل إلى الإختيار الأكثر ملاءمة في هذه المرحلة لمصلحة الجماعة والأمة ثالثاً .

أيها الإخوان الكرام

تنص المادة (14) من اللائحة العامة على أن اختيار المرشد يتم وفق المراحل الآتية :

أ ـ يقوم مكتب الإرشاد العام بعد استشارة المكاتب التنفيذية في الأقطار أو المراقبين العامين أو ثلث أعضاء مجلس الشورى بترشيح أكثر اثنين قبولاً لدى هذه المكاتب إذا لم يتم الإجماع على واحد ممن تتوفر فيهم الشروط المذكورة في المادة (13) .

ب ـ بناء على ذلك وبقرار من مكتب الإرشاد العام يوجه نائب المرشد العام الدعوة إلى مجلس الشورى العام لاجتماع مدته أسبوع كحد أقصى يجري فيه انتخاب المرشد العام الجديد ، ويحدد في الدعوة الزمان والمكان والموضوع والنصاب ، وتوجه الدعوة قبل شهر على الأقل من الموعد المحدد .

ج ـ ينعقد اجتماع مجلس الشورى العام برئاسة نائب المرشد العام ، فإن كان هو المرشح فأكبر الأعضاء سناً ويجري انتخاب المرشد العام بأكثرية ثلثي أعضاء المجلس (النصاب لا يقل عن الثلثين ) ، فإذا لم يتم ذلك أجل الإجتماع إلى موعد آخر لا يقل عن شهر ولا يزيد عن شهرين ولمدة أسبوع أيضاً ، ويجري فيه انتخاب المرشد العام بالأكثرية المطلقة من أعضاء المجلس (النصاب لا يقل عن ذلك ).

والقول بأن نائب المرشد العام يوجه الدعوة إلى مجلس الشورى العام (العالمي) لاجتماع مدته أسبوع .... إلخيعني أحد ثلاثة أمور:

(1)أن المرشد ما زال على قيد الحياة ، ولكن ليس من حقه توجيه الدعوة لمجلس الشورى ، وإنما هى من حق نائبه .

(2)أن المرشد ما زال على قيد الحياة ولكن في حالة صحية لا تمكنه من توجيه الدعوة ، وبالتالي يقوم بها نائبة .

(3)أن المرشد قد توفى ، وبالتالي من حق نائبه حق توجيه الدعوة .

والحال الذي نحن بصدده الآن هو البند (1) .

ونأتي إلى السؤال الأول:

إذا كان المرشد (ما زال على قيد الحياة ) وقام مع مكتب الإرشاد العالمي باستشارة الأقطار فلم لم تعطه اللائحة حق توحيه الدعوة إلى مجلس الشورى العالمي للاجتماع كما جاء في الفقرة (ب) من المادة (14) من اللائحة و اسندت هذا الأمر إلى نائبه ؟

ـ هل لإحتمال أن يكون هو ـ أى المرشد ـ مرشحاً ؟ والجواب : جائز.

ـ وإذا لم يكن المرشد مرشحاً فهل يجوز أن يقوم هو بنفسه (مع المكتب العالمي) باستشارة الأقطار لترشيح واحد رغم أن اللائحة لم تنص على ذلك ؟ والجواب : جائز .

وهذه الأخيرة يمكن أن تنسحب على الأستاذ عاكف المرشد الحالي .

ونأتي إلى السؤال الثاني:

هل يقوم الأستاذ عاكف بذلك منفرداً ، وخاصة فيما يتعلق بمجلس شورى مصر ، أم لابد من خلال المكتب ، أم لجنة مستقلة محايدة ، حيث أن أعضاء الشورى والمكتب أصحاب مصلحة ؟

والجواب : لابد من استبعاد كل من له مصلحة في الترشح ، بل والمرشد أيضاً إذا ظهرت منه رغبة تدل على ترجيحه لأحد المرشحين (وهذا ثابت) وإلا انتفت صفة الحيدة لديه .

وبالتالي : يجب أن تكون هناك لجنة ( من الإخوان ) محايدة ومستقلة ، ولها خبرتها القانونية واللائحية والتنظيمية من غير أعضاء مكتب الإرشاد أو مجلس الشورى للقيام بدور الإشراف على عملية التداول الخاصة بتسمية المرشد ، وهو ما ناقشته مع الأخوة أعضاء المكتب (القديم الجديد) ووجد لديهم موافقة وقبولاً وارتياحاً .

ونأتي إلى السؤال الثالث:

لماذا التسرع والعجلة وكأننا في سباق محموم ؟ ولماذا يصر المرشد الحالي (قبل أن تنتهي ولايته) على إجراء اختيار المرشد القادم وذلك بالمخالفة للائحة الداخلية للجماعة والتي تنص في المادة (16) فقرة (ط) على:

مع مراعاة نصوص اللائحة العامة وفي حالة خلو منصب المرشد العام يحل محله نائبه الأول في مصر ويتولى مكتب الإرشاد دعوة مجلس الشورى للاجتماع خلال مدة لا تزيد عن ثلاثين يوماً للتداول في اختيار من يرشح لمنصب المرشد العام ، ولا يكون اجتماع المجلس في هذه الحالة صحيحاًإلا بحضور ثلاثة أرباع عدد أعضائه ، ويكون قرار ه بتزكية اسم المرشح لمنصب المرشد العام بأغلبية خمسة وخمسين عضواً من أعضائه .

لذ أخلص إلى الآتي:

أولاً : إذا كان المرشد و أعضاء المكتب مصرين على إنهاء هذا الأمر بالمخالفة لما ذكرته سالفاً ، وهو ما يعرض الإختيار بهذا الشكل للطعن في مشروعيته مستقبلاً ، فإني ومن منطلق حرصي على الجماعة على استعداد لأن أعلن ما يلي:

(1)استقالتي من موقع النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين ، ومن عضوية مكتب الإرشا د العالمي ، ومن عضوية مجلس الشورى العالمي .

(2)عدم رغبتي في الترشح لموقع المرشد العام القادم .

(3)لن أتخلى عن القيام بدوري في خدمة هذه الجماعة المباركة في أى موقع أو مجال أو ميدان .

ثانياً : إذا استجاب المرشد وأعضاء المكتب وتركوا الإجراءات تأخذ حقها ونصيبها اللائحي ـ و أرجو وأتمنى ذلك ـ فإني على أتم استعداد لتحمل مسئولياتي و القيام بدوري بما تفرضه اللائحة حيث أني ما زلت النائب الأول للمرشد ، وعضواً بالمكتب العام والشورى العام .

أيها الإخوان

إن أمامكم طريقاً شاقة وطويلة ، وتحديات شرسة وضارية ، غير أنكم و الحمد لله رجالها وأهلها ، ولا تنسوا أنكم أصحاب رسالة وأتباع دين يتميز بالسمو والكمال والدوام ، فكونوا على هذا المستوى إخلاصاً وتجرداً وصدقاً وفكراً وخلقاً وسلوكاً وأداءً ، واعلموا أن المستقبل لهذا الدين ، وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد ، وأن يتوفنا مسلمين ويلحقنا بالصالحين غلى قيم ومبادئ جماعة الإخوان المسلمين التي عشنا في ظلالها أحلى سنوات العمر ، وأن يتقبل منا أعمالنا ويجعلها في موازين حسناتنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والله من وراء القصد ,

د. محمد السيد حبيب
29/12/2009

Thursday, December 24, 2009

سيد النزيلي المشرف علي لجنة الانتخابات الإخوانية في حوار كاشف عن كيفية اجراء انتخابات الإخوان

انتخبت "بديع" مرشدا ولو كان الشاطر بالخارج لانتخبته
كشف سيد نزيلي في حوار مطول لإيمان عبدالمنعم علي موقع "الإسلاميون "مسئول المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة الجيزة، ومسئول اللجنة المشرفة علي عملية انتخابات مكتب الإرشاد التي تمت مطلع الأسبوع الجاري عن العديد من التفاصيل المتعلقة بالعملية الانتخابية، التي أكد نزيلي أنها تمت في إطار من الشفافية والنزاهة وأوضح أن كلا من الدكتور حبيب وأبو الفتوح قد حصل على أقل من 34 صوتا، بينما حصد كل من أسامة نصر وجمعة أمين أعلى الأصوات.
وقال نزيلي في أول حوار له بعد انتهاء الانتخابات مع "إسلاميون.نت " إن اللجنة المشرفة على الانتخابات كانت أشبه بساعي البريد الذي يمر علي أعضاء مجلس الشورى العام لتحصيل أصواتهم، مؤكدا أن العملية الانتخابية تمت عن طريق التمرير، وهذا هو الذي أنهى العملية الانتخابية بسلام ودون استفزاز للنظام.

د .محمد بديع : القطبيين نموذج للإصلاح واسمي مازال مطروحا علي منصب المرشد العام

المشرف علي لجنة الإنتخابات : د. محمود عزت أبلغ اعتذاره لمكتب الإرشاد عن المنافسة علي خلافة عاكف
عصام العريان : نصف مكتب الإرشاد إصلاحيين و الشخص ممكن أن يتغير موقفه من إصلاحى إلى متشدد
أكد الدكتور محمد بديع الحاصل على أعلى الأصوات فى إنتخابات مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين التى تمت الأيام الماضية أنه سيتم إعلان إسم المرشح الثامن لجماعة الإخوان المسلمين الذى سيخلف المرشد الحالى مهدى عاكف " قريبا جدا إن شاء الله" ورفض الإفصاح عن الإسم الذى تم التوافق عليه بين الإخوان فى مصر وبين التنظيم الدولى للجماعة فى الخارج , وقال بديع أن إسمه مطروح للترشيح كمرشد ضمن عدد آخر من المرشحين ورفض تأكيد الأنباء التى ترددت بأن منصب المرشد قد تم حسمه لصالحه , ورد بديع على الإتهامات الموجهة لما يسمى بالتيار المحافظ الذى أحكم سيطرته على قيادة الجماعة والمتهمين بإعتناق الفكر المتشدد لسيد قطب وقال أن القطبيين ليسوا منغلقين أو متقوقعين على أنفسهم كما يردد البعض وأكد أن الشهيد سيد قطب لم يكن متطرفا بل كان نموذجا للإصلاحيين البارزين
وأضاف بديع أن خير دليل على ما أقول هو تجربتنا الناجحة فى النقابات المهنية ونوادى أعضاء هيئة التدريس حيث كنت أنا شخصيا قياديا فى إتحاد نقابات المهن الطبية وشغلت منصب أمين صندوق الإتحاد وكنا نقدم خدماتنا بشفافية للجميع بغض النظر عن الإنتماء لأى تيار سياسى وبغض النظر عن الدين حيث كنا نحرص على تقديم أفضل الخدمات والرعاية لإخواننا المسيحيين
وتطرق بديع إلى توابع إنتخابات مكتب الإرشاد التى أسفرت عن خروج نائب المرشد محمد حبيب والقيادى البارز بالجماعة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وقال أنهما قامتين شامختين وأدعو الله أن ينفع بهما المسلمين رغم أنه عاد وأكد أنه من الوارد أن تحدث أخطاء لأننا بشر ويمكن أن يحدث ذلك أثناء ممارسة حياتنا اليومية
فيما أكد سيد نزيلي المشرف علي لجنة الانتخابات داخل الجماة أن الدكتور محمود عزت أمين عام الجماعة وأحد المرشحين الخمسة علي منصب المرشد أعلن بأنه غير راغب في الترشح وقال أن عزت أبلغ وأعضاء مكتب الإرشاد عن اعتذاره عن الترشح لهذا المنصب
و قالت مصادر مطلعة داخل الجماعة أن مكتب الإرشاد مازال يتداول داخليا حول اسم المرشد الثامن للجماعة خلفا لمحمد مهدي عاكف وقالت المصادر أنه في حيال انتهاء" المداولة" علي اسم واحد سيتم استشارة أعضاءمجلس الشوري العالمي حوله وبعدها يعلن عن اسمه دون الرجوع مجددا لمجلس الشوري المصري
واذا لم يستطيع المكتب تحديد اسم واحد لشغر المنصب سيتم الرجوع لمجلش شوري عام الجماعة في مصر للاختيار بين اسمين فقط , ورجحت المصادر الإخوانية أن الاسمين هما الدكتور محمد بديع – 66 - أستاذ الطب البيطري بجامعي بني سويف أو الدكتور رشاد البيومي – 74 عام - أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة القاهرة


إلى ذلك رد الدكتور عصام العريان مسئول المكتب السياسى بجماعة الإخوان على الإتهامات الموجهة له بعقد صفقة مع صقور الجناح المحافظ على حساب الدكتور حبيب والدكتور أبو الفتوح والجناح الإصلاحى الذى يصنف العريان على أنه أحد المحسوبين عليه وقال " حصلت على عضوية مكتب الإرشاد من خلال إنتخابات إتسمت بالشفافية والعلانية وأطالب بأن يتم إعلان عدد الأصوات التى حصل عليها كل مرشح , والكلام عن إبرام الصفقات هو غير صحيح على الإطلاق وأوهام وخيالات رددها البعض وصدقها حيث لم أتحدث نهائيا مع المرشد أو مع مكتب الإرشاد فى موضوع تصعيدى منذ بدأ الكلام فيه منذ عدة أسابيع كما أننى لم ولن أتخلى عن مبادئى , اما بخصوص تصنيف الإخوان كإصلاحيين ومحافظيين فإن نصف مكتب الإرشاد إصلاحيين كما أن الشخص ممكن أن يتغير موقفه من إصلاحى إلى متشدد أو العكس وفقا للقضية المطروحة على الساحة السياسية.