Friday, April 27, 2007

نقل والد عبد المنعم إلي مستشفي الثغر بعد غيبوبة كبد

قام أصدقاء منعم بالإسكندرية اليوم الجمعة عقب الصلاة بنقل الحاج محمود إبراهيم والد المدون والإعلامي المصري المعتقل عبد المنعم محمود إلي مستشفي الثغر الخاص وذلك إثر غيبوبة كبد دخل فيها منذ أمس الخميس .
والدة منعم تقول إنهم بمجرد إخباره بأنه لن يستطيع أن يصطحبهم إلي زيارة عبد المنعم الأحد القادم بكي بكاءاً شديداً وأخذ يقول " أريد أن أراه قبل أن أموت " ثم فوجئوا بسقوطه مغشياً عليه
فهل تسمح وزارة الداخلية لمنعم بالخروج لزيارة والده ؟

Thursday, April 26, 2007

مشاركة ...منعم هيفضل اخوان


البوست من عند نورا يونس ...

ويا ريت كل الاخوان زي منعم
التقيته للمرة الأولى في يونيو 2005 حيث قمت بترجمة لقاء أجرته معه قناة بي بي اس. رأيته بعدها مرات عدة في مظاهرات ومؤتمرات متعددة الهوية وان جمعتها معارضة النظام، ولكن لم نتبادل حديثا قط. بدون اتفاق مسبق لعب الموبايل الدور الأكبر في بناء الثقة بيننا. لم يكن منعم قد بدأ التدوين بعد. أبعث اليه رسائل قصيرة عبر الموبايل عن آخر الاعتقالات ومؤتمرات كفاية، فيقوم بنشرها دون أن أطلب منه. وبالعكس، يوافيني برسائل قصيرة عن أخبار اعتقالات الاخوان فأعيد ارسالها الى هواتف النشطاء والاعلاميين والحقوقيين دون أن أقول له شيئا. وبالطبع لا أسلم من الانتقاد - لماذا تروجين للاخوان من هاتفك المحمول؟ هل جننتِ؟

ظلت علاقتنا هكذا عملية، مخلصة، غير مباشرة.. ولكن مع الوقت، والانتخابات الرئاسية ثم البرلمانية، وصدامنا - كل في طريقه - مع قوات وأجهزة أمن النظام، نما لدي احساس أن منعم هو “جيلي“.. يمثل مصر قدر ما أمثلها.. وأن له في قلبي مكان خالد عبد الحميد أو شرقاوي رغم أني لا أعرفه عن قرب.. وحين تم اعتقاله في مارس 2006 وجدتني أبكي.. ظللت على اتصال بزميلته ايمان عبد المنعم التي وافتني أخباره أثناء الاعتقال.. من أصعب المواقف التي مرت بي حينها اجراء مقابلة صحفية حول جماعة الاخوان مع لواء أمن الدولة السابق فؤاد علام في بيته بالمهندسين.. من الصعب جدا أن تلتزم الموضوعية - وليس الحياد - وتخفي مشاعرك أمام اللواء فؤاد علام وهو يتحدث عن التنظيم الارهابي السري للاخوان وخطرهم على أمن المواطنين بينما عبد المنعم محمود، الواد الاسكندراني المصري الجدع أبو مخ نضيف، في السجن

ذات مساء بينما أقود سيارتي في ميدان التحرير دق هاتفي برقم مجهول.. عادة لا أرد في مثل هذه الظروف ولكنه ما حدث.. جائني صوته قويا مبتهجا “أنا خرجت من السجن النهاردة ومن هنا ورايح دي هتبقى نمرتي، سجليها عندك.. هأسافر اسكندرية دلوقتي أطمن أهلي وأطمن عليهم وأرجع مصر (القاهرة) بعد بكرة”.. صرخت من الفرحة وبعدما قفلت السكة بكيت.. شاب أطلق سراحه منذ ساعات قليلة سيرى أهله مدة 48 ساعة فقط ويعود لدوره في التنظيم.. مش محتاج وقت.. مش محتاج يفكر.. مش محتاج يراجع نفسه.. وفي نفس الوقت مش دجمة، مش مغيب، مش جزء من القطيع.. صوته فرحان، مطمئن، وبخير.. تمنيت نفس الثبات والهدوء والوضوح للشباب الليبرالي والقومي واليساري والفرط
بدأ منعم التدوين في اكتوبر 2006.. عنوان مدونته جاء صادما، عنيدا، معترفا بتهمته الأزليه فخورا بها.. ذكرني بمشهد اعتقال نبيلة عبيد في فيلم الراقصة والسياسي حين قررت الراقصة نشر مذكراتها لفضح الفساد السياسي في مصر فلفقت لها أجهزة الأمن تهمة ارتداء بدلة رقص فاضحة.. لحظة القبض عليها قال لها الضابط “مش تخشي الكباريه تغيري هدومك يا مدام؟” ردت “لأ يا باشا أنا أحب أفضل لابسة التهمة بتاعتي” ن

في “أنا اخوان” أثبت منعم أن الاخوان ليسوا مجرد أرقاما تكتب وتردد بجوار كلمة “معتقل”.. رأينا من خلاله جيلا من الاخوان، اختلفنا معهم أو اتفقنا ولكننا رأيناهم لأول مرة كأفراد.. يتحدثون عن مشاكلهم ورؤيتهم ويختلفون مع بعضهم وينتقدون مسئوليهم وقياداتهم كما ننتقد نحن بيانات كفاية أحيانا ونختلف مع قياداتها.. وبدأ الاخوان في التدوين، والتعليق، والرد.. ولعل من أفضل ما كُتب هنا مقال مارك لينش الذي نشر في الجارديان تحت عنوان اخوان التدوين
في مارس 2007 وقت صدور الحكم بأربع سنوات سجن للمدون كريم عامر كلفت باستنفار موقف من الاخوان.. أرسلت لمنعم وفوجئت برده “أنا نشرت يا ستي من خمس دقايق شوفي البلوج بتاعي وبلاش نظام محاكم التفتيش ده :-)”.. كتب منعم في مدونته الحرية للاخوان.. الحرية لعبد الكريم.. الحرية لمصر.. وبالطبع لم يسلم منعم من النقد فكيف يتضامن الناشط الاخواني مع كريم عامر الذي انتقد الأزهر وأهان المسلمين؟ كيف يطالب بالحرية والآدمية لمن يختلف معه عقائديا وفكريا؟ كيف يخرج أحد شباب الاخوان عن القطيع؟
فجر الجمعة 13 ابريل وصلتني رسالته “قد يكون هذا آخر ما أستطيع مراسلتكم به خبر كتبته مدونه انسى عن مداهمة منزل والدي ومن المنتظر أن أقدم نفسي للنيابة”.. في مراسلات أخرى خاطفة قال لي أنه قلق جدا على صحة والده فهو مريض جدا، وشقيقه الأوحد خارج البلاد، وأنه حانق على نظام مبارك الذي بعث بكتيبة قوات خاصة لترويع رجل وامرأة مسنان من أجل القبض على الارهابي عبد المنعم محمود.. قال منعم أنه يفكر في تسليم نفسه ومنتظر رأي المحامين.. بعدها قرر اختبار أمر القبض عليه وبالفعل تم انزاله من طائرة كان يستقلها لرحلة عمل ويلفت أحمد غربية نظرنا أنه بدلا من تحويله لنيابة مصر الجديدة القريبة من مطار القاهرة تم تحويله لنيابة شبرا (؟) اليوم تدهورت حالة والد عبد المنعم الصحية وتم نقله الى العناية المركزة وهناك قلق على حياته

منعم مثل أمام نيابة شبرا التي قررت حبسه خمسة عشر يوما واتهمته بحفنة تهم هزلية منها التشهير بالنظام المصري واثارة الشكوك حول عمليات تعذيب منهجية بأقسام الشرطة والسجون.. يبدو المنطق، ان وجد، وراء المشهد كله هزليا.. فمنعم، وان عذبوه كما عذبوه من قبل (فيديو)، سوف يخرج في نهاية المطاف.. وسيظل مدونا.. وسيظل اخوان
ويا ريت كل الاخوان زي منعم.. ولكن هذا بالضبط ما لا يريده النظام
حملات الاقصاء المبكر للكوادر المستنيرة من التيارات المختلفة، أو انهاكها، تتم منهجيا من أجل الحفاظ على ثبات الحالة في مصر وحجم الفراغ على الساحة السياسية.. من المهم جدا للنظام أن تستمر فزاعة الاخوان بخطاباتهم الظلامية وقطعانهم العمياء، وبذلك يستمر تخبط المعارضة وتحللها ويبقى جمال مبارك في صورة البديل
يستمر منعم في
اثارة جدلا واسعا حتى وهو في محبسه.. شباب الاخوان من المدونين ينظمون وقفة تضامنية بلوحات المفاتيح (كي بورد) بنقابة الصحفيين ويدل مستوى التنظيم والدعاية أنها مبادرة فردية خارج اطار الجماعة، ومع ذلك استطاعوا نشر الدعوة على موقع الاخوان.. فكرة الكي بورد تنبئنا بقدرتهم على الابداع والتطوير.. حتى الفتيات أخذن المخاطرة وخرجن بدون اذن (للمرة الأولى) من أجل التضامن مع زميلهن منعم
ويأتي
بيان مركز النديم لحقوق الانسان وبعض المراكز المصرية الأخرى حول اعتقال عبد المنعم دليلا على الاتساق مع الذات والمباديء والأهداف التي أنشأت تلك المراكز من أجلها.. في ذات الوقت يضع منعم دعاة الحرية والديموقراطية في الادارة الامريكية في مأزق.. فالذين تضامنوا أو أصدروا بيانات أو نادوا بحرية علاء، ثم شرقاوي، ثم كريم عامر، ربما يرغبون في صم آذانهم عن اعتقال مدون اخواني.. ولكن منعم ليس أي اخواني.. انسانيته، فرديته، واعلاؤه لقيم الحرية والديموقراطية تجعل مهمتهم أصعب
وتستدعي منا جميعا وقفة
مكان منعم في بيته، أمام شاشة الكمبيوتر، بجوار والده المسن المريض.. أما السجن فله آخرون

Tuesday, April 24, 2007

ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين


{ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين}
ظلت هذه الآية التي انزلها رب السماوات والأرض بخصوص قرار اتخذه احد فراعين مصر منذ ما يقرب من الخمسة آلاف سنة بحق سيدنا يوسف - تُلح على عقلي وانا استمع لرواية أحد المحامين الذين حضروا مع عبد المنعم محمود (رويتر الإخوان وعضو الجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي) في نيابة شبرا الخيمة لظروف انشغالي وارتباطي بالعمل

كان الزميل المحامي يحكي عن قرار رئيس النيابة بعمل مواجهة بين ظابط امن الدولة الذي قام بعمل محضر التحريات وبين السبعة عشر طالباً الذين تم اتهام عبدالمنعم بتوجيههم وادارتهم وقد دار الحوار كما نقل لي كما يلي
رئيس النيابة: تعرف الولاد دول معرفة يقينية نافية للجهالة
ظابط امن الدولة: ايوة
س: فيه حد ما تعرفوش
ج: ايوه الطلاب السابع والثامن ما شفتهمش قبل كده
س: حد تاني ما تعرفوش؟
ج: الطلاب الحادي عشر والثاني عشر دول تقريباً اتمسكوا غلط لأنهم مش طلاب في المعهد اساساً
ثم قرر رئيس النيابة ان يعيد مواجهة الظابط بالطلاب فقام بتغيير ترتيبهم في الدخول
س: تعرف دول ؟
ج: ايوه اعرفهم!
س: انت لسه قايل انك ما شفهمتش دول مش الأول والتاني دول السابع والتامن!!

كده الصورة وضحت وواضح ان المحضر متفبرك!
اتفضل انتظر بره
طبعاً جميع الحضور انشكحوا للغاية وحسينا ان فيه حد حضّر روح عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه او على الأقل ان شبح السنهوري الله يرحمه ويرحم القضاء النزيه بيرفرف في المكان

دخل رئيس النيابة الى المحامي العام لنيابات شبرا الخيمة وكله اصرار على وجوب انهاء تلك المهزلة واستصدار امر بالإفراج الفوري عن جميع المحبوسين احتياطياً على ذمة تلك القضية

وما هي دقائق الا وخرج وعلى وجهه كآبة ليعلن في خجل استمرار الحبس و. . معلش يا جماعة لينا نصيب نشوفكم يوم 8/5/2007 ان شاء الله . .

{ثم بدا لهم من بعد ما رأو الآيات ليسجُنُنَهُ حتى حين}
مش باقول لكم الآية عمالة تلح على عقلي ومنطبقة على الوضع الحالي بشكل فظييييييع
نزلت من 5000 سنة في حاكم مصر
الحاكم رغم انه متيقن من براءة المتهم الا انه قرر يحبسه . . واضح ان حالة الطواريء متغلغلة في النسيج المصري من ايام الفراعنة
بس ساعتها كان فيه فرعون واحد . . دلوقتي البلد اتملت فراعنة كلهم ظالمين من اول فرعون قصر العروبة لحد اصغر فرعون معفن واقف في كمين على الدائري

التجديد لمنعم خمسة عشر يوماً

في مشهد لا ولن يتكرر إلا في دول تدار عبر أنظمة مستبدة
في حصار لن تسمع عن مثله إلا في دول محتلة
وفي سفه لن تراه إلا في ظل إدارة أمنية متخلفة
فرضت قوات الأمن اليوم حصاراً كاملاً علي كل المداخل المؤدية إلي محكمة شبرا الخيمة التي نظرت في أمر حبس المدون والإعلامي المصري عبد المنعم محمود والتي قضت باستمرار حبسه خمسة عشر يوماً جديدة علي ذمة قضية واهية ملفقة هي قضية معهد التعاون بشبرا ..

وهو المعهد الذي لا يعرف عبد المنعم حتي موقعه الجغرافي حتي يكون شريكاً ومنظماً ومحرضاً علي ما شهده من أحداث ومظاهرات .
الفضيحة كانت بجلاجل أما المراسلين الاجانب الذين لم ستطيعوا حتي رؤية منعم من بعيد ، حتي قناة الحوار التي يعمل بها منعم لم تستطع أن تخترق تلك الحواجز الأمنية خاصة وقد تأكد استنفار الأمن تجاهها والسؤال عنها ..

واحدة مصرية .. تروي المشهد
عدت منذ قليل من أمام نيابة شبرا الخيمة حيث تجرى محاكمة عبد منعم محمود الصحفي و المدون صاحب مدونة أنا إخوان
كان المكان كالعادة ملغم بقوات الأمن المركزي و سياراتهم و ضباطهم بملابسهم السوداء كئيبة المنظر كانوا يستظلون تحت "تنده" كروشهم أمامهم ينتظرون التحرك أو بمعنى أصح أن يصدروا الأوامر للعسكر ضعفاء البنية سمر البشرة الذين أنهكم الوقوف في الشمس منذ الصباح الباكر


أما الدور الأكبر في المنطقة فكان يلعبة الشياطين من أمن الدولة الذين وقفوا أمام باب مبنى النيابة و قفوا يراقبون الجميع كنت من أوئل الحضور و معي إحدى الصحفيات التي قابلتها صدفة و وجدنا بالمكان صحفيين من البي بي سي إستوقفني ضابط أمن الدولة و في غباء شديد أخذ يسألني أسئلة كثيرة عن إسمي و لماذا أنا هنا فقلت له أنا هنا عشان عبد المنعم محمود المحتجز ظلما هنا فرد قائلا أنا لا أعرف من هو عبد المنعم فقلت له ألستم هنا جميع اليوم من أجله فأنكر و قال ليه يعني مين عبد المنعم محمود ده هو مهم اوي كده فسألته هو فوق دلوقتي ؟ فرد علي في غباء و أنتي تعرفية منين؟ قلت له زميلي فقال أتعملين في قناة الحوار ؟ و بجد هنا كانت على لساني لا يا حمار أنا مش من قناة الحوار و لكن مسكت لساني و لم أرد إلا بـ لا

و كررت سؤالي أهو بالمبنى الأن فرد الضابط الذكي في إنكار و قال إنه لا يعرف عمن أتحدث !!!!!و مين عبد المنعم ده؟
يتمتعون بعقول خبيثة في غباء و كل أساليبهم مكشوفة و متخلفة ضحكاتهم بلهاء كم أكره مناظرهم ووقفتهم و ضحكاتهم و أتمنى أن ياتي يوم و يختفون تماما من بلدنا من مصر

كان التحقيق قد بدأ مع عبد المنعم منذ العاشرة صباحا و حتى قبل أن يحضر المحامي الذي لم يستطع حتى الحضور مع عبد المنعم .... حضر العديد من أصدقاء عبد المنعم أسد و ميت و أخرون و بعض الناشطات اللاتي قمن بعمل أقلام من الكرتون رفعها بعضنا لبعض الوقت و أيضا حضر أحد المسئولين عن إخوان ويب موقع الإخوان

ظل الكلاب يحومون حولنا و يرسلون اذانا لتسمع أحاديثنا و أغبياء مثلهم يسالوننا و يضايقوننا بأسئلتهم و مرة أخرى إقترب أحدهم مني قائلا "طيب لو خليتك أنتى و حد كمان تشوفوا عبد المنعم تمشي انتي و المجموعة التي حضرت معك" طبعا هو لن يجعلنا نرى عبد المنعم و لا نكلمة و طبعا هو كداب و **** و كان كل هدفة أنه يعرف إحنا كام و الناس اللي هنا مع بعض و لا لا عشان يبلغ أسياده
إتخنقت بجد من مضايقتهم و أساليبهم الغبية و كانت إجابتي عليه اني لا أعرف أحد هنا من الموجدين و أنني لا أريد مزيد من أسألته عشان إتخنقت بقى
فتركني و ذهب
و عبد المنعم لمن لا يعرف تم تلفيق له تهمة أنه قائد مجموعة من الطلبة و هم طلبة في معهد التعاون قاموا بعرض عسكري داخل المعهد و بالرغم من أن عميد المعهد قال أنه لم يحدث شيئا من هذا في المعهد إلا أن التهمة جاهزة و الحكاية متوضبة تمام بواسطة شياطين أمن الدولة لا أدري من أين و كيف يستطيعون أن يلفقون التهم بهذة الطريقة و من أين ياتون بكل هذا الشر و القسوة و الوحشية إنهم بحق شياطين في ملابس بشر


إضطررت أن أذهب لإرتباطي بعملي و كان ستتم مواجهة بين الطلبة و الضابط الذي إدعى الواقعة
و حسبي الله و نعم الوكيل

مداخلة الأستاذ محمد عبد القدوس على قناة الحوار تضامناً مع منعم

لهذا أعتقلوك

Sunday, April 22, 2007

منعم في النيابة بكرة


لصوص الوطن في بيوتهم بكرة زي العادة

وبرضه زي العادة

عبد المنعم هيتعرض على نيابة شبرا الخيمة بكرة الثلاثاء إن شاء الله

لإنه من شرفاء مصر

قلوبنا معاك يامنعم

وقلوبنا عليكم ياظلمة

متنسوش منعم بكره