Monday, August 11, 2008

يا سيادة النائب العام مطلوب منك التصدي لشائعة مصر المخروسة

أصدر النائب العام أوامره للمحامي العام لنيابات شمال الجيزة المستشار هشام الدرندلي بالتحقيق مع إبراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة الدستور وجمال العاصي رئيس تحرير جريدة الطريق الأسبوعية لمخالفتهما قرار النائب العام بحظر النشر في القضية 249لسنة 2008 طلب تسليم مجرمين والقضية رقم 4 لسنة 2008 حظر تحقيق المكتب الفني للنائب العام والمتهم فيها محسن منير السكري
وأنا لا تعقيب لي علي أمر النائب العام بالتحقيق مع الصحفيين فيما نسب لهما فهما أقدر بالدفاع عن نفسيهما
ولكن أني أوجه رسالة عاجلة إلي النائب العام من منطلق خوفي علي مصلحة البلاد وخوفا من انتشار شائعة جديدة قد تودي بالبورصة المصرية أو أن تنساق وراءها الجرائد فتعمل علي نشرها وهي أن المتهم في القضية 249 لسنة 2008 طلب تسليم مجرمين قد انتحر صباح أمس الاثنين بمقر احتجازه أو أنه يستعد للانتحار فأرجوا من النائب العام أن يقف أمام هذه الشائعة "الكاذبة" بالمرصاد وألا يكون شريكا في نشرها بين المصريين الذي يتبادلون الشائعات كما يمضغون اللبان فهو الذي يستطيع أن يصدر بيانا يطلع فيه الرأي العام المصري ووسائل الإعلام التي تحترم قراره بحظر النشر علي مجريات القضية وعن تفاصيل التحيقيات مع المتهم الذي يعمل مديرا لأمن فندق كبير في شرم الشيخ ويملكه رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفي وما هي الاعترافات التي أدلي بها المتهم لسلطات التحقيق , وهل رجل الأعمال الشهير نسبت له أي تهم في هذه القضية كما زعم المغرضون
ونرجوا من النائب العام أن يسرع في صد هذه الشائعة والتي تبعها شائعة " كاذبة " وخطيرة أن قرار حظر النشر ليس حرصا علي سرية التحقيقات بل حرصا علي رجل الأعمال المقرب من أمين عام لجنة سياسات الحزب الوطني السيد جمال مبارك
يا سيادة النائب العام إن شائعة خطيرة تدور الآن عن زواج شاذ بين أصحاب السلطة وأصحاب المال في بلادنا " المخروسة " و " المحظور " فيها تداول المعلومات ان شائعة خطير تقول أن رجال السلطة أصبحوا بمثابة " بودي جارد " لرجال الأعمال يقومون بحمايتهم من أي أذي يطولهم ويعمدون عل تغطية جرائمهم إن الشائعة " الكاذبة " تقول أن رجال الدولة تدخلوا في قضية نائب مجلس الشعب هاني سرور وعضو الحزب الوطني ورجل الأعمال لتبرئته من قضية تلويث دم المصريين والشائعة " الكاذبة " تردد أن رجال الدولة حالوا بين نائب مجلس الشورى وعضو الحزب الوطني ممدوح إسماعيل رجل الأعمال المشهور وحكم في جنحة قتل ما يزيد عن ألف مواطن
حتى تفاعلت الشائعة الأخيرة " الكاذبة :من سابقتيها " الكاذبتين " أن رجال الدولة تدخلوا ويتدخلون في التحقيقات مع المتهم وأنه سيقوم بالانتحار ليغلق ملف القضية بهذا الشكل
يا سيادة المستشار هذه الشائعات " الكاذبة " تنتشر بين الناس فقد سمعتها اليوم من سائق التاكسي وزملائي في العمل ومن أصدقائي الذين اتصلوا بي ليعرفوا تفاصيل هذه القصة " المختلقة" باعتباري صحفي
أعتقد يا سيادة المستشار أن هذه الشائعات تحتاج تدخل عاجل منك للتصدي لها بأن تعلنوا علينا الحقيقة وما مدي شرعية زواج السلطة بالمال في مصر " المخروسة " وما مدي حقيقة أن الحظر والمنع والتكتيم والتعتيم أصبحوا شعارات رجال النظام الحاليين حتي ازدهرت شائعة " كاذبة " اسم بلادنا الحبيبة تغير من مصر المحروسة إلي مصر المخروسة

اخوان العسكرية يطعنون علي الحكم أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية


أعلن عبدالمنعم عبدالمقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين أنه سيتقدم بطعن علي حكم المحكمة العسكرية التي قضت بحبس 25 من قيادات الجماعة بأحكام مشددة تراوحت بين ثلاث وعشر سنوات وذلك أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية

وأكد عبدالمقصود في بيان باسم هيئة الدفاع عن قيادات الإخوان أنه لا يمكن التخلي عن هؤلاء (المظلومين) نظرا لوجود اعتبارات قانونية تتعلق بقيام القضاء الطبيعي بتبرئتهم، وعدم حصولهم على محاكمة عادلة عقب إحالتهم للقضاء العسكري وهو ما يفرض علينا أن نسلك كل سبيل قانوني من أجل رفع الظلم عنهم وتنفيذ أحكام القانون والقضاء.

وقال البيان إن هيئة الدفاع تعيد التذكير بأن قيادات الإخوان المسلمين لم يحاكموا ويسجنوا إلا لأسباب سياسية، وحكم الدستور والقانون منها براء وأن السياسة خذلت العدالة وأهدرت أحكام القانون ورغم ذلك فكلها ثقة, ويستقر في ضميرها أن ما يجري لن يستمر ما دام في بلادنا قضاء طبيعي عادل وقضاة يريدون تحقيق العدل.
وتؤكد على استمرار نضالها إزاء ما جرى من إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري وإصدار أحكام قاسية بحقهم وذلك من أجل تعزيز استقلال السلطة القضائية وانفرادها بمهمة الفصل في المنازعات والخصومات, على اعتبار أن القضاء لا يمكن أن يؤدي رسالته في تأكيد سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان وكفالة حرية المواطنين... إلا باستقلاله.

Sunday, August 10, 2008

النائب العام قد يطلب التحقيق مع إبراهيم عيسي في قضية نشر جديدة


ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مصدر رسمي لم تذكر اسمه ان النائب العام طالب بالتحقيق بشأن ما قال إنها "مخالفة" ارتكبتها صحيفة الدستور بنشر انباء عن قضية تورط مصريين في قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بدبي
وذلك بناء علي قرار أصدره المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام بحظر النشر في التحقيقات التي تجريها مصر حول احتمال تورط مصريين في قتل المطربة اللبنانية
وهو ما قد يتطلب استدعاء إبراهيم عيسي رئيس تحرير الجريدة وخالد رمضانوأكرم عمران محررا الخبر للتحقيق معهم في هذه الواقعة أمام أحد مساعدي النائب العام
ونفي المصدر الرسمي لوكالة أنباء الشرق الأوسط ما تردد عن مصادرة عدد الدستور ليوم الأحد
فيما نفي إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الدستور أن يكون قد وصل للجريدة أي إخار من النائب العام بحظر النشر في هذه القضية
وقال منصور لوكالة رويترز للأنباء : "لم يصل الينا أي اخطار رسمي بمصادرة العدد. علمنا بالمصادرة من اتصالات القراء ومراسلي الصحيفة في المحافظات الذين قالوا إن النسخ لم تصل الى الموزعين هناك." وأضاف "أعتقد أن سبب المصادرة هو الخبر المنشور فيها عن احتمال تورط شخصية كبيرة في قتل سوزان تميم."
فيما أكدت مصادر قانونية أن حظر النشر في الجرائم الذي يصدره النائب العام لابد أن يتم تسليمه لرئيسي تحرير الجرائد عبر محضر قضائي مختوم بخاتم الدولة وتوقيع النائب العام وهو ما لم تتسلمه إدارة تحرير الجريدة من أي هيئة رسمية تفيد بمنع النشر
وقالت مصادر قضائية إن حظر النشر متصل بتحقيقات مع رجلي أمن بفندق يمكن أن يكونا شاركا في قتل المغنية اللبنانية بتحريض من الشخصية المصرية التي سبق أن ربطتها علاقة بالقتيلة
بينما قالت الدستور في روايتها التي نشرت بالجريدة وعرضتها علي موقعها علي الإنترنت إن قضية تميم قنبلة جديدة انفجرت في الساحة المصرية السياسية والاقتصادية... خاصة أنها ترتبط باسم شخصية مصرية نافذة التأثير في عالم السياسة والمال وقريبة ان لم تكن لصيقة بدوائر الحكم." وقالت الصحيفة ان قرار حظر النشر "كان الهدف منه هو التكتم علي التحقيقات الجارية في القاهرة مع ضابط شرطة سابق متهم بقتل المطربة اللبنانيةوأنه أثناء التحقيق أدلي باعتراف أذهل الجميع وهو أنه قد قتلها لحساب شخصية مصرية وقالت الدستور ان أحد المقبوض عليهما اعترف بالحصول على مليوني دولار مقابل قتل سوزان تميم.

هذا وقد نشرت صحيفة العربي الاسبوعية الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي العربي الناصري التي تصدر يوم الاحد من كل أسبوع تقريرا في صدر صفحتها الاولى بعنوان "اتهام ملياردير مقرب من جمال مبارك بالتحريض على قتل المطربة سوزان تميم." ولم تذكر وكالة انباء الشرق الاوسط ما اذا كانت النيابة العامة تحقق أيضا حول ما نشر في صحيفة العربي عن التحقيقات الجارية حول احتمال تورط مصريين في مقتل المطربة اللبنانية.

مصادر : هشام طلعت مصطفي يصادر جريدة الدستور من البائعين

أكد عدد كبير من موزعي الجرائد بان سيارات جاءت وحملت منهم عدد يوم الأحد من جريدة الدستور اليومية وقال آخرون أن سلطات أمنية هي التي قامت بمصادرة العدد وقال مسؤول في ادارة لتوزيع الصحف بمصر لوكالة رويترز للأنباء ان السلطات صادرت عدد يوم الاحد من صحيفة الدستور اليومية التي تنتقد الرئيس حسني مبارك.
وقال "صدرت تعليمات بمنع توزيع العدد بعد طبعه وشحن نسخ منه في قطار متجه الى جنوب البلاد مساء أمس (السبت)."
ومضى قائلا لرويترز انه لا يعرف سبب مصادرة العدد

فيما صرحت مصادر صحفية أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي هو الذي قام بمصادرة العدد من جميع محافظات مصر عقب توزيعه مساء السبت حيث نشرت الجريدة أنباء عن اتهامه في مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم وذلك دون أن تذكر اسمه وحملت الصفحة الرئيسية للجريدة مانشيت " هل تورطت شخصية مصرية كبيرة في مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم "

ونقلت الجريدة عن وسائل إعلامية أخري أن السلطات المصرية أوقفت شخصا في احد حمامات السباحة في القاهرة ، وهو يعمل لدى أحد فروع شركات رجل الأعمال المصري طلعت مصطفى في مدينة شرم الشيخ، واعترف في التحقيقات

بأنه قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم لحساب شخصية مصرية مرموقة وتقاضى ثلاثة ملايين دولار لتنفيذ الجريمة

فيما ظهر هشام طلعت مصطفي في برنامج صباح الخير يا مصر ينفي فيه تورطه في هذه الجريمة بينما لم يشر لجمعه جريدة الدستور من الأسواق




Tuesday, August 5, 2008

شادي حميد مدير برنامج الديمقراطية في الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية يتحدث عن الإخوان والأمريكان


ناقشت لجنة الأمن القومي بالكونجرس الأمريكي في الأيام الماضية برئاسة جوزيف ليبرمان الجذور الفكرية التي تؤدي إلي التطرف والعنف عند الإسلاميين والدور الواجب علي الولايات المتحدة القيام به للحد من تأثير التطرف علي العالم وأوصي الكونجرس بوجوب دارسة الأفكار الإسلامية حتى تتمكن أمريكا من التصدي للأفكار العنيفة والمتطرفة
وفي نفس الوقت حضر إلي القاهرة الباحث الأمريكي المصري الأصل شادي حميد الذي يعكف علي دراسة العلاقات بين أمريكا والعالم العربي وإمكانية الحوار مع الإسلاميين , شادي الذي ولد من أبوين مصريين هاجرا إلي الولايات المتحدة في بداية السبعينات ويعمل مديرا لمركز أبحاث برنامج الديمقراطية في الشرق الأوسط وهو عضوا بالحزب الديمقراطي الأمريكي , شادي يتحدث بلغة عربية ضعيفة ويقول أنه للأسف رغم أصوله المصرية فإن يحتاج لتقوية اللغة العربية جاء إلي القاهرة ليكمل دراسة بحثية عن مشاركة الإسلاميين في العمل السياسي ومدي إمكانية تواصل الإدارة الأمريكية مع الإسلاميين
" الدستور " التقطه وكان لنا معه هذا الحوار
في خلال مناقشات الكونجرس الأمريكي لأسباب التطرف قدم ستيفن أمرسون الخبير الدولي في شئون الإرهاب ورقة تطالب أمريكا باتخاذ جماعة الإخوان المسلمين عدو استراتيجيا نظرا لأنها منبع الأفكار المتطرفة فهل تنظر بالفعل الإدارة الأمريكية لجماعة الإخوان علي أنها متطرفة ؟
معظم الباحثين والليبراليين في الولايات المتحدة الأمريكية والمفكرين في الحزب الديمقراطي يعرفون الفارق جيدا بين الإسلاميين المتطرفين والإسلاميين المعتدلين الذي يرفضون استخدام العنف وخرجت أوراق بحثية كثيرة تشيد باعتدال التجربة الإسلامية في تركيا و حزب العدالة والتنمية في المغرب وكذلك جماعة الإخوان المسلمين في مصر
لكن أعضاء الحزب الجمهوري لازالوا يضعون الإسلاميين جميعهم في كفة واحدة فهم ينظروا لحزب الله والإخوان والقاعدة علي أنهم مدرسة واحدة وهذه مشكلة مع المحافظين الجدد أنهم لديهم خوف من الإسلاميين
لكن في الأربع سنوات الأخيرة اهتمت مراكز بحثية كبيرة مثل " كارنيجي " و " بروكنيجز " بكيفية ادراج الإسلاميين المعتدلين في اللعبة السياسية , وأعتقد أن دوائر صناعة القرار في واشنطن حاليا تدرك الاختلاف بين القاعدة والإخوان
لكن أنا أتحدث عن الإدارة الأمريكية وليس مراكز البحث هل تستطيع أن تدرك الاختلاف ؟
أكيد فكثير من المسئولين في وزارة الخارجية الأمريكية متفهمين ولديهم خبرة في العالم العربي وهم يعلموا أن جماعة الإخوان المسلمين لا تستخدم العنف , لكن المشكلة أنهم لديهم خوف حتى الآن من الإسلاميين المعتدلين, فصناع القرار في الولايات المتحدة خائفون علي المصالح الأمريكية الإستراتيجية التي تتمثل في الملف الإسرائيلي والحصول علي النفط ومحاربة الإرهاب وليس بشكل كبير علي الحريات كما تشير المراكز البحثية
لكن صناع القرار في أمريكا يتغيرون كل أربع أو ثماني سنوات وفقا للانتخابات الأمريكية لذلك فهم لا يضعون خططا طويلة المدى , ويرون وفقا للحظة الراهنة أن التحالف مع الحكام المستبدين في المنطقة العربية أكثر أمانا لتحقيق مصالحهم , ولكنهم لا يفكرون في نتيجة هذا التحالف مع المستبدين بعد أربعين سنة ,
بل أعتقد أن صناع القرار في أمريكا ليست لديهم رؤية استراتيجية لما سيحدث بمصر بعد خلافة مبارك سوي لابنه جمال أو لغيره
لكن إدارة الرئيس بوش قامت بممارسة ضغوط علي مصر وأعلنت بقبول صعود الإسلاميين !!
إدارة بوش كانت راضية بمشاركة الإسلاميين في العملية السياسية في أعوام 2004 و2005 , حتي المحافظون الجدد وافقوا علي هذه المخاطرة فهم كانوا يرون أن الإسلاميين سيستفيدوا من الإصلاح السياسي في المنطقة لكنهم لم يدرسوا ولم يتخيلوا أن الإسلاميين سينجحوا لهذه الدرجة ونقطة التحول بشكل جزئي كانت بحصول جماعة الإخوان المسلمين علي 88 مقعد في البرلمان المصري , إلا أن نقطة التحول المهمة التي حدثت هو صعود حماس في فلسطين وكان مفاجأة لوزارة الخارجية الأمريكية وهنا وقف الضغط الأمريكي بعد يناير 2006 وتراجعت إدارة بوش عن المطالبة بالإصلاح السياسي .
هل كانت الولايات المتحدة الأمريكية صادقة في نواياها نحو الإصلاحي السياسي في العالم العربي ؟
كان يوجد اختلافات داخل الحكومة الأمريكية خول هذه القضية لكن كان يوجد أناس صادقين ومؤمنين بمهمة الإصلاح السياسي في العالم العربي وكانوا يتفهمون خطورة الاستبداد في العالم العربي وكان فيه شخصيات مثل السيناتور والف مهتمين بهذه القضية خلافا لرامسفيلد وديك شيني اللذان كانا مهتمين بشكل كبير بالمصالح الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة

هل تري أن الولايات المتحدة وسياسة بوش نجحت في مواجهة التطرف والإرهاب ؟
أكيد تنظيم القاعدة حاليا أضعف مما قبل وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لكن للأسف انتشرت أفكار الراديكاليين التي ينتمون فكريا فقط للقاعدة في أماكن مختلفة ولا يتلقون أوامر من أسامة بن لادن أو الظواهري
لكن أنا أنظر لمحاربة التطرف بشكل أبعد من القاعدة , فأخاف علي العرب والمسلمين العاديين الذين يتابعون تطور الإسلاميين المعتدلين في المشاركة السياسية والإيمان بالإصلاح السياسي والديمقراطية في الوقت الذي تزداد فيه قمع الحكومات العربية واستبدادها علي هؤلاء الإسلاميين المعتدلين
والخوف أن قاعدة الإسلاميين أو قاعدة الإخوان في مصر مثلا أن تسأل عن فائدة المشاركة والانتخابات في الوقت الذي يزداد استبداد النظام بهم
ولاحظنا ذلك بشكل واضح في الأردن في انتخابات 2007 حيث حرص الحمائم علي المشاركة في انتخابات البرلمان والمجالس المحلية رغم تأكدهم من تزويرها ليؤكدوها علي مدي اقتناعهم بالعمل السياسي السلمي
لكن بعد تزوير الإنتخابات تصاعد خطاب الصقور في جبهة العمل الإسلامي وتسائلوا عن مدي فائدة ما قام به الإصلاحيين وحدث انقلاب داخلي من خلال الانتخابات الداخلية التي صعدت المتشددين لقيادة الجبهة
أنت بهذا تعتبر أن الاستبداد هو الذي يصنع الإرهاب ؟!
من أكبر المخاطر التي تواجه الولايات المتحدة هي الأنظمة الحكومية المستبدة التي تعمل علي تضييق الساحة السياسية في بلادهم علي المواطنين والمعارضين .
لذلك أنا اختلف مع من يرون أن الحكام المستبدين هم الحليف الوفي للولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مصالحها الإستراتيجية لأنه علي النظرة المستقبلية إذا استمر الاستبداد السياسي في العالم العربي ربما لعشر سنوات قد يتخلي المعارضون عن النهج السلمي ويتجهوا لاستخدام العنف لذلك هناك معادلة طردية كلما ضعفت الديمقراطية كلما زاد الإرهاب
هل تري ضرورة أن تفتح الإدارة الأمريكية حوارا مع الجماعات المعارضة في العالم العربي ؟


من وجه نظري أن هذه من أهم الأوليات التي يجب أن يقوم بها صناع القرار في أمريكا في أن يبنوا حوار مشتركا مع الإسلاميين خاصة في العالم العربي , فيوجد مصالح مشتركة جيدة بين الإسلاميين المعتدلين والولايات المتحدة الأمريكية , فالإخوان في مصر يحتاجون انفتاح سياسي أكثر ويحتاجون لتداول السلطة وأمريكا في مصلحتها أن تحاول أن تبني أنظمة سياسية مفتوحة ومن المستحيل أن يحدث إصلاح سياسي حقيقي في الوطن العربي بدون الإسلاميين لأنهم أكبر قوي معارضة في المحيط السياسي فمن مصلحة أمريكا أن تدير معهم نقاشات موسعة
في اللحظة الراهنة من الذي عليه أن يبدأ بمد جسور هذا الحوار الأمريكان أم الإخوان ؟
الإخوان في مصر جاهزين للحوار ورأينا ذلك في قبول محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان والذي أصبح عضوا بمكتب الإرشاد دعوة السفير الأمريكي السابق فرنسيس ريتشاردوني والسانتور هوير عندما زار مصر
وأري أن الإخوان المسلمين الآن يدركون قيمة سمعتهم وشكلهم لدي الغرب لذلك سعت الجماعة إلي إنشاء موقع " إخوان ويب " باللغة الإنجليزية وكذلك المقالات التي نشرتها قيادات الجماعة في صحف غربية
لكن جماعة الإخوان ليس لديها القوة لدعوة أمريكا للحوار لذلك يتوجب علي أمريكا أن تظهر نية حقيقة لإجراء الحوار , وأعتقد إن كانت أمريكا جادة و مستعدة للحوار الحقيقي فالإخوان سيقولون " يلا إحنا جاهزين "
وأظن أن مبادرة الإصلاح التي أعلنت عنها الجماعة في 2004 كانت رد فعل علي الضغوط الأمريكية والكلام عن الديمقراطية في هذا الوقت .
من سيسمع الإخوان في أمريكا ؟
يوجد اتصال جيد بين الإخوان والباحثين الأمريكيين لكن الأهم بالطبع دوائر صناعة القرار في وزارة الخارجية والبيض الأبيض , وأنا أعرف من أناس صناع السياسة في أمريكا في إدارة بوش تحدثوا عن حوارات بين الإدارة والإسلاميين في العالم العربي , وإدارة بوش أبدت تأييدها لتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا وتؤيد انضمام تركيا بزعامة هذا الحزب للإتحاد الأوربي .
لكن أمريكا قد تدعم الإسلاميين في تركيا أو حتي في المغرب لكنها يقل عن وزن دعمها للإسلاميين في مصر والأردن !!
هذا صحيح فدعم المعارضة في مصر والأردن صعب لأن الولايات المتحدة تري النظام المصري والأردني الحاليين مهمين بالنسبة لها في الصراع العربي الإسرائيلي , وهم يرون دور النظام المصري الحالي المهم في التواصل بين فتح وحماس وصناع القرار يخشون من صعود الإسلاميين في مصر حتي لا يقوموا بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل
أنت تتحدث تطور خطاب الإسلاميين فما تقيمك لبرنامج الحزب الذي أصدرته جماعة الإخوان المسلمين في مصر ؟
صراحة أن فوجئت بهذا البرنامج فالجماعة خلال ال15 عاما الماضين كانت تتجه للاعتدال من خلال وثيقة المرآة والتعددية السياسية مبادرة الإصلاح والبرنامج الانتخابي والخطوات السياسية الايجابية
لكن مع إصدار البرنامج في 2007 لاحظت أنا وباحثين غربيين تراجع الجماعة وهو يشير لتراجع دور الإصلاحيين داخل الجماعة .
ما هو تقيمك لرؤية الإخوان ورؤيتها للديمقراطية ؟
أنا مش بحب هذا السؤال مع إن كل الناس في الغرب بتسأل عن مدي إيمان الإخوان بالديمقراطية وبيتم عقد الندوات والمؤتمرات من أجل هذا السؤال , وأنا أري أن التركيز علي هذا السؤال غريب جدا فأمريكا تتعامل مع الحكومات العربية وهي متأكدة أنها غير ديمقراطية وتسأل في نفس الوقت عن مدي إيمان الإسلاميين بالديمقراطية في المستقبل
اللحظة الحالية لا تحتاج هذا السؤال بل يجب أن نسأل الحكام أولا عن الديمقراطية
وقد تعلمنا في العلوم السياسية ألا نبحث عما في قلب السياسي وهو يتحدث سواء كان علماني أو إسلامي وأنا أري أن جماعة الإخوان المسلمين وخطابها العام تبدي أنها متمسكة بالشكل الديمقراطي وان كان ليس بما تعبر عنه الليبرالية ولكن تبدي موافقتها علي الأصول العامة مثل المشاركة والتعددية السياسية , لكن لا أحد يستطيع الإجابة علي سيطبق الإخوان الديمقراطية عندما وصولهم للحكم , فالحالة المصرية تعطي حزب الأغلبية سلطات واسعة في السلطة التنفيذية والتشريعية والذي يمتلكها قد يمارس أعمال ضد الديمقراطية وهذه الفرضية لا تخص تيار فكري بعينة بل ترجع للحالة السياسية والدستورية للبلاد .
ماذا يدور في واشنطن عن ملف التوريث في مصر فهل تساند الإدارة شخص معين لخلافة مبارك ؟
من الصعب الحكم الآن عن نية الإدارة الأمريكية نحو ملف انتقال السلطة في مصر فأمريكا بصدد تغيير صناع القرار في البيت الأبيض ووزارة الخارجية مع انتخاب رئيس جديد لأمريكا واعتقد أن أوباما لديه أفكار مختلفة عن الشرق الأوسط ستختلف عن إدارة بوش
لكن أعتقد أن أوباما والحزب الديمقراطي سيركزوا علي ملف حقوق الإنسان في العالم العربي .
لكن ألا يوجد لدي أوباما أي أفكار عن علاقته بمصر كدولة ذات ثقل استراتيجي في المنطقة ؟
أعتقد أن الرئيس الأمريكي القادم سواء كان أوباما أو ماكين لن يهتم بمسألة الديمقراطية وانتشارها لأن هذا الأسلوب أعطي الأمريكيين صورة ذهنية سيئة في إدارة بوش فهو ذهب للعراق لنشر أفكار الديمقراطية ولكن استنزف معه القوة الأمريكية لذلك لن تهتم الولايات المتحدة بشكل كبير بمسألة التوريث
هل سيختلف سياسة المرشح الجمهوري ماكين عن سياسة بوش ؟
لن يأتي لحكم أمريكا من هو أسوأ من بوش لذلك " مفيش حاجة في الدنيا أسوأ من بوش " أي حد غير بوش سيكون أفضل منه وهذا شئ ليس ايجابي " لأن المفروض أن أي حد في الدنيا أحسن من بوش " , ماكين سيكون لدية فكر ناضج في السياسة الخارجية الأمريكية لأنه شارك في صنع هذه السياسة خلال الثلاثين عاما الماضية , ولكن للأسف هو يستند لفكرة القوة العسكرية وهذه مشكلة الحزب الجمهوري بشكل عام حيث يقدمون الحل العسكري عن الحل الدبلوماسي .
وهل ستختلف السياسة الخارجية لأوباما عن ماكين ؟
أنا أعتقد أنا أمريكا ستشهد نمطا جديدا في السياسة الخارجية إذا أصبح أوباما هو الرئيس
لكن إذا تحدثنا عن قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن نري فرق كبير لكن أوباما سيدعم الحوار بشكل أفضل مما شارك فيه بوش , لكن لو العرب منتظرين نقطة تحول في الصراع الإسرائيلي هذا لن يحدث في هذا الوقت لأن أمريكا وإسرائيل أصدقاء وحلفاء وهذا سيستمر
يواجه أوباما حملة دعائية بأن له خلفيات إسلامية وعربية بينما يرد علي هذه الحملة بتأكيد حبه لإسرائيل
هل هذا هو المعيار الذي ستسير عليه سياسته في الشرق الأوسط ؟
المشكلة أننا ننظر للأمور أما أن يكون معنا أو علينا وهذه الدعاية تطلب من أوباما إما أن يدعم إسرائيل أو يدعم القضايا العربية لكن من وجهة نظري أن هذه لا تمثل مشكلة لأوباما فهو حريص علي صداقته وحليفته إسرائيل وهو في نفس الوقت يتفهم القضية الفلسطينية ويدرك أهمية أن يكون للفلسطينيين دولة مستقلة فهو حريص علي دولة إسرائيل كما هو حريص علي قيام دولة مجاورة لها للفلسطينيين
أنت تتحدث عن نمط جديد للسياسة الخارجية في عهد أوباما وهو سيهتم بالحوار فهل سيقبل
بالحوار مع حكومة حماس الفلسطينية ؟
لا
لماذا ؟
هذا موقف خطير لكل من يعمل داخل دوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية أن يتحدث ويقول أن يريد أن يدير حوارا مع حركة " حماس المسلحة " التي لازلت مدرجة علي قوائم الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية , " لأنهم ماز لوا يستعملون العنف ويقتلون الأبرياء " !!
لكن الحكومة الأمريكية من الممكن أن تدعم حوار غير مباشر مع حماس عن طريق الحكومة المصرية وإدارة الرئيس بوش كثيرا ما تعطي مصر الضؤ الأخضر للقيام بهذا الدور .
وماذا عن تبشير الديمقراطيين بالانسحاب من العراق في الوقت الذي لم يطرحوا أجندة لهذا الانسحاب ؟
الانسحاب من العراق لن يكون سهلا والديمقراطيين وأوباما مصرين خروج الجنود الأمريكيين من العراق ولكن هذا الانسحاب سيحتاج إلي وقت وأوباما قال أنه سينسحب بعد 16 شهر من دخوله البيت الأبيض .
هل تتحكم سياسة البيت الأبيض في سياسة الرئيس أم يصنع الرئيس سياسة البيت الأبيض ؟
المحيط السياسي مرتبط بالمتاح والسياسة هي فن المتاح وداخل المحيط السياسي ليست كل الأمور متاحة
والشعور الذي نحمله في قلوبنا يختلف عن الممارسة السياسية ونحن نتحدث مثلا عن الإسلاميين الذين يكنون لإسرائيل العداء ولا يرغبون في وجود دولة إسرائيلية في الشرق الأوسط لكنهم لو وصولوا للحكم لن يستطيعوا الحكم بمشاعرهم فيوجد سياق دولي عليهم أن يتعاملوا معه بواقعية .
هل تعتقد أن صعود الإسلاميين وحماس للحكم هو فقط الذي جعل الإدارة الأمريكية التوقف عن ممارسة ضغوط علي الحكومات العربية من أجل الإصلاح السياسي ؟
هذا جزء مهم ولكن يوجد أسباب أخري ففي عامي 2004 و2005 كان وضع العراق أفضل من الوقت الحالي وكانت تجري انتخابات في العراق الذي كان يسير في تطور ايجابي ولكن بعد تصاعد العنف وأداء المعارضة العراقية كان لابد علي أمريكا أن تركز علي الاستقرار في العراق ولذلك وجدوا أنفسهم محتاجين لحكومات العالم العربي لتساعدهم علي هذا الاستقرار ولمواجه نفوذ إيران المتزايد
لذلك توجهت جهود السياسية الخارجية بشكل شبه كامل تجاه الملف العراقي والإيراني , وهذين الملفين يحتاجون مشاركة من الحكومات العربية المستبدة فليس من الطبيعي أن تطالبهم الولايات المتحدة بالضغط عليهم لإجراء إصلاح سياسي .
لكن توجد تحليلات تشير أن أوباما سيتحالف مع المستبدين في العالم العربي ليتمكن من تنفيذ خطة الإنسحاب من العراق !!
أي رئيس لابد أن يتعامل مع الحكومات الموجودة حاليا لأنه لا يوجد خيار آخر في اللحظة الراهنة فنحن لن نري تداول للسلطة في المنطقة العربية بعد 4 سنوات لذلك فهو يجب عليه أن يعمل مع الحكام الموجودين في المنطقة لكن يجب علي الحكومة الأمريكية ممارسة الضغط علي الحكومات المستبدة في مصر من خلال المعونة الأمريكية من خلال شروط سياسية واضحة منها احترام حقوق الإنسان ووجود انتخابات نزيهة وحرة واحترام حقوق المعارضة
ويجب علي الولايات المتحدة الأمريكية أن تعلن بشكل واضح عن رفضها اعتقال المعارضة المصرية سواء كانوا إسلاميين أو علمانيين .

أقرأ أيضا

هل يصلح الرهان علي الإخوان في إحداث تغيير؟

عمرو حمزاوي : جماعة الإخوان تمر بلحظة إرتباك استراتيجي

الدكتور رفيق حبيب رؤية مختلفة حول مدارس الإخوان

يكتب المفكر القبطي الدكتور رفيق حبيب رؤية مختلفة حول فكرة مدارس الإخوان
جماعة الإخوان المسلمين بكل اتجاهاتها تمثل جماعة محافظة، أي تقوم على رؤية تتأسس على الدين، وتبنى على القيم والتقاليد، وتعلي من شأن الهوية والمرجعية الحضارية، وتتبنى الانحياز الكامل للأسرة، وللتقاليد الاجتماعية، وغيرها.
ونؤكد أيضا أن كل الاتجاهات داخل جماعة الإخوان المسلمين إصلاحية، فالمنهج الإصلاحي هو من ثوابت الجماعة المتفق عليها من الجميع.. إذن نحن بصدد جماعة إصلاحية محافظة، وبداخلها تباين في وجهات النظر والاتجاهات.
ومن الضروري التأكيد على الفرق بين وجود آراء واتجاهات، وبين وجود تيارات وأجنحة، فالاختلاف في الآراء والاتجاهات موجود بالفعل، وكما قلنا هو طبيعي، وأكثر من ذلك، فهو يمثل ظاهرة صحية، أما وجود أجنحة فهذا أمر آخر؛ لأنه يعني أن بداخل تنظيم الإخوان تنظيمات وتكتلات متباينة، وينضم لكل منها عدد من أعضاء الجماعة، وتعمل بشكل منظم ومخطط، ومعنى ذلك أننا أمام تنظيمات داخل جماعة الإخوان تدير معركة داخلية، وربما تخطط ضد بعضها البعض، أو حتى تتآمر على بعضها.
وتلك الصورة ليست دقيقة، ولا تتناسب مع الوضع الداخلي للتنظيم، فالواقع هو وجود اتجاهات بينها تباين في الرؤى، وتلك الاتجاهات توجد لدى عدد من الأشخاص، ومن الطبيعي أن يكون موقف الأشخاص المنتمين لاتجاه معين، أو أصحاب الرؤى المتقاربة، يسند بعضه بعضا، ولكن تنظيميا هناك جماعة لها مؤسساتها، والكل يعمل من خلال هذه المؤسسات، وبالتالي فكل الاتجاهات تبرز وتتحاور وربما تشتبك أيضا، داخل نفس المؤسسة، وطبقا لقواعد عملها.
أقرأ مناقشة الدكتور رفيق حبيب عن مدارس الإخوان

Monday, August 4, 2008

قانون الإرهاب


لا أعرف كيف مرر نواب مجلس الشعب قانون الإرهاب ويصرون أن القانون لم يصدر بعد

فأنا أعتقد وبشدة أن قانون المرور الذي تم تمرير في الدورة البرلمانية الأخيرة وتم تطبيقه من بداية شهر أغسطس الحالي
أنه قانون لإرهاب وتخويف الناس يجدارة بالتأكيد أنا اتمني ان يخف الزحام في هذه البلد المزدحمة ’ لكني خلال الأيام الماضية من تطبيق القانون وجدتني أشعر بحالة إرهاب فور أن أركب تاكسي أو سيارة أحد أصدقائي أجد السائق يصرخ في ألبس الحزام في لجنة لا ده فيه شاويش مرور , حالة من القلق والتوتر وكأن الدور الأساسي للقانون أن يشعر دائما الناس بالخوف والرعب
لابد من غوله تخيف الناس والعجيب أن الناس فعلا أصبحت خائفة رغم انهم
لا يجدون البنزين الذي لا يجدون ثمنه فانهم خائفون ايضا من المخالفات التي قد تصل لحد الحبس
وكم كنت اتمني أن يطبق قانون المرور علي صاحب عبارة السلام وكانوا يخدوه مخالفة علي مقتل ما يزيد عن الف وخمسمائة مصر ويتحبس حتي ثلاثة شهور آه وعجبي
لا تخيلوا أن دلوتي الواحد اللي عايز يعمل زفة وكام واحد صحبه ماشيين وراه بعربيتهم بيزمروا له لازم ياخد تصريح
وواحد صاحبي قالي ان لو عسكري المرور وقفه ولم يجد التصريح حيسحب منه العروسة