Showing posts with label مقالات تضامن. Show all posts
Showing posts with label مقالات تضامن. Show all posts

Friday, May 25, 2007

منعم وهيثم

مدونات أصدقائه ومحببة تضع عدادا مكتوبا عليه، وبنعد الدقائق زيك يا منعم، أعتقل في 15/4/2007 أي منذ كذا يوم وساعة ودقيقة وف اللحظة التي أكتب فيها الآن، منعم معتقل منذ 39 يوما، على ذمة قضية معهد التعاون الزراعي، وعرض أمس على نيابة أمن الدولة وأخذ استمرار حبس لمدة 15 يوما.

منعم أنت أقوى ولذا سجنوك...
شعار آخر يضعه المدونون المتضامنون مع منعم.. وهو بالفعل أقوى وأرقى وأبقى. تهمة منعم مضحكة إرهاب وإدارة جماعة محظورة وتحويل أنشطة طلابية وتعطيل العملية الدراسية، وهو لا يعرف مكان المعهد الزراعي أصلا وأول مرة يلتقي بطلبته في السجن، أما تهمته الحقيقية التي يعترف بها ويصر عليها هي "دايب في حب مصر ونفسي أشوفها حرة من الفساد والطغيان".


أبو منعم في المستشفى بالإسكندرية .. مريض تليف كبدي ودخل في الغيبوبة.. عندما زارته أمه في السجن الأسبوع الماضي أخذ يدها وكتب عليها رسالة لأبيه (منعوه من استخدام ورق) قال فيها "سامحني لأنني لم أحملك وتركتك لأيدي الغرباء يحملونك إلى المستشفى ويمسحون دموعك ودماءك، انتظرني يا أبي حتى أتي إليك.. لا تمت .. انتظرني وأنت رافع رأسك لأنني حبيس من أجل حريتك وحبي لوطني فأرض عني"

منعم محبوس في سجن طره محكوم مع الجنائيين في زنزانة واحدة 22 نزيلا في زنزانة واحدة، 22 نزيلا في زنزانة 3 في 7 أمتار، ومع الأوبئة المتعددة، وأخطرها الجرب والمخدرات بجميع أنواعها، والحشرات والسباب والتحرش والاعتداءات، الزنزانة تظل مغلقة 23 ساعة في اليوم. بعد تدخل منظمات حقوق الإنسان وإضراب الطلاب عن الطعام تم نقل بعضهم إلى سجن مزرعة طرة، حيث الظروف افضل لكن منعم مازال في طرة المحكوم.

أذكر أنني زرت أبن أحدى زميلاتي في قسم بولاق أبو العلا محكوم عليه في قضية تعاطي مخدرات القسم مبني أثري شديد النظافة والجمال ومأمور القسم شديد الاحترام والتهذيب بمجرد أن رآنا على باب مكتبه قال لنا، طبعا هيثم (اسم ابن صديقتي) كل زواره صحفيون ودعانا برقة لدخول حجرة جانبية صغيرة واستدعى هيثم، جلس صامتا راسما ابتسامة مفتعلة على وجهه، وفجأة ارتعشت شفتاه وامتلأت عيناه بالدموع وهمس : "أنا مخنوق يا طنط ... أنا مخنوق ، كدت أبكي من التأثر وبكت صديقتي، أحضرنا معنا لهيثم سجائر وسندوتشات من كنتاكي وعصيرا ومياها معدنية، ودخلنا معه حتى باب الغرفة المحجوز فيها فرأينا كرسيا موضوعا بجوار شباك واسع يطل على الحديقة الخلفية للقسم، قلت له بحنان: ياعم ده أنت آخر روقان رد بعتاب : ده سجن يا طنط .. وخرج في اليوم التالي !!


مقال نجلاء بدير المنشور بجريدة الدستور 25/6/2007

Sunday, May 20, 2007

مشاركة..رويتر الإخوان وثمن الحرية


البوست من عند إيمان
في حجرة الزيارات بسجن المحكوم ميزه زيه الأبيض كمعتقل سياسي من بين المئات البدل الزرقاء .. وبمجرد أن وقفت عليه أعيينا حتى بادرنا متسائلا " أخبار الناس بره أيه ..أخبار والدي وصحته ..أخبار البلد ...و.. و"عشرات من الأسئلة التي طرحها عبد المنعم محمود أو رويتر الإخوان " ومنعنا وجه الشاحب وحزنه العميق وضعف بدنه الواضح واحمرار وجه برؤية أمه من الإجابة عليها ..
منعم كما يناديه أصدقائه ..هو الصحفي والمدون الذي تم اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع علي خلفية قضية طلاب معهد التعاون بشبرا الخيمة
بدموع متحجرة وصوت أنهكه الأنين ... جلست الأم القادمة من الإسكندرية تنتظر أمام باب المحكوم ..السماح لها بزيارة ابنها ..تاركة زوجا يعاني سكرات الموت
" الله يسمحك يا بلد .. مفيش حاجة هتتغير ..بس أنا بدعي ربنا ان محمود ميموتش إلا بعد أن يري ابنه "
عبارات ظلت تكرارها والدة عبد المنعم على مدار 8 ساعات كاملة انتظرتها جالسة على الرصيف ..تمر عليها الثوان كأنها دهر .. حتى جاءت دقات ال3 عصرا ليعلن الأمن عن موافقته السماح لها بالدخول " أفرجتوا عني أخيرا " قالتها الأم علي بعد خطوات من بوابة السجن الرئيسية وقفت الأم مستسلمة للتفتيش الذاتي وقبل أن تسلم هاتفها المحمول بعدما أغلقت مكالمة جاءها فيها نبأ وفاة ابن أخيها قائلة "الله ينتقم من الظلمة واللي حبسوا ابني .. سنين وأنا متبهدلة .وأبوه أعصابه أتحرقت لحد لما وقع وبيموت ".

11/11 /2003 تاريخ لا تنساه "أم رويتر" ولا عبد المنعم فهو يوافق أول إصدار قرار اعتقال صدر بحقه .. وكان في ذلك الوقت منعم المسئول الإعلامي لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية وطالبا بالفرقة الرابعة بها .. لم تكن الوقفة بسبب انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين فقط ولكن كما يقول " كنت احضر لوقفة تضامن مع الشعب العراقي .. ولكن تحولت بين يوم وليلة إلى النزيل 25 وهو رقمي كمعتقل بسجن طره ..قضيت به أربعة شهور كاملة وعرفت خلالها قيمة الحرية .. وايجابية ما أقوم به "

"أهلا بكم ..أحب أن أعرفكم أين انتم ..انتو هنا في جوانتناموا مصر!! بس إحنا هنا عذابنا اعتي ..انتم هنا علشان تعرفوا ..انتم مين بالضبط يا ولاااااااااد ...فاكرين نفسكم جماعة بحق وحقيقي انتم هنا كلاب "

كلمة رددها عبد المنعم واصفا حفل استقباله(كما يطلق عليه)بالمعتقل وفي منتصف ابريل الماضى اعتقل منعم مرة أخري بعدما تم إنزاله من على متن الطائرة المتجه إلى الخرطوم سأل عن تهمته فلم يجد من يجيبه "ذهبت الي نيابة شبرا الخيمة رغم القاء القبض علي بمطار القاهرة !!ووكيل النيابة الذى عرضت عليه لم يكن يعرف شي عن القضية ..اخذ يجري عشرات الاتصالات حتى جاءته التعليمات بحبسى ضمن قضية طلاب معهد التعاون ثم حولت إلى امن الدولة وهناك تعملوا معي بشكل غير أدامي إلى إن وصلت لهنا وسط المجرمين والجنائيين ".
الإنتماء إلى جماعة محظورة والمشاركة فى الأنشطة الطلابية وقياداتها داخل الجامعات المصرية هي التهمة الموجه دائما لمنعم ..إلا أن هذه المرة الغموض الذى يطل من القضية وترك ملفها مفتوحا لضم أسماء جديدة كنوع من تصفية الحسابات بين جماعة الإخوان والنظام كما يري المحللون .
دفعنا لمعرفة حقيقة الاتهامات فقال منعم " تخيلوا أني إرهابي .. وجهت إلى تهمة الإرهاب .. وإدارة جماعة محظورة .. وتمويل الأنشطة الطلابية التي تهدف إلي تعطيل العملية الدراسية ..لأكون بذلك أول ضحايا قانون الإرهاب ..بعدما عانيت من قانون الطوارئ"

300 متر هي المسافة بين باب السجن وحجرة الزيارة مشهد لا تشاهده إلا في الأفلام ..بدل زرقاء بالمئات .أصوات عالية ..ومواد مخدرة تتبادل علنا بين الجنائيين وأسرهم ..اتفاقيات وصفقات تعقد .. ومن خلف الأسلاك الموجودة بنهاية الغرفة يتحدث المعاقب لأهله ، صورة تصيبك بالصدمة ..تبحث خلالها عن نظرة أمان تهديك إلى منعم ..الذي لم نعرفه من شحوب وجه والحزن العميق الذي يطل من عينيه ..ولولا صوته الذي قدم ألينا مبادرا أمه بسؤال "أبي عامل إيه ..طمنيني عليه .. الناس بره أخبارها إيه "
تحبس الأم دموعها لترسم ابتسامة شاحبة قائلة "أبوك بخير .. وبيقولك أنه راضى عنك.. وفخور بك "

(12-13-25-3)ليست أرقام الآلة الحاسبة ولكنها عناوين زانزيين مفرغة من هواء الحياة .احتضنت عبد المنعم وكبت حلمه لكنها لم تقتل حبه لوطنه ولا حبه للغير وإيثارهم علي نفسه.

"في زنزانة "3" نجلس الآن أو بمعني اصح نقف 25 بحجرة واحدة جدرانها تآكلت من الرطوبة ..هواءها هرب من كثرة الرواح المخدرة بها بالإضافة إلى جردل الحمام ..(نظرا لعدم وجود حمام " ..ففي مساحة لا تتعدى 7×2 لا نري النور إلا نصف ساعة فقط .نحرم خلالها من الراحة فمعنا مجرمون يحرمونا النوم ..يعتدوا على الطلبة الصغار
بالضرب والتجريح .. معهم أسلحة بيضاء..كأنهم مسلطون علينا ..فأعيننا لا تعرف النوم أو يتسرب الينا الأمان ..
طلبنا بتقديم بلاغ إلى النائب العام يطالب فيه بالإفراج عن الطلبة المعتقلون معه أو السماح لهم بدخول الامتحانات حتى لا يضيع مستقبلهم

مناشدة طلبنها منعم في الوقت الذي يفترض أن يدخل فيه هو الأخر إلى امتحان الفرقة الثانية بدبلوم الإعلام بجامعة القاهرة – أبوه يعانى من تليف كبدى كامل وتضخم بعضلة القلب والمرارة والبروستاتا يرقد بغرفة العناية المركزة – ورغم ذلك لم يطالب منعم بالإفراج عنه من اجل والده بل طالب بالإفراج عن الطلبة .
"أنا إخوان " كان عنوان دخول منعم إلى عالم التدوين ..بتلك الكلمة التى تعكس اعترافه الصريح بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين – لم يكن هذا هو اعترافه فقط فدائما عندما تتحدث إليه يعرف نفسه انه إعلامى من الإخوان المسلمين – علاقة الطيبة بكافة التيارات ومصادره الوثيقة بوكالات الإنباء الأجنبية والصحفيين المصرين والعرب خلقت منه رويتر كمصدر نشط لنشر أخبار الجماعة – ومن هنا أطلق عليه لقب "رويتر الإخوان "..

ورغم انه ينتمي إلى جماعة محظورة أيدلوجيا بالإضافة إلى حظرها السياسي من قبل النظام "انه شرف لا أدعية وأنا فخور بإنتمائى للإخوان " .

إلا أن عبد المنعم استطاع أن يكسر القاعدة فجعل من نفسه ممثل يحمل رؤى جديدة عن الإخوان المسلمين لدي التيارات الأخرى خاصة في الأوساط الشبابية والمدونين "
" ليت كل الإخوان زي منعم " هكذا وصفته نورا يونس بكلمات عبرت عن تضامنها وعشرات المدونين مع مدون أنا أخوان الذي استطاع أن يقلب صورة الإخوان .بشكل يعكس وجود بعض التيارات والانشقاقات داخل جماعة الإخوان ومنهم منعم ..رغم أن تهمته الانتماء إليها إلا أن عبد المنعم كان سعيدا بهذا الوصف " لسنا تيارات منشقة ..فنحن كجماعة لا نعاني الديكتاتورية أو فرض الآراء فنحن ندرك مفهوم الشورى ونطبقه جيدا .. نعم نعاني عيوبا ..ولدينا إخفاقات .. ونحن نعلن ذلك صراحة ..كشباب ننتمي إلي الجماعة ..فنحن لا ندعى القداسة ولكن فى الوقت نفسه نحن أفراد مصريين – لدينا تحركاتنا .. وأنا عبد المنعم من جماعة الإخوان
" دايب في حب مصر ونفسي أشوفها حرة من الفساد والطغيان "كلمات عرف بها عبد المنعم نفسه علي المدونة التى اتخذها طريق للبوح بما يحمل من أسرار وما تابع من أخبار وتقرير
وجود عبد المنعم من المدونة حلم بعدما كان يحلم بوكالة عربية للأخبار ولكن حلمه أنطفي بعدما منعت الموافقات الأمنية تحقيق حلمه فجعل من أنا أخوان رغم عمرها القصير منبر للدفاع عن حقوق الإنسان في مصر – وكان أخر تقاريره عن مؤتمر منظمة العفو الدولية الذي أقيم مؤخرا وكان منعم احد منسقيه .
بعض قصاصات ورقية ردت إلى أمه – لأنها تحمل مشاعر التضامن من أصدقاءه – وكذلك راديو صغير يسمع من خلاله أغاني فيروز التى يعشقها ...
حجبت عن عبد المنعم – كما حجبت عنه حياته "كما يصف" والمتمثلة في اللاب توب والموبيل والكاميرا "وميك الحوار"
" تعرفوا أن ميك الحوار وحشني قوي – ياريته معي الآن ..اصف به المهزلة البشرية التي تحث بسجن المحكوم –هذا السجن الجنائي الذي جينا إليه كمعتقلون سياسيون كنوعا من العقاب كان نفسي اكمل بالميك ملف الحريات الذي بداته من مصر وتبنته منظمة العفو الدولية – لينتهي به المطاف الي كل وطن عربي مسلوبه حريته "

" علي فكرة ملف الحريات وتغطية تقرير منظمة العفو الدولية هي تهمتي الحقيقية – فانا ليس لي علاقة على الإطلاق بقضية الطلبة وأول مرة اعرفهم في الزنزانة ولكني سعيد بمعرفتهم "

بمناسبة الحريات هناك 9 منظمات حقوقية أصدرت بيانات إدانة لاعتقال عبد المنعم محمود والحكم علي المدون عبد الكريم عامر أول مدون يحكم عليه بعقوبة جنائية لاتهامه بازدراء الأديان رغم التناقض والتباين في المواقف والاتجاهات
" أنا سعيد بان صوتي نجح في الخروج وصل إلي تلك المنظمات وكوني أنني اختلف في الآراء مع كريم لا يجعلني اختلف أبدا في إدانة التعامل الأمني معه ومعاقبته علي أرائه الشخصية "
نفسي أشوف والدي قالها منعم بانكسار رهيب وصوت باكي ..وهو واقفا يطلب قلما ويكشف عن يد والدته معصمها (نظرا لمنع دخول الأوراق إليه ) ليكتب رسالة إلي أبيه قائلا
"أبي سامحني أني لست معك الآن ..سامحني انك لا تشد على يدي من شدة ألمك ..سامحني أنني لم أحملك وتركت لأيدي الغرباء يحملوك إلي المستشفى يطعمونك الدواء ويسمحون دموعك ودمائك اقسملك يا أبي أنني توسلت أن يتركوني أراك – صرت مطارد حتى أصل إليك – لكنهم هزموني وعاقبوني ببعدي عنك الآن .. جعلوا من ابنك إرهابي ..حولوا من نبتك بداخلي حب الوطن ..جريمة أحاسب عليها – انتظرني يا أبي حتى أتي إليك ..لا تموت ..انتظرني وأنت رافع راسك ..بأنني حبيس من اجل حريتك ..وحبي لوطني ..فارضي عني" ...

Friday, May 4, 2007

رسالة من القصاص إلى منعم

أخي الحبيب/عبد المنعم محمود
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد

نقل لي أكثر من شخص ما كتبته عنى و كنت أتمنى أن أقرأ بعضه و بعد مرور شهر من حبسي وصلني بعض ما كتبته عنى في أوائل ما تم القبض على و كم فرحت بكلامك الطيب و كم تأثرت بمشاعرك النبيلة وقلت غداً سأكتب رسالة شكر لعبد المنعم ولكن الغد تأخر، نعم فى اليوم التالي وصلتني أخبار متضاربة عنك (تم القبض عليه – لا لم يقبض عليه –هارب – قبض عليه) و تأكدت بعده أنه قبض عليك و كنت أقصى ما أتمناه أن تأتى إلى نفس السجن الذي أنا موجود فيه لكي أراك و أسلم عليك وأشكرك على ما فعلته و كتبته من أجلى ،كان أملى أن نتعانق و يصبر أحدنا الأخر، كان أملى أن أشد على يدك و أقول لك أصبر يا عبد المنعم فأنت رجل يفخر الواحد أنك تكون أخوه و صديقه و بما أن كل هذا لم يحدث فقلت أكتب لك رسالة و أن أكتبها و لا أعرف مصيرها هل يمكن أن تنقل من يد إلى يد إلى أخرى حتى تصل لك في سجنك و لا أعرف إن كانت ستنشر على النت أم لا و حتى إن نشرت فأنا أعرف أنك لن تقرأها لأنهم سجنوك و منعوك من النت و هو أكثر شيء تحبه في هذه الحياة،و لكن يا عبد المنعم ليس أمامي إلا أن أكتب هذه الرسالة لأني مثلك سجين و لن أستطيع أن أزورك أو أكلمك أو أراك.

عبد المنعم فكرت كثيراً لماذا اعتقلوك،هل لأنك من شباب الأخوان المسلمين أو كما سميت مدونتك (أنا أخوان)،أم لأنك فضحتهم و فضحت ما جرى معك من تعذيب،أم اعتقلوك لأنك ناشط نت و مدون ضمن سلسلة القبض على المدونين،فالنظام لا يستحمل أن يعبر بعض الشباب عن أرائهم حتى و لو كانت على النت،أم اعتقلوك لأنك صحفي موهوب و اعلامى و مراسل شاطر (ولا مكان في بلدنا للموهبين) أم اعتقلوك لتكون أول من يجرب فيهم تعديل المادة179 من الدستور، ام اعتقلوك لأنك ابن بار بوالديه ؟؟؟؟
فى النهاية للأسف أنت معتقل أو مسجون هذه حقيقة و الحقيقة ايضا انك مظلوم فلا تحزن ( و حسبنا الله و نعم الوكيل) و تذكر ان دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب فأكثر من الدعاء و خاصة على الظالمين ..
أخى الحبيب/ عبد المنعم، فى العام الماضى سبقتنى إلى السجن بشهرين و فى هذا العام اسبقك إليه بشهر و هذا قدرك وهذا قدرى (و الحمد لله) و هذا قدر كل اصحاب الدعوات و قدر كل مخلص لدينه و لوطنه فى هذا العصر فلا تحزن و احتسب كل ذلك عند الله فالله ارادك مجاهدا فى سبيله أليس افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فلك الاجر عند الله بإذن الله و لا تفكر فى شئ حتى فى والدك ووالدتك ولو كان والدك مريضا فهما فى كنف الله و رعايته و هو الحافظ والشافى بإذن الله ...
أخى /عبد المنعم احب ان اقول لك انى احبك فى الله و بإذن الله فى القريب سنلتقى فى خارج السجون لنقضى معا اوقات طيبة و لتستمر اخوتنا و صداقتنا و لنستمر معا فى طريق الدعوة إلى الله و طريق اصلاح هذا البلد بإذن الله ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخوك/ محمد القصاص
السبت 21/4/2007 الساعة 10 مساءً

Thursday, May 3, 2007

إدانات لإنتهاكات النظام المصرى ضد الصحفيين

7. مصـر
المسئول : الرئيس محمد حسنى مبارك

الإنتهاكات : مضايقات رجال الشرطة للصحفيين أثناء تغطية التظاهرات ، إختفاء الصحفى رضا هلال خلال عام 2003م، وتعرَّض الصحفى عبد الحليم قنديل للاختطاف فى عام 2004م والاعتداء عليه .
الحقائق: المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تقول إنه تم رفع 85 قضية جنائية ضد الصحافة خلال الفترة بين عام 2004 و2006م .

فى نجاح جديد يحققه النظام المصرى الذى فشل فى كل شىء ، حلت مصر فى المرتبة السابعة فى قائمة " العشرة الأسوأ في حرية الصحافة " التى أصدرتها لجنة حماية الصحفيين ، بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة .

كما أصدرت الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بياناً بهذه المناسبة ، طالبت فيه بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين سواء فى مصر أو غيرها من الدول، وإسقاط التُّهم عن الذين يواجهون محاكماتٍ على خلفية قيامهم بواجبهم المهني، وكذا رفع جميع القيود المفروضة على العمل الصحفى .

وفى تصريح صحفى للمتحدث الرسمى باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، ناشد د. حمدي حسن النظامَ المصري الإفراجَ بصفةٍ خاصة عن الصحفيين المعتقلين حاليًا في السجون المصرية، وعلى رأسهم أيمن نور وأحمد عز الدين و عبد المنعم محمود وغيرهم.. مؤكدًا دعم الكتلة للأصوات المنادية في مصر بإسقاط التهم عن الصحفية هويدا طه، والأصوات المنادية في العالم بالإفراج عن الصحفى السوداني في معتقل جوانتانامو سامى الحاج ، كما ناشد مختطفي الصحفي البريطاني في غزة آلان جونستون إطلاق سراحه، موجهًا نداءه لكل فصائل المقاومة في العالم أن تعتبر الصحافةَ أكبر داعمٍ لها؛ بإبرازها فظائع الاحتلال وتحسين صورة المقاومة .

Tuesday, May 1, 2007

أين الحملة الدولية للإفراج عن عبد المنعم

فيما يلي ترجمة مقالة نشرها إيثان تسوكرمان على موقعه بعنوان :
Where’s the international movement to Free Monem ?
يوم 24 أبريل 2007.
كتب صديقي مارك لِنش تدوينة متحدية و محفزة منذ عشرة أيام عن "النُّصرة الانتقائية". أوضح كيف أن عبدالكريم عامر سليمان - مدون حكم عليه بالسجن أربع سنوات بسبب كتاباته المنشورة على الوب عن الحكومة المصرية و عن الإسلام - تلَّقى دعما كبيرا في محيط التدوين العالمي، بما في ذلك حملة جيدة التنظيم للحشد لإطلاق سراحه. حاجَّ مارك أن الدعم الذي تلقاه مدون تتطابق أفكاره مع التصور الغربي عن الإسلام و التقاعس في الحشد لمؤازرة حرية رأي ناشطين مصريين آخرين يرسل إشارات ملتبسة و غامضة من النصف الشمالي للكرة الأرضية إلى المدونين في الشرق الأوسط. هل ما ندعو له هو حرية الرأي، أم الرأي الذي نميل للاتفاق معه؟

وُضع سؤال مارك على المحك عندما اعتقلت قوات الأمن المصري المدون عبدالمنعم محمود. عبدالمنعم أحد أعلام احتضان الإخوان المسلمين التدوين، بما في ذلك موقعهم باللغة الإنجليزية Ikhwanweb. يعتقد مارك و علاء و آخرون أن عبدالمنعم معتقل بسبب سطوع نجمه في الإعلام العالمي و بسبب أن الإخوان بدأوا يستخدمون المدونات بشكل فعال للغاية كأداة للتنظيم.

ما يقوله علاء عبد الفتاح عن عبدالمنعم يستحق الانتباه؛ و كان علاء مركز حملة العام الماضي لإطلاق سراحه. علاء أحد المنظمين في كفاية و رؤيته السياسية تقع إلى اليسار كثيرا جدا من رؤية عبدالمنعم، إلا أن الاثنان قد ظهرا سويا لإبراز مشكلة عنف الشرطة ضد الناشطين في مصر، كما أنهما يتشاركان في تقدير عميق لما يمكن لتقنيات المعلوماتية أن تقدمه لإحداث التغير المجتمعي. في تدوينة بعنوان أطلقوا سراح عبدالمنعم كتب علاء:
عندما اعتقلت في مايو 2006 شارك آلاف الأشخاص حول العالم في حملة تضامن عالمي مطالبين بإطلاق سراحي، و أنا مدين بالفضل لكل فرد ممن شاركوا في تلك الحملة. صحيح أن الحملة لم تتسبب في إطلاق سراحي فورا إلا أنها ساعدت قضية الحريات و الديمقراطية في مصر بأن أدخلتها في دائرة انتباه الملايين عبر المدونات و الإعلام التقليدي.

اليوم أطلب منكم أن تُبدوا ذات التضامن مع صديق لي و مدون زميل هو عبدالمنعم محمود، فبالرغم من أننا نعتنق عقائد سياسية مختلفة فإننا نتشارك في ذات الرؤية، و في الحقيقة فإن عبدالمنعم قد فعل من أجل قضية الديمقراطية في مصر أكثر مما آمل في تحقيقه.
للأسف، فإننا لم نشهد ذاك الفيض من الدعم من أجل إطلاق سراح عبدالمنعم. يوضح مارك أن المدونتين الوحيدتين باللغة الإنجليزية اللتان تغطيان اعتقال عبدالمنعم هما مدونته و جلوبال فويسز حيث دأب فريقا الشرق الأوسط و الحشد على تغطية القصة باستفاضة. هناك حملة قوية لإطلاق سراحه إلا أنها تقتصر تقريبا على العربية و تجتذب دعما إقليميا و ليس عالميا.

أميرة الحسيني، محررتنا للشرق الأوسط، و سامي بن غربية مدير الحشد يشغلهما سؤال من هم المدونون الذين تشملهم و الذين لا تشملهم التغطية في محيط التدوين العالمي. تتابع أميرة الحوارات على مدونات مصرية عديدة لتبين أنه يوجد تضامن متبادل بين داعمي عبدالمنعم و داعمي عبدالكريم و أن عبدالمنعم نفسه قد دعم عبدالكريم صراحة قبل بضعة أسابيع قائلا:
أنا أختلف مع آراء عبدالكريم، إلا أني لا أختلف أبدا في أن ممارسات الشرطة غير عادلة تجاه شاب في مقتبل عمره. عقابه أو عقاب أصحاب الرأي الآخرين لن ينجح في تغيير آرائهم.
أما سامي، الذي يترجم حاليا مقابلة أجراها مع عبدالمنعم في منتدى قناة الجزيرة في الدوحة قُبيل اعتقال عبدالمنعم، فإنه يرقب عدم استواء تغطية محيط التدوين لعدد من المدونين الذين سجنوا أو هُددوا أو أسكتوا بشكل آخر. هذا استعراض مذهل لقضايا تستحق الدعم و انتباه محيط التدوين العالمي.

أعلنت قوات الأمن المصري اليوم أنها ستَمدُّ حبس عبدالمنعم لخمسة عشر يوما أخر، و بوسعنا أن نتوقع استمرار هذا الحبس، خصوصا في غياب انتباه و ضغط عالميين. لقد كنت أتحدث عن وضع عبدالمنعم في كل خطبة ألقيتها في الأسبوعين الماضيين، محاجّا أننا نواجه منعطفا حرجا في التدوين، حيث يكتشف الناشطون قوة هذا الوسيط و حيث تبحث الحكومات عن طرق لإسكات هؤلاء الناشطين. كل من يرغب في أن يبقى محيط التدوين فضاءً مفيدا لأصحاب القضايا عليه أن ينهض و يتضامن مع كل من يحاكم بسبب ممارسة حقه في التعبير عن الرأي.

أطلقوا سراح منعم. أطلقوا سراح كريم. حق التعبير عن الرأي على إنترنت و خارجها حق مطلق. لو كنا نهتم بالدفاع عن هذا الحق فينبغي علينا أن أن ندافع عن كل من يُنتهك حقه و يُهدد، بالذات أولئك الذين لا نتفق معهم دائما.
إيثان تسوكرمان هو زميل مركز بركمان للإنترنت و المجتمع حيث يتركز عمله في مجال التركيز الإعلامي العالمي. كان أحد مؤسسي ترايبود (tripod) كما أنه أحد مؤسسي جلوبال فويسز أونلاين، و قد انضم في يناير 2007 إلى عضوية أول مجلس إشرافي لمؤسسة ويكيميديا. يعيش حاليا في الولايات المتحدة مع زوجته. (نقلا عن ويكيبيديا الإنجليزية)

* ترجمة " أحمد غربية " ، له منا كل الشكر .

Thursday, April 26, 2007

مشاركة ...منعم هيفضل اخوان


البوست من عند نورا يونس ...

ويا ريت كل الاخوان زي منعم
التقيته للمرة الأولى في يونيو 2005 حيث قمت بترجمة لقاء أجرته معه قناة بي بي اس. رأيته بعدها مرات عدة في مظاهرات ومؤتمرات متعددة الهوية وان جمعتها معارضة النظام، ولكن لم نتبادل حديثا قط. بدون اتفاق مسبق لعب الموبايل الدور الأكبر في بناء الثقة بيننا. لم يكن منعم قد بدأ التدوين بعد. أبعث اليه رسائل قصيرة عبر الموبايل عن آخر الاعتقالات ومؤتمرات كفاية، فيقوم بنشرها دون أن أطلب منه. وبالعكس، يوافيني برسائل قصيرة عن أخبار اعتقالات الاخوان فأعيد ارسالها الى هواتف النشطاء والاعلاميين والحقوقيين دون أن أقول له شيئا. وبالطبع لا أسلم من الانتقاد - لماذا تروجين للاخوان من هاتفك المحمول؟ هل جننتِ؟

ظلت علاقتنا هكذا عملية، مخلصة، غير مباشرة.. ولكن مع الوقت، والانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية، وصدامنا - كل في طريقه - مع قوات وأجهزة أمن النظام، نما لدي احساس أن منعم هو “جيلي“.. يمثل مصر قدر ما أمثلها.. وأن له في قلبي مكان خالد عبد الحميد أو شرقاوي رغم أني لا أعرفه عن قرب.. وحين تم اعتقاله في مارس 2006 وجدتني أبكي.. ظللت على اتصال بزميلته ايمان عبد المنعم التي وافتني أخباره أثناء الاعتقال.. من أصعب المواقف التي مرت بي حينها اجراء مقابلة صحفية حول جماعة الاخوان مع لواء أمن الدولة السابق فؤاد علام في بيته بالمهندسين.. من الصعب جدا أن تلتزم الموضوعية - وليس الحياد - وتخفي مشاعرك أمام اللواء فؤاد علام وهو يتحدث عن التنظيم الارهابي السري للاخوان وخطرهم على أمن المواطنين بينما عبد المنعم محمود، الواد الاسكندراني المصري الجدع أبو مخ نضيف، في السجن

ذات مساء بينما أقود سيارتي في ميدان التحرير دق هاتفي برقم مجهول.. عادة لا أرد في مثل هذه الظروف ولكنه ما حدث.. جائني صوته قويا مبتهجا “أنا خرجت من السجن النهاردة ومن هنا ورايح دي هتبقى نمرتي، سجليها عندك.. هأسافر اسكندرية دلوقتي أطمن أهلي وأطمن عليهم وأرجع مصر (القاهرة) بعد بكرة”.. صرخت من الفرحة وبعدما قفلت السكة بكيت.. شاب أطلق سراحه منذ ساعات قليلة سيرى أهله مدة 48 ساعة فقط ويعود لدوره في التنظيم.. مش محتاج وقت.. مش محتاج يفكر.. مش محتاج يراجع نفسه.. وفي نفس الوقت مش دجمة، مش مغيب، مش جزء من القطيع.. صوته فرحان، مطمئن، وبخير.. تمنيت نفس الثبات والهدوء والوضوح للشباب الليبرالي والقومي واليساري والفرط
بدأ منعم التدوين في اكتوبر 2006.. عنوان مدونته جاء صادما، عنيدا، معترفا بتهمته الأزليه فخورا بها.. ذكرني بمشهد اعتقال نبيلة عبيد في فيلم الراقصة والسياسي حين قررت الراقصة نشر مذكراتها لفضح الفساد السياسي في مصر فلفقت لها أجهزة الأمن تهمة ارتداء بدلة رقص فاضحة.. لحظة القبض عليها قال لها الضابط “مش تخشي الكباريه تغيري هدومك يا مدام؟” ردت “لأ يا باشا أنا أحب أفضل لابسة التهمة بتاعتي” ن

في “أنا اخوان” أثبت منعم أن الاخوان ليسوا مجرد أرقاما تكتب وتردد بجوار كلمة “معتقل”.. رأينا من خلاله جيلا من الاخوان، اختلفنا معهم أو اتفقنا ولكننا رأيناهم لأول مرة كأفراد.. يتحدثون عن مشاكلهم ورؤيتهم ويختلفون مع بعضهم وينتقدون مسئوليهم وقياداتهم كما ننتقد نحن بيانات كفاية أحيانا ونختلف مع قياداتها.. وبدأ الاخوان في التدوين، والتعليق، والرد.. ولعل من أفضل ما كُتب هنا مقال مارك لينش الذي نشر في الجارديان تحت عنوان اخوان التدوين
في مارس 2007 وقت صدور الحكم بأربع سنوات سجن للمدون كريم عامر كلفت باستنفار موقف من الاخوان.. أرسلت لمنعم وفوجئت برده “أنا نشرت يا ستي من خمس دقايق شوفي البلوج بتاعي وبلاش نظام محاكم التفتيش ده :-)”.. كتب منعم في مدونته الحرية للاخوان.. الحرية لعبد الكريم.. الحرية لمصر.. وبالطبع لم يسلم منعم من النقد فكيف يتضامن الناشط الاخواني مع كريم عامر الذي انتقد الأزهر وأهان المسلمين؟ كيف يطالب بالحرية والآدمية لمن يختلف معه عقائديا وفكريا؟ كيف يخرج أحد شباب الاخوان عن القطيع؟
فجر الجمعة 13 ابريل وصلتني رسالته “قد يكون هذا آخر ما أستطيع مراسلتكم به خبر كتبته مدونه انسى عن مداهمة منزل والدي ومن المنتظر أن أقدم نفسي للنيابة”.. في مراسلات أخرى خاطفة قال لي أنه قلق جدا على صحة والده فهو مريض جدا، وشقيقه الأوحد خارج البلاد، وأنه حانق على نظام مبارك الذي بعث بكتيبة قوات خاصة لترويع رجل وامرأة مسنان من أجل القبض على الارهابي عبد المنعم محمود.. قال منعم أنه يفكر في تسليم نفسه ومنتظر رأي المحامين.. بعدها قرر اختبار أمر القبض عليه وبالفعل تم انزاله من طائرة كان يستقلها لرحلة عمل ويلفت أحمد غربية نظرنا أنه بدلا من تحويله لنيابة مصر الجديدة القريبة من مطار القاهرة تم تحويله لنيابة شبرا (؟) اليوم تدهورت حالة والد عبد المنعم الصحية وتم نقله الى العناية المركزة وهناك قلق على حياته

منعم مثل أمام نيابة شبرا التي قررت حبسه خمسة عشر يوما واتهمته بحفنة تهم هزلية منها التشهير بالنظام المصري واثارة الشكوك حول عمليات تعذيب منهجية بأقسام الشرطة والسجون.. يبدو المنطق، ان وجد، وراء المشهد كله هزليا.. فمنعم، وان عذبوه كما عذبوه من قبل (فيديو)، سوف يخرج في نهاية المطاف.. وسيظل مدونا.. وسيظل اخوان
ويا ريت كل الاخوان زي منعم.. ولكن هذا بالضبط ما لا يريده النظام
حملات الاقصاء المبكر للكوادر المستنيرة من التيارات المختلفة، أو انهاكها، تتم منهجيا من أجل الحفاظ على ثبات الحالة في مصر وحجم الفراغ على الساحة السياسية.. من المهم جدا للنظام أن تستمر فزاعة الاخوان بخطاباتهم الظلامية وقطعانهم العمياء، وبذلك يستمر تخبط المعارضة وتحللها ويبقى جمال مبارك في صورة البديل
يستمر منعم في
اثارة جدلا واسعا حتى وهو في محبسه.. شباب الاخوان من المدونين ينظمون وقفة تضامنية بلوحات المفاتيح (كي بورد) بنقابة الصحفيين ويدل مستوى التنظيم والدعاية أنها مبادرة فردية خارج اطار الجماعة، ومع ذلك استطاعوا نشر الدعوة على موقع الاخوان.. فكرة الكي بورد تنبئنا بقدرتهم على الابداع والتطوير.. حتى الفتيات أخذن المخاطرة وخرجن بدون اذن (للمرة الأولى) من أجل التضامن مع زميلهن منعم
ويأتي
بيان مركز النديم لحقوق الانسان وبعض المراكز المصرية الأخرى حول اعتقال عبد المنعم دليلا على الاتساق مع الذات والمباديء والأهداف التي أنشأت تلك المراكز من أجلها.. في ذات الوقت يضع منعم دعاة الحرية والديموقراطية في الادارة الامريكية في مأزق.. فالذين تضامنوا أو أصدروا بيانات أو نادوا بحرية علاء، ثم شرقاوي، ثم كريم عامر، ربما يرغبون في صم آذانهم عن اعتقال مدون اخواني.. ولكن منعم ليس أي اخواني.. انسانيته، فرديته، واعلاؤه لقيم الحرية والديموقراطية تجعل مهمتهم أصعب
وتستدعي منا جميعا وقفة
مكان منعم في بيته، أمام شاشة الكمبيوتر، بجوار والده المسن المريض.. أما السجن فله آخرون

Tuesday, April 24, 2007

ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين


{ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين}
ظلت هذه الآية التي انزلها رب السماوات والأرض بخصوص قرار اتخذه احد فراعين مصر منذ ما يقرب من الخمسة آلاف سنة بحق سيدنا يوسف - تُلح على عقلي وانا استمع لرواية أحد المحامين الذين حضروا مع عبد المنعم محمود (رويتر الإخوان وعضو الجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي) في نيابة شبرا الخيمة لظروف انشغالي وارتباطي بالعمل

كان الزميل المحامي يحكي عن قرار رئيس النيابة بعمل مواجهة بين ظابط امن الدولة الذي قام بعمل محضر التحريات وبين السبعة عشر طالباً الذين تم اتهام عبدالمنعم بتوجيههم وادارتهم وقد دار الحوار كما نقل لي كما يلي
رئيس النيابة: تعرف الولاد دول معرفة يقينية نافية للجهالة
ظابط امن الدولة: ايوة
س: فيه حد ما تعرفوش
ج: ايوه الطلاب السابع والثامن ما شفتهمش قبل كده
س: حد تاني ما تعرفوش؟
ج: الطلاب الحادي عشر والثاني عشر دول تقريباً اتمسكوا غلط لأنهم مش طلاب في المعهد اساساً
ثم قرر رئيس النيابة ان يعيد مواجهة الظابط بالطلاب فقام بتغيير ترتيبهم في الدخول
س: تعرف دول ؟
ج: ايوه اعرفهم!
س: انت لسه قايل انك ما شفهمتش دول مش الأول والتاني دول السابع والتامن!!

كده الصورة وضحت وواضح ان المحضر متفبرك!
اتفضل انتظر بره
طبعاً جميع الحضور انشكحوا للغاية وحسينا ان فيه حد حضّر روح عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه او على الأقل ان شبح السنهوري الله يرحمه ويرحم القضاء النزيه بيرفرف في المكان

دخل رئيس النيابة الى المحامي العام لنيابات شبرا الخيمة وكله اصرار على وجوب انهاء تلك المهزلة واستصدار امر بالإفراج الفوري عن جميع المحبوسين احتياطياً على ذمة تلك القضية

وما هي دقائق الا وخرج وعلى وجهه كآبة ليعلن في خجل استمرار الحبس و. . معلش يا جماعة لينا نصيب نشوفكم يوم 8/5/2007 ان شاء الله . .

{ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين}
مش باقول لكم الآية عمالة تلح على عقلي ومنطبقة على الوضع الحالي بشكل فظييييييع
نزلت من 5000 سنة في حاكم مصر
الحاكم رغم انه متيقن من براءة المتهم الا انه قرر يحبسه . . واضح ان حالة الطواريء متغلغلة في النسيج المصري من ايام الفراعنة
بس ساعتها كان فيه فرعون واحد . . دلوقتي البلد اتملت فراعنة كلهم ظالمين من اول فرعون قصر العروبة لحد اصغر فرعون معفن واقف في كمين على الدائري

Saturday, April 21, 2007

كتبوا : انا مش معاكو انا معاهم

عبد المنعم محمود
مين عبد المنعم محمود ؟؟؟
حقيقي انا معرفوش
ومش عايز اعرفة و مش عايز يكون لية اي صلة بية
لانة بيوجعلي ضميري بيوجعلي صوتي بيوجعلي اي حاجة معترضة فية
بيفكرني بحلمي اللي اتوأد خوفا علي الاخرين ومن الاخرين

لا استطيع ان اري اهلي ثكالي كما رأيت اهلك
لا استطيع ان اترك سريري الدافيء يوما واحدا هاربا من وجة مطاردي
لا استطيع ان لا اتناول فنجان القهوة الصباحي
لا استطيع ان لا اجلس في الحمام مصطحبا الجريدة كيفما شئت
لا استطيع ان لا اجلس علي قهوة ممسكا بمبسم الشيشة وحجر التفاح اليومي
لا استطيع ان لا اري ابنتي يوميا والاعبها حتي تصرخ امها كفاية البنت لازم تنام

لكنك استطعت و استغنيت عن كل هذا بملء ارادتك
يوما نذرت نفسك لقضية وطن وقد تخليت عن كل ذلك
كل ما لم استطع ان اتنازل عنة

حقيقي مش عايز اعرفك مش عايز اعرف اخبارك

الأستاذ إسلام (الجعان)

Friday, April 20, 2007

بنت مصرية ...صباح اسود على عيونك يا مصر

بوست تضامني من عند بنت مصرية
الخبر الأسود اللى كنا خايفين منه حصل.. اعتقلوا عبدالمنعم، اعتقلوه من غير اذن نيابة وكله
بالدستور الجديد.. وهيعذبوه بتوع امن الدولة زى ما بتوع الشرطة ما بيعذبوا المصريين.. اتفرج على حلقة الجزيرة عن التعذيب، اما المجرمين فى حق مصر والمصريين فاحنا زهقنا منكو خلاص ومش مستحملين اكتر من كده ، اياكو تمدوا ايديكوا عليه يا كلاب

Monday, April 16, 2007

هذا المقال نشر في جريدة الدستور اليومي الأحد 15/4/2007

أنا إخوان

مدونة نورا يونس واحدة من المدونات التي أتابعها بانتظام ، لفت نظري رابط تضعه وسط المدونات التي تفضلها و ترشحها لنا لنتابعها اسمها (( أنا إخوان )) أدهشني مباشرة الاسم ، و أدهشني أكثر اهتمام نورا به لأنني اعرف من متابعتي لها أنها شابة متفتحة و متحررة و مثقفة و اعتقد أنها تعمل في وكالة أنباء أجنبية .. ظلت تدافع عن حقوق البهائيين في الإعلان عن ديانتهم ووضعها في خانة الديانة في البطاقة حتى نشرت صورتها في إحدى الصحف وكأنها بهائية.!! هل هذا كله يتعارض مع اسم المدونة التي تهتم بها ( أنا إخوان ) ؟
نقرة واحدة على الكمبيوتر تنقلني إلى أنا إخوان ، أتعرف عليها و على صاحبها عبد المنعم محمود لاكتشف بنفسي انه واحد من هؤلاء الشباب الذين علموا أنفسهم أن يحترموا الآخرين المختلفين معهم ، رغم صعوبة هذا في مجتمع يرفع شعار التعصب ..كتابات عبد المنعم إنسانية قريبة من القلب ، بسيطة متدفقة تشع حماساً وحيوية ، تماما مثل كتابات نورا .عندما بدأت قضية المدون كريم عامر الذي حكم عليه بالسجن بتهمة الإساءة إلى الذات اللاهية و إهانة رئيس الجمهورية تشغل شباب المدونين ، تأخر عبد المنعم في التعليق ثم اعتذر عن التأخير وأعلن موقفاً متضامناً مع زملائه الذين يختلفون مع كريم في الكثير مع أفكاره لكنهم يرفضون محاكمته من الأساس ، هذا بالطبع لم يكن موقف الجميع من الإسلاميين الذين طالب بعضهم بإعدام كريم .
رأيت عبد المنعم في برنامج ( حديث الصباح )) الأسبوع الماضي على قناة الجزيرة حيث كان مشاركاً بمنتدى الجزيرة الإعلامي الثالث باعتباره صحفيا بموقع الإخوان بالانجليزي و مراسلا لقناة الحوار البريطانية في مصر و صاحب مدونة .
قال عبد المنعم تعليق على اسم مدونته الذي كثيراً ما شغلني انه كان يقصد به إن الإخوان ليسو بالصورة التي يرسمها لهم البعض و يقدم نفسه بهذا الشكل الإنساني ، تكلم عبد المنعم عن قضايا الحرية والتعبير و التدوين بشكل يدعو إلى الفخر .
شاب مصري متحضر ، واع إن لم نفخر به فبمن نفخر ؟ بالشاب السلبي الذي لا يعرف أي شئ مما يدور حوله ، و لا يهتم إلا بالبحث عن وسيلة لقضاء اليوم ؟
اكتب هذه السطور بعد أن قامت قوات الأمن باعتقاله من الطائرة التي كان يستقلها ذاهباً إلى السودان .
ألا يفكر عاقل ماذا تفعل هذه الضغوط بالشاب المعتدل المتهم .. هل من مصلحة امن الوطن أن يدفع الشباب دفعاً للتطرف ؟! ثم نصدر القوانين لمكافحة الإرهاب ؟1
عبد المنعم و أمثاله هم من يحاربون الإرهاب والتعصب فلماذا تضغطون عليهم بدلاً من تشجيعهم ؟!!

كاتبة المقال نجلاء بدير