Wednesday, May 30, 2007

توصل بالسلامة .... يامنعم


إخلاء سبيل المدون المصري عبد المنعم محمود
وجميع المعتقلين علي ذمة قضية معهد التعاون
بقرار من النائب العام المصري
أصدرت نيابة أمن الدولة العليا اليوم الأربعاء قرارًا بالإفراج عن طلاب معهد التعاون الزراعي وأربعة من قيادات الإخوان كان تمَّ اعتقالهم في نفس القضية، وهم الدكتور محمد عبد العال الأستاذ المساعد لجراحة التجميل بكلية طب عين شمس والدكتور سالم رمضان صيدلي، والمهندس نادر توفيق استشاري أعمال هندسية، والمدون عبد المنعم محمود.

وجاء قرار النيابة بدون عرض المجموعة عليها، وفي غير موعد العرض؛ حيث كان مقررًا عرضهم على النيابة الأسبوع المقبل.

Tuesday, May 29, 2007

زيارة مسجونة .. منعم يدون من جديد


وافقت وزارة الداخلية على السماح لي بزيارة والدي المريض بالإسكندرية والذي يعجز عن زيارتي في محبسي بسجن المحكوم بالقاهرة نظرا لتأخر ظروفه الصحية.

في البداية أتوجه بالشكر للوزير وضباط أمن الدولة الذين سعوا لإتمام هذه الزيارة من منطلق إنساني فلهم كل شكر فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

الزيارة التي كانت يوم الجمعة الماضية اصطحبتني سيارة الترحيلات إلى بيتي في الإسكندرية، الزيارة قدر ما كانت مهمة لوالدي المريض ولي شخصيا فقد حرمت من رؤيته ما يزيد عن شهر ونصف وفي أصعب حالات المرض.

إلا أن هذه الزيارة قلبت على نفسي مواجع الظلم، فعندما دخلت سيارة الترحيلات الشارع الذي أسكن فيه اضطرب قلبي فهذه أول مرة أمشي في هذا الشارع الذي وُلدت فيه حرًا وأنا مقيد وأنا محروم من أن تمتد يدي للأصدقاء والجيران لأسلم عليهم .

وما إن دخلت الشقة حتى ازدادت ضربات قلبي وأنا أحاول أن أمنع دموع من النزول وما إن احتضنت أبي الذي لم يعد يستطيع أن يقف ليسلم على حتى زرفت دموعي وحاولت مداعبته لأبعد عنه صورة ابنه الذي يزوره في صحبته ضابط شرطة والعسكر يحومون حول البيت من كل جانب خشية الهروب طبعا.

وما أن تناولت معه الغداء حتى انتهى وقت الزيارة فازدادت مشاعري اضطرابا وعندما احتضنته مودعا صرخ رافضا الوداع ومطالبني بسرعة الخروج رأفة به وبي.

وعندما احتضنت أمي لم أستطع إلا أن أرمي لها كل ماعندي من دموع وألم وإحساس بالظلم حتى تمنيت ألا أفارق حضنها أبدا .

ثم هوت على تجمع الأصدقاء والجيران حول البيت ليسلموا على الزائر والسجين فاجتمع كبيرهم وصغيرهم مسلميهم وقبطيهم وقد ارتسمت على عيونهم الدموع ملوحين بعلامة النصر والسلام معللين في صمتهم أنهم متضامنين معي ومع والدتي ووالدي المسنين.

Friday, May 25, 2007

منعم وهيثم

مدونات أصدقائه ومحببة تضع عدادا مكتوبا عليه، وبنعد الدقائق زيك يا منعم، أعتقل في 15/4/2007 أي منذ كذا يوم وساعة ودقيقة وف اللحظة التي أكتب فيها الآن، منعم معتقل منذ 39 يوما، على ذمة قضية معهد التعاون الزراعي، وعرض أمس على نيابة أمن الدولة وأخذ استمرار حبس لمدة 15 يوما.

منعم أنت أقوى ولذا سجنوك...
شعار آخر يضعه المدونون المتضامنون مع منعم.. وهو بالفعل أقوى وأرقى وأبقى. تهمة منعم مضحكة إرهاب وإدارة جماعة محظورة وتحويل أنشطة طلابية وتعطيل العملية الدراسية، وهو لا يعرف مكان المعهد الزراعي أصلا وأول مرة يلتقي بطلبته في السجن، أما تهمته الحقيقية التي يعترف بها ويصر عليها هي "دايب في حب مصر ونفسي أشوفها حرة من الفساد والطغيان".


أبو منعم في المستشفى بالإسكندرية .. مريض تليف كبدي ودخل في الغيبوبة.. عندما زارته أمه في السجن الأسبوع الماضي أخذ يدها وكتب عليها رسالة لأبيه (منعوه من استخدام ورق) قال فيها "سامحني لأنني لم أحملك وتركتك لأيدي الغرباء يحملونك إلى المستشفى ويمسحون دموعك ودماءك، انتظرني يا أبي حتى أتي إليك.. لا تمت .. انتظرني وأنت رافع رأسك لأنني حبيس من أجل حريتك وحبي لوطني فأرض عني"

منعم محبوس في سجن طره محكوم مع الجنائيين في زنزانة واحدة 22 نزيلا في زنزانة واحدة، 22 نزيلا في زنزانة 3 في 7 أمتار، ومع الأوبئة المتعددة، وأخطرها الجرب والمخدرات بجميع أنواعها، والحشرات والسباب والتحرش والاعتداءات، الزنزانة تظل مغلقة 23 ساعة في اليوم. بعد تدخل منظمات حقوق الإنسان وإضراب الطلاب عن الطعام تم نقل بعضهم إلى سجن مزرعة طرة، حيث الظروف افضل لكن منعم مازال في طرة المحكوم.

أذكر أنني زرت أبن أحدى زميلاتي في قسم بولاق أبو العلا محكوم عليه في قضية تعاطي مخدرات القسم مبني أثري شديد النظافة والجمال ومأمور القسم شديد الاحترام والتهذيب بمجرد أن رآنا على باب مكتبه قال لنا، طبعا هيثم (اسم ابن صديقتي) كل زواره صحفيون ودعانا برقة لدخول حجرة جانبية صغيرة واستدعى هيثم، جلس صامتا راسما ابتسامة مفتعلة على وجهه، وفجأة ارتعشت شفتاه وامتلأت عيناه بالدموع وهمس : "أنا مخنوق يا طنط ... أنا مخنوق ، كدت أبكي من التأثر وبكت صديقتي، أحضرنا معنا لهيثم سجائر وسندوتشات من كنتاكي وعصيرا ومياها معدنية، ودخلنا معه حتى باب الغرفة المحجوز فيها فرأينا كرسيا موضوعا بجوار شباك واسع يطل على الحديقة الخلفية للقسم، قلت له بحنان: ياعم ده أنت آخر روقان رد بعتاب : ده سجن يا طنط .. وخرج في اليوم التالي !!


مقال نجلاء بدير المنشور بجريدة الدستور 25/6/2007

Wednesday, May 23, 2007

تجديد حبس منعم و طلبة معهد التعاون 15 يوم

تم اليوم عرض عبد المنعم محمود وبقية المجموعة من الطلاب والمعتقلين على ذمة قضية معهد التعاون الزراعي على نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس بمدينة نصر وقررت النيابة استمرار حبس المعتقلين لمدة 15 يوم على ذمة القضية. و كان قد تم في وقت سابق نقل الطلبة من سجن المجكوم الى سجن مزرعة طرة بعد اضرابهم عن الطعام نظرا لتعرضهم لمضايقات عدة من المساجين الجنائيين وعدم ملائمة جو سجن المحكوم لجو المذاكرة الا انهم ابقوا على عبد المنعم والباقيين ورفضوا نقلهم .

وحول تطورات الموقف قال إسلام لطفي ( المحامي ) لـ إخوان ويب : أنه تم التجديد لعبد المنعم محمود وباقى المجموعة من الطلاب 15 يوم. وأضاف اسلام نلقى تعنت واضح من ادارة السجن في ادخال الكتب الى عبد المنعم حيث من المفترض ان يؤدي امتحاناته في دبلومة الاعلام التي انتسب اليها بكلية الاعلام وكانت اخر محاولتنا لادخال الكتب يوم امس الا اننا قوبلنا بالرفض القاطع والمنع من ادخال الكتب اليه..! ، وبعد انتظارطويل قررت النيابة التجديد لكل الأطراف في قضية معهد التعاون الزراعي 15 يوم .

Sunday, May 20, 2007

مشاركة..رويتر الإخوان وثمن الحرية


البوست من عند إيمان
في حجرة الزيارات بسجن المحكوم ميزه زيه الأبيض كمعتقل سياسي من بين المئات البدل الزرقاء .. وبمجرد أن وقفت عليه أعيينا حتى بادرنا متسائلا " أخبار الناس بره أيه ..أخبار والدي وصحته ..أخبار البلد ...و.. و"عشرات من الأسئلة التي طرحها عبد المنعم محمود أو رويتر الإخوان " ومنعنا وجه الشاحب وحزنه العميق وضعف بدنه الواضح واحمرار وجه برؤية أمه من الإجابة عليها ..
منعم كما يناديه أصدقائه ..هو الصحفي والمدون الذي تم اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع علي خلفية قضية طلاب معهد التعاون بشبرا الخيمة
بدموع متحجرة وصوت أنهكه الأنين ... جلست الأم القادمة من الإسكندرية تنتظر أمام باب المحكوم ..السماح لها بزيارة ابنها ..تاركة زوجا يعاني سكرات الموت
" الله يسمحك يا بلد .. مفيش حاجة هتتغير ..بس أنا بدعي ربنا ان محمود ميموتش إلا بعد أن يري ابنه "
عبارات ظلت تكرارها والدة عبد المنعم على مدار 8 ساعات كاملة انتظرتها جالسة على الرصيف ..تمر عليها الثوان كأنها دهر .. حتى جاءت دقات ال3 عصرا ليعلن الأمن عن موافقته السماح لها بالدخول " أفرجتوا عني أخيرا " قالتها الأم علي بعد خطوات من بوابة السجن الرئيسية وقفت الأم مستسلمة للتفتيش الذاتي وقبل أن تسلم هاتفها المحمول بعدما أغلقت مكالمة جاءها فيها نبأ وفاة ابن أخيها قائلة "الله ينتقم من الظلمة واللي حبسوا ابني .. سنين وأنا متبهدلة .وأبوه أعصابه أتحرقت لحد لما وقع وبيموت ".

11/11 /2003 تاريخ لا تنساه "أم رويتر" ولا عبد المنعم فهو يوافق أول إصدار قرار اعتقال صدر بحقه .. وكان في ذلك الوقت منعم المسئول الإعلامي لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية وطالبا بالفرقة الرابعة بها .. لم تكن الوقفة بسبب انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين فقط ولكن كما يقول " كنت احضر لوقفة تضامن مع الشعب العراقي .. ولكن تحولت بين يوم وليلة إلى النزيل 25 وهو رقمي كمعتقل بسجن طره ..قضيت به أربعة شهور كاملة وعرفت خلالها قيمة الحرية .. وايجابية ما أقوم به "

"أهلا بكم ..أحب أن أعرفكم أين انتم ..انتو هنا في جوانتناموا مصر!! بس إحنا هنا عذابنا اعتي ..انتم هنا علشان تعرفوا ..انتم مين بالضبط يا ولاااااااااد ...فاكرين نفسكم جماعة بحق وحقيقي انتم هنا كلاب "

كلمة رددها عبد المنعم واصفا حفل استقباله(كما يطلق عليه)بالمعتقل وفي منتصف ابريل الماضى اعتقل منعم مرة أخري بعدما تم إنزاله من على متن الطائرة المتجه إلى الخرطوم سأل عن تهمته فلم يجد من يجيبه "ذهبت الي نيابة شبرا الخيمة رغم القاء القبض علي بمطار القاهرة !!ووكيل النيابة الذى عرضت عليه لم يكن يعرف شي عن القضية ..اخذ يجري عشرات الاتصالات حتى جاءته التعليمات بحبسى ضمن قضية طلاب معهد التعاون ثم حولت إلى امن الدولة وهناك تعملوا معي بشكل غير أدامي إلى إن وصلت لهنا وسط المجرمين والجنائيين ".
الإنتماء إلى جماعة محظورة والمشاركة فى الأنشطة الطلابية وقياداتها داخل الجامعات المصرية هي التهمة الموجه دائما لمنعم ..إلا أن هذه المرة الغموض الذى يطل من القضية وترك ملفها مفتوحا لضم أسماء جديدة كنوع من تصفية الحسابات بين جماعة الإخوان والنظام كما يري المحللون .
دفعنا لمعرفة حقيقة الاتهامات فقال منعم " تخيلوا أني إرهابي .. وجهت إلى تهمة الإرهاب .. وإدارة جماعة محظورة .. وتمويل الأنشطة الطلابية التي تهدف إلي تعطيل العملية الدراسية ..لأكون بذلك أول ضحايا قانون الإرهاب ..بعدما عانيت من قانون الطوارئ"

300 متر هي المسافة بين باب السجن وحجرة الزيارة مشهد لا تشاهده إلا في الأفلام ..بدل زرقاء بالمئات .أصوات عالية ..ومواد مخدرة تتبادل علنا بين الجنائيين وأسرهم ..اتفاقيات وصفقات تعقد .. ومن خلف الأسلاك الموجودة بنهاية الغرفة يتحدث المعاقب لأهله ، صورة تصيبك بالصدمة ..تبحث خلالها عن نظرة أمان تهديك إلى منعم ..الذي لم نعرفه من شحوب وجه والحزن العميق الذي يطل من عينيه ..ولولا صوته الذي قدم ألينا مبادرا أمه بسؤال "أبي عامل إيه ..طمنيني عليه .. الناس بره أخبارها إيه "
تحبس الأم دموعها لترسم ابتسامة شاحبة قائلة "أبوك بخير .. وبيقولك أنه راضى عنك.. وفخور بك "

(12-13-25-3)ليست أرقام الآلة الحاسبة ولكنها عناوين زانزيين مفرغة من هواء الحياة .احتضنت عبد المنعم وكبت حلمه لكنها لم تقتل حبه لوطنه ولا حبه للغير وإيثارهم علي نفسه.

"في زنزانة "3" نجلس الآن أو بمعني اصح نقف 25 بحجرة واحدة جدرانها تآكلت من الرطوبة ..هواءها هرب من كثرة الرواح المخدرة بها بالإضافة إلى جردل الحمام ..(نظرا لعدم وجود حمام " ..ففي مساحة لا تتعدى 7×2 لا نري النور إلا نصف ساعة فقط .نحرم خلالها من الراحة فمعنا مجرمون يحرمونا النوم ..يعتدوا على الطلبة الصغار
بالضرب والتجريح .. معهم أسلحة بيضاء..كأنهم مسلطون علينا ..فأعيننا لا تعرف النوم أو يتسرب الينا الأمان ..
طلبنا بتقديم بلاغ إلى النائب العام يطالب فيه بالإفراج عن الطلبة المعتقلون معه أو السماح لهم بدخول الامتحانات حتى لا يضيع مستقبلهم

مناشدة طلبنها منعم في الوقت الذي يفترض أن يدخل فيه هو الأخر إلى امتحان الفرقة الثانية بدبلوم الإعلام بجامعة القاهرة – أبوه يعانى من تليف كبدى كامل وتضخم بعضلة القلب والمرارة والبروستاتا يرقد بغرفة العناية المركزة – ورغم ذلك لم يطالب منعم بالإفراج عنه من اجل والده بل طالب بالإفراج عن الطلبة .
"أنا إخوان " كان عنوان دخول منعم إلى عالم التدوين ..بتلك الكلمة التى تعكس اعترافه الصريح بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين – لم يكن هذا هو اعترافه فقط فدائما عندما تتحدث إليه يعرف نفسه انه إعلامى من الإخوان المسلمين – علاقة الطيبة بكافة التيارات ومصادره الوثيقة بوكالات الإنباء الأجنبية والصحفيين المصرين والعرب خلقت منه رويتر كمصدر نشط لنشر أخبار الجماعة – ومن هنا أطلق عليه لقب "رويتر الإخوان "..

ورغم انه ينتمي إلى جماعة محظورة أيدلوجيا بالإضافة إلى حظرها السياسي من قبل النظام "انه شرف لا أدعية وأنا فخور بإنتمائى للإخوان " .

إلا أن عبد المنعم استطاع أن يكسر القاعدة فجعل من نفسه ممثل يحمل رؤى جديدة عن الإخوان المسلمين لدي التيارات الأخرى خاصة في الأوساط الشبابية والمدونين "
" ليت كل الإخوان زي منعم " هكذا وصفته نورا يونس بكلمات عبرت عن تضامنها وعشرات المدونين مع مدون أنا أخوان الذي استطاع أن يقلب صورة الإخوان .بشكل يعكس وجود بعض التيارات والانشقاقات داخل جماعة الإخوان ومنهم منعم ..رغم أن تهمته الانتماء إليها إلا أن عبد المنعم كان سعيدا بهذا الوصف " لسنا تيارات منشقة ..فنحن كجماعة لا نعاني الديكتاتورية أو فرض الآراء فنحن ندرك مفهوم الشورى ونطبقه جيدا .. نعم نعاني عيوبا ..ولدينا إخفاقات .. ونحن نعلن ذلك صراحة ..كشباب ننتمي إلي الجماعة ..فنحن لا ندعى القداسة ولكن فى الوقت نفسه نحن أفراد مصريين – لدينا تحركاتنا .. وأنا عبد المنعم من جماعة الإخوان
" دايب في حب مصر ونفسي أشوفها حرة من الفساد والطغيان "كلمات عرف بها عبد المنعم نفسه علي المدونة التى اتخذها طريق للبوح بما يحمل من أسرار وما تابع من أخبار وتقرير
وجود عبد المنعم من المدونة حلم بعدما كان يحلم بوكالة عربية للأخبار ولكن حلمه أنطفي بعدما منعت الموافقات الأمنية تحقيق حلمه فجعل من أنا أخوان رغم عمرها القصير منبر للدفاع عن حقوق الإنسان في مصر – وكان أخر تقاريره عن مؤتمر منظمة العفو الدولية الذي أقيم مؤخرا وكان منعم احد منسقيه .
بعض قصاصات ورقية ردت إلى أمه – لأنها تحمل مشاعر التضامن من أصدقاءه – وكذلك راديو صغير يسمع من خلاله أغاني فيروز التى يعشقها ...
حجبت عن عبد المنعم – كما حجبت عنه حياته "كما يصف" والمتمثلة في اللاب توب والموبيل والكاميرا "وميك الحوار"
" تعرفوا أن ميك الحوار وحشني قوي – ياريته معي الآن ..اصف به المهزلة البشرية التي تحث بسجن المحكوم –هذا السجن الجنائي الذي جينا إليه كمعتقلون سياسيون كنوعا من العقاب كان نفسي اكمل بالميك ملف الحريات الذي بداته من مصر وتبنته منظمة العفو الدولية – لينتهي به المطاف الي كل وطن عربي مسلوبه حريته "

" علي فكرة ملف الحريات وتغطية تقرير منظمة العفو الدولية هي تهمتي الحقيقية – فانا ليس لي علاقة على الإطلاق بقضية الطلبة وأول مرة اعرفهم في الزنزانة ولكني سعيد بمعرفتهم "

بمناسبة الحريات هناك 9 منظمات حقوقية أصدرت بيانات إدانة لاعتقال عبد المنعم محمود والحكم علي المدون عبد الكريم عامر أول مدون يحكم عليه بعقوبة جنائية لاتهامه بازدراء الأديان رغم التناقض والتباين في المواقف والاتجاهات
" أنا سعيد بان صوتي نجح في الخروج وصل إلي تلك المنظمات وكوني أنني اختلف في الآراء مع كريم لا يجعلني اختلف أبدا في إدانة التعامل الأمني معه ومعاقبته علي أرائه الشخصية "
نفسي أشوف والدي قالها منعم بانكسار رهيب وصوت باكي ..وهو واقفا يطلب قلما ويكشف عن يد والدته معصمها (نظرا لمنع دخول الأوراق إليه ) ليكتب رسالة إلي أبيه قائلا
"أبي سامحني أني لست معك الآن ..سامحني انك لا تشد على يدي من شدة ألمك ..سامحني أنني لم أحملك وتركت لأيدي الغرباء يحملوك إلي المستشفى يطعمونك الدواء ويسمحون دموعك ودمائك اقسملك يا أبي أنني توسلت أن يتركوني أراك – صرت مطارد حتى أصل إليك – لكنهم هزموني وعاقبوني ببعدي عنك الآن .. جعلوا من ابنك إرهابي ..حولوا من نبتك بداخلي حب الوطن ..جريمة أحاسب عليها – انتظرني يا أبي حتى أتي إليك ..لا تموت ..انتظرني وأنت رافع راسك ..بأنني حبيس من اجل حريتك ..وحبي لوطني ..فارضي عني" ...

Friday, May 18, 2007

بنعد الدقائق ..عشانك يامنعم

إدعم عبد المنعم بوضع هذا العداد في مدونتك أو موقعك



وبنعد الدقايق زيك يامنعم

Thursday, May 17, 2007

العناية الإلهية تنقذ منعم وزملاؤه من حريق كبير


أنقذت العناية الإلهية نزلاء سجن المحكوم من حريق كبير تكتَّمت عليه أجهزة الأمن المصرية، وهو الحريق الذي شبَّ فجر يوم الأربعاء 9/5/2007م بسجن القاهرة (المحكوم) بطرة في أحد الزنازين بالعنبر القديم؛ نتيجة ماسٍ كهربائيٍّ بعد حمل كهربائي زائد، وقد شبَّ الحريق في الزنزانة 7/1 والتي كانت مغلقةً على 30 سجينًا، وقد نجم عنه شرار ناري بدأ يلتهم البطاطين؛ حيث بدأ السجناء في الصراخ وهم يحاولون دفع الحريق بأغطيتهم، وبعد ما يزيد عن 15 دقيقة تم فتح العنبر ثم الزنزانة لإطفاء الحريق بطفايات بدائية.

ويعد هذا الحريق هو الثاني في شهر واحد داخل السجون المصرية بعد حريق سجن وادي النطرون، ويرجع إلى نفس الأسباب وهي غياب عناصر الأمان داخل السجون المصرية.

كما يُذكر أنه لا توجد في سجن القاهرة لوحة مفاتيح واحدة، بل إن الكهرباء التي تصل للسجن هي امتداد أسلاك من سجن الليمان المجاور له، فالسجن لا توجد به أي وسيلة إنذار للحريق خلافًا لغياب أي وسيلة إطفاء ذاتية أو حتى يدوية!!

ويضاف إلى غياب عناصر الأمان هذه الخطرُ الكبيرُ وهو أن مفاتيح الزنازين والعنبر خارج مبنى السجن من السابعة مساءً وحتى السابعة صباحًا، وفي حالة حدوث مثل هذه الأخطار أو أي إصابات مرضية مفاجئة في هذا التوقيت فإن المفتاح لا يصل إلا بعد مرور 30 دقيقة على الأقل.

وعوامل الأمان ليست هي الشيء الوحيد المفتقَد في هذا السجن الذي يضم 1950 سجينًا، منهم 50 سجينًا سياسيًّا، في حين أن قوة السجن الحقيقية لا تستوعب أكثر من 700 سجين، وتنتشر في السجن جميع الأمراض الوبائية الجلدية، وخاصةً "الجرب"؛ حيث صار من الطبيعي أن ترى السجناء في ساعة التريض الوحيدة تحت الشمس وعلى أجسامهم المراهم المعالجة لهذا المرض!!

كما تنتشر بالسجن الأمراض الصدرية والالتهاب الرئوي والسلّ، وهذه الأمراض من المفترض أن يتم احتجاز المصابين بها داخل المستشفى، إلا أن معظمهم محتجزٌ داخل غرفة واحدة في نفس العنبر تسمى "زنزانة العزل"!!




منعم ربنا معاكم

في اسوأ سجون مصر