Monday, July 16, 2007

صبحي صالح : القاضي العسكري فصل في الدفوع أثناء وقوفه في القاعة وبلا مداولة




القاهرة : خدمة إيجيبت برس
أجلت المحكمة العسكرية ل39 من الاخوان المسلمين الى 5 أغسطس القادم وقد شهدت أحداث الجلسة الثالثة اليوم العديد من الاحداث كان أبرزها هو منع وزير العدل الامريكى رمسى كلارك من حضور المحاكمة وكذلك عدد اخر من المحامين والحقوقيين.هذا ويعد هذا التأجيل هو التأجيل الثالث للمحاكمة العسكرية التى قدم هيئة الدفاع طعن بعدم دستورية احالة المدنيين للمحاكمة العسكرية.
هذا ومن جانبه أكد الاستاذ صبحي صالح عضو مجلس الشعب عن الإخوان المسلمين و عضو هيئة الدفاع عن المتهمين , و الذي خرج من قاعة المحكمة بعد فض أحراز 25 من المعتقلين , أكد أن القاضي فصل في الدفوع التي قدمتها هيئة الدفاع في نفس اللحظة أثناء وقوفه في القاعة , وبلا مداولة .
كما أشار صالح إلى العبث الشديد الذي لحق بالأحراز التي تم فضها , و الذي أدى إلى فقدان ممتلكات تخص كلا من المهندس خيرت الشاطر مثل جهاز كمبيوتر محمول , و خزينة تضم أموالا لرجل الأعمال لأستاذ حسن مالك .
كما أكدت زوجة الاستاذ حسن مالك لمراسل ايجبت برس في مقر المحكمة العسكرية , اختفاء العديد من الممتلكات التي استولت عليها الشرطة , و لم تقيدها ضمن الأحراز , مثل جهاز الكمبيوتر المحمول , و خزينة , و لم تكد تنهي كلامها حتى دخلت في حالة من البكاء الشديد .
أما المهندس رضا خالد عودة فقد أكد أن الطلقات قد تم دسها في أحراز والده , و قد ادعت النيابة أن تلك الأحراز كانت في مصنع يعد الدكتور خالد شريكا موصيا فيه .
واضاف رضا أن المحكمة رفضت النظر في الدعوى التي تقول ببطلان الاحالة للمحكمة العسكرية ما يعني توقف المحكمة عن فض الاحراز , و تأجيل المحاكمة لموعد آخر .
أما مع انتهاء اليوم فقد حاول أعضاء لجنة الدفاع لفت نظر المحكمة لوجود حالات مرضية بين المعتقلين , مثل الأستاذ بكلية الهندسة الدكتور عصام حشيش و الذي سقط في قفص الاتهام من شدة الاعياء , خاصة أنه لم يقدم للمعتقلين أي من أنواع الطعام خلال فترة المحاكمة و التي تعدت السبع ساعات كما لم تقدم الاسعافات اللازمة للدكتور عصام حشيش بعد سقوطه مغشيا عليه من شدة الإرهاق
.فيما علقت زهراء خيرت الشاطر على الأحراز التي تم تلفيقها للمعتقلين قائلة " لن أقول إلا ما قال والدي المهندس خيرت الشاطر لهيئة المحكمة " من أنها مسرحية نربأ بالقضاء العسكري و القضاة أن يشتركوا فيها , بل و أن يضربوا عرض الحائط بكل القوانين التي تمنع تلك المحاكمة من الأساس .
و تتسائل زهراء قائلة لماذا إذا يفضون الأحراز ويقيمون هذه الشكليات , مشيرة إلى أن المحكمة تجبر المعتقلين و أهاليهم على الاشتراك في تلك المسرحية الهزلية .كما أشارت كريمة النائب الثاني لمرشد الإخوان المسلمين إلى أن المحكمة منعت و صادرت كل ما يمكن أن يدون به ما يوجد في قاعة المحكمة , من الهواتف و الكاميرات بل و حتى الأقلام و الأوراق .
أما عن التأجيل فقد قالت زهراء خيرت الشاطر أن ما يحدث مسرحية تتابع فصولها فصلا تلو الآخر مؤكدة أنه لو لم يكن أهالي المعتقلين يحضرون في قاعة المحكمة لما شارك أهالي المعتقلين في تلك المهزلة .كما أشارت زهراء الى أن المحكمة رفضت كل الطلبات المقدمة من المحامين أعضاء هيئة الدفاع و على رأسها الطلب بإيقاف المحكمة لحين النظر في الدعوى التي قبلتها المحكمة الدستورية بالنظر في دستورية الإحالة للقضاء العسكري , مستشهدة بذلك في حالات سابقة تم إيقاف المحكمة فيها لحين النظر في الدعوى .
هذا و قالت المحكمة في ختام الجلسة أن هناك أحرازا لم تصل بعد , ما يفتح الباب للكثير من التساؤلات حول التلفيق و دس الأحراز التي لا تخص المتهمين .
كما أن عملية فض الأحراز نفسها لم تكن قانونية بأي شكل من الأشكال , فقد كان القاضي يفض الحرز ثم ينادي على المعتقل , و عندما يأت المعتقل يكون القاضي قد بدأ في فض حرز آخر , لذلك يكون حديث المعتقل عن الاحراز في هيئة توصيات فقط .

Saturday, July 14, 2007

غدا الأحد الجلسة الثالثة للمحكمة العسكرية


تبدأ المحكمة العسكرية المصرية برئاسة اللواء عبد الفتاح عبد الله ، الأحد القادم 15 يوليو 2007 - بمقر المحكمة بالهايكستب ثالث جلسات المحاكمة العسكرية لـ40 من الإصلاحيين المصريين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، على رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين، بينهم 33 معتقل و7 خارجها.
وكانت أولى جلسات المحاكمة قد
بدأت فجأةً يوم الخميس 26/4/2007م بعد إصدار محكمة الجنايات حكمَها بالإفراج عن 11 من الإصلاحيين المحالين للمحاكمة للمرة الثانية، فتمَّت إحالتهم مع الباقين إلى القضاء العسكري، وتحدَّدت جلسة الخميس؛ مما أدى إلى انسحاب هيئة الدفاع عن المعتقلين لعدم إخطارهم بموعد الجلسة بصورةٍ رسمية، وعلمهم بها عن طريق الصدفة، وهو ما لم يعطِهم فرصةً لتجهيز دفوعهم؛ مما اضطَّرَّ المعتقلين إلى الدفاع عن أنفسهم.
وأعلنت هيئة الدفاع وقتها رفضَها ما جرى في أولى جلسات المحاكمة، وأنها انسحبت ردًّا على السرية التي تمَّ بها الإعلان عن موعد بدء المحاكمة، وأكدت هيئة الدفاع أن الانسحاب من هذه الجلسة ليس معناه عدم استكمال القضية، وإنما كان احتجاجًا على الأسلوب الذي بدأت به أول جلسة، وأنهم الآن يشكِّلون هيئة الدفاع بشكلها الكامل والتي تصل إلى حوالي 100 من أساتذة القانون والمحامين الكبار والقضاة السابقين.
كما عقدت
الجلسة الثانية للمحاكمة في الثالث من يونيو 2007 والتي شهدت منعاً وتضيقاً تمثل في منع المنظمات الحقوقية والأهالي من حضور الجلسة ، كما شهدت تجاوزات لا حصر لها مع الإعلاميين والمراقبين
وكانت
منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان قد انتقدت المحاكمة العسكرية في بيان لها، كما انتقدت الاعتقالات التي تقوم بها السلطات ضد جماعة الإخوان المسلمين، وطالبت السلطات المصرية برفع القيود التي تفرضها على عمل الجماعة، خاصةً في المجال السياسي.
وذكرت المنظمة أنه على الرغم من صدور حكم قضائي في 29 يناير الماضي بتبرئة المهندس خيرت الشاطر ومن معه من المتهمين من كل التُّهَم الموجَّهة إليهم وبإطلاق سراحهم فورًا.. إلا أن الشرطة قامت باعتقالهم مجددًا بعد لحظات من النطق بالحكم، وفي 4 فبراير الماضي أمر الرئيس حسني مبارك- بصفته الحاكم العسكري للبلاد- بإحالة القضية إلى القضاء العسكري في تجاهل للحكم القضائي!!

Monday, July 9, 2007

افتحوا المعبر


كنت أتصل بالدكتور عطالله أبو السبح وزير الثقافي الفلسطيني السابق في حكومة حماس كي أطمئن عليه فكانت اجابة الرجل الودود جدا مفجعة اذ مع أول كلمة ينطق بها خلال المكالمة افتحوا المعبر يا عم الشيخ الناس بتاكل الحصي في الأرض هناك أي عند بوابة معبر رفح
الرجل وهو يطلب مني أن نفتح المعبر وكأني المسئول عن اغلاقه شعرت أنه يلتمس كل مصري جدع أن يقف بجوار اخوانه الفلسطينين العالقين علي المعبر لأكثر من اسبوعين ومعظمهم من الطلاب الذين أنهوا عامهم الدراسي أو مرضي كانوا يعالجون بالقاهرة ,الدكتور عطالله الذي يقطن برفح الفلسطينية ويري معاناة اهله من الناحية الاخري ولا يسطيع أن يقدم لهم يد العون قال لي الناس فلوسهم خلصت واللي كان مأجر شاليه يستر فيه أولاده معدش معه فلوس تاني للتأير فصار الشارع هو مأوي الاطفال والنساء , وضاقت الامور أكثر فلم يعد معهم حتي ثمن شراء الطعام فأعلنوا الاضراب ليس فقط موقف ضد التعسف المصري في غلق المعبر ولكن للعوز وعدم وجود مساعدات أو عناية بهم
وكنت تحدثت مع أحد الأطباء الذين ذهبوا للعريش في رحلة اغاثة للعالقين علي المعبر فرد علي لا يوجد وصف أستطيع أن أصف به حالة هؤلاء الناس سوي أن حكومتنا ( المصرية ) حكومة (قذرة ) وهذا مع التخفيف مني في اللفظ , فقال لي الناس ملقاه في الشارع دونما أي اعتبار للسن أو المرض أو النساء
مصر التي تستغل ما يحدث في فلسطين لتسويق نفسها أنها الوسيط الوحيد القادرة علي ادارة المفاوضات تكسب كل يوم كره أقرب الناس لها وهم الاخوة الفلسطينين وهو عنصر أساسي بواية الأمن القومي المصري
لكن الذي أكدته لأبي الفلسطيني الدكتور عطالله أننا المصريين أبدا لا نرضي بهذه المهزلة بل نحن عالقون علي معبر الحرية في هذا الوطن ومشردون أيضا
لكن هل من الممكن أن يكون لنا دور لمساعدة العالقين علي المعبر سواء بالضغط لفتح المعبر أو تقديم يد المساعدة لهم علي الأقل

Sunday, July 8, 2007

دعوة للتدوين .. دعوة للحرية


استطاع التدوين أن يكسر احتكار وسائل الإعلام وعدم حيادها تجاه بعض القضايا حتي صار التدوين يقدم صورة جديدة من الإعلام الحر , الظاهرة التي بدأت متأخرة في مصر قدمت نفسها بشكل معارض للنظام حيث تصدت تلك المدونات لملفات الفساد والتزوير وانتهاك كرامة المواطن المصري والتعذيب في أقسام الشرطة
هذا الطرح قد لا يكون جديد علي وسائل الإعلام , لكن الجديد التي استطاعت أن تقدمه هذه الصفحات الإلكترونية أن قدمت صورة واقعية لهذه الانتهاكات القلم والصوت والصورة , كثير من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أصدرت التقارير التي تشير أن مصر من الدول تستخدم التعذيب في مقار الداخلية للانتقام من معارضيها ومع جدوى هذه التقارير لم يتحرك ساكن لكن مجرد فيديو صغير يشير لتعذيب المواطن عماد الكبير استطاع المدونين الحصول عليه ونشره علي المدونة استطاع أن يغير الوضع تمام ويشير لحقيقة من المستحيل إنكارها
التدوين وأثر طرحه علي المجتمع صار يشغل عقول الكثير من الباحثين الغربيين الذين أكدو علي قوة هذا الطرح بعد أن صمم عدد من المدونين في الولايات المتحدة الأمريكية فيديو علي موقع اليوتيوب تعبر رفضهم لترشيح هيلاري كلينتون فقد وصل عدد مشاهديه إلي ما يزيد عن الثلاثة ملايين ونصف المليون تغيرت أرائهم في اختيار هيلاري
الأثر الفعال هذه الصفحات المجانية يدعونا لاستخدامها في طرح قضايا مصيرية بالنسبة لنا وهي دعوة الكتلة الصامتة والمستكينة لاضطهاد النظام لها للتحرك لأن تقدم صورة حية لما يحدث في مصر
فيمكن الاستفادة من هذا الفضاء المتسع دون الإعلان بشكل واضح عن شخصيتك ولكن أن تطرح وبمنتهي المصداقية صور الفساد التي تنتشر في المؤسسات الحكومية وسرقة المال العام
يمكن استخدام هذه المساحة الحرة في التجريس بهؤلاء المفسدين واللصوص والقتلة فمن خلال كاميرا تليفونك المحمول واشتراك مجاني لهذه المدونات علي محركات جوجل وورد برس تستطيع أن تنشر صور الضباط والعساكر الذين يبتزون سيدة مسنة تحمل علي رأسها مشنة تبيع فيها بيض وجبنة ليأخذوا منها عنوة الاتاوه
هذه المساحة التي استطاعت أن تجمع أعداد كبيرة من الشباب يزداد عددهم يوميا بشكل مطرد وأصبحوا يمثلون جيل مثقف وجرئ وواعي ممن الممكن أن تشكل قوة ضاغطة علي هذا النظام وتقدم مبادرات جماعية وموحدة للمطالبة بالحرية وإصلاح النظام السياسي ودعوة الجماهير للمشاركة الفاعلة نحو التغيير المنشود

نشرت بجريدة الدستور صفحة مدونون ومدونات

Wednesday, July 4, 2007

اعتقال جمال نصار بعد قرار القضاء بالاافراج عنه


رفضت مباحث أمن الدولة تنفيذ قرار المحكمة بالافراج عن الدكتور جمال نصار المستشار الإعلامي بمكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين بعدما قررت محكمة شمال القاهرة اخلاء سبيله لعدم توافر مبررات الحبس الاحتياطي بحقه , يذكر أن نصار تم مداهمة منزله في غيابه في 13 مارس الماضي لاعتقاله وقام بتسليم نفسه لنيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس حيث اتهم بالانضمام لجماعة الاخوان المسلمين في القضية التي سبقت التعديلات الدستورية التي دعت الجماعة لمقاطعتها واعتقل علي اثرها الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الارشاد والقيادي الشاب بالجماعة محمد القصاص والدكتور محمد سعد والمحتجز حاليا بمستشفي القصر العيني نظرا لتدهور حالته الصحية
هذا ورغم صدور قرار الاعتقال لازال نصار محتجز من يوم الخميس الماضي حتي الان بمقر أمن الدولة بأكتوبر -محافظة الجيزة

Tuesday, July 3, 2007

محمد القصاص يدون من سجن طره

محمد القصاص أرسل هذه التدوينة مع خطيبته لتنشرها علي مدونته
حكايتي مع السجن

طلب منى احد اخوانى أن اكتب عن مرات حبسي و سأحاول أن ألبى هذا الطلب في السطور القادمة و سأتحدث عن حكايتي مع السجن و سأتحدث عن مرات السجن و سبب ككل مرة و مدتها و هي بلغت حتى الآن عاو و نصف (18 شهر) و هذه المدة التي قضيتها في السجن (حتى الآن) بخلاف حوالى شهر متفرق احتجاز في مقار امن الدولة, و حوالى ثلاثة اشهر قضيتها هاربا مطاردا من الامن,
و الثمانى عشر شهر هذه قضيتها موزعة على 4 مرات حبس,اما الاولى فكانت في عام 1999 و قد قبض على مع مجموعة من طلاب الاخوان بجامعة القاهرة مع انى كنت خريجا و كان معى من الخريجين سامح البرقى و مجموعة من الطلاب و رغم حصولى على اخلاء سبيل من اول عرض على النيابة و رغم انى كنت اؤدى الخدمد العسكرية, إلا أن كل هذا لم يشفع لى ليتم اعتقالى و في السجن اكتشفت أن غالبية الجامعات تم اعتقال الطلاب النشطاء بها و كذلك عدد كبير من الاخوان بالمحافظات و عرفت أن سر القبض علينا يرجع إلى تخوف النظام من تحرك الاخوان و خاصة الطلاب ضد التجديد للرئيس في الاستفتاء على الرئاسة, خاصة بعد رفض الاخوان مبياعته, و استمر اعتقالى ثلاث اشهر و اذكر أن بداية الالفية الثالثة قد جاءت و انا مسجون و يالها من الفية و بداية مبشرة جدا لهذه الالفية و فعلا كانت الالفية ولا تزال تحمل الكثير من الاحداث و الكثير من السجن لى,
ففى عام 2001 و بعد احداث 11 سبتمبر و قرار امريكا اعلان الحرب على الاسلام و الاسلاميين و تحركها لضرب افغاستان و استعدادها لضرب العراق و مواجهة الاخوان لهذه الاعتداءات بتحرك شعبى و جماهيرى قامت الحكومة المصرية بالقبض في 5/11/2007 على 22 من الاخوان و تحويلهم لمحاكمة عسكرية و قد كنت ضمن هذه المجموعة و كان على رأس المجموعة د/ محمود غزلان و د/ عبد المنعم البربري و الحاج ماجد الزمر و غيرهم و قد عرفت هذه القضية بقضية الاساتذة لوجود عدد كبير من اساتذة الجامعات بها و كنت اصغر المتهمين (27 سنة) و بعد محاكمة استمرت 9 اشهر حصلت على البراءة و خرجت من السجن يوم 20/7/2002 لأخذ هدنة نسبية حتى جاء عام 2006
و بعد ما حدث مع القاضيان محمود مكى و هشام البسطويسى لتتحرك كل القوى الوطنية بما فيها الاخوان لمناصرة القاضيان (بل مناصرة القضاء و استقلاله) و لإيمانى بان القضاء هو الحصن الاخير للمواطن المصرى شاركت في مظاهرة لتأييد استقلال القضاء يوم 11/5/2006 و يومها اعتدى الامن على المشاركين بالضرب و تعمد احد المخبرين عرقلتى و تعرضت للسحل و الضرب و الاحتجاز لساعات طويلة معصوب العينين لأذهب للنيابة بعدها و احبس للمرة الثالثة ولمدة شهرين كاملين
و بعد ثمانى اشهر من خروجى وفى فجر يوم 13/3/2007 تم القبض على (على خلفية رفض الاخوان للتعديلات الدستورية و تشويه دستور مصر على يد النظام) و من يومها و حتى الآن لا زلت في السجن...
هذه هي حكايتي مع السجن و هي حكاية لم تنتهى, حكاية نظام لا يتحرك لفعل شئ قبل أن يقمع و يسجن معارضيه, حكاية ربما تكون مكررة , و تتكرر كل يوم ضد كل شاب عنده وطنية و عنده فكر, و مؤمن بالحرية لوطنه و تكرر اكثر إذا كان هذا الشاب يتخذ من الاسلام مرجعية له, و رغم انها حكاية مشابهة لحكاية كثير من الشباب و الرجال و احيانا النساء في هذا الوطن إلا انها نموذج لتعامل النظام مع مواطنيه معارضيه
و حسبنا الله و نعم الوكيل
محمد القصاص

واحشني أوي يا صاحبي

Monday, July 2, 2007

وحشني أوي يا صاحبي


وحشني أوي يا صاحبي مش عارف قد ايه أنا مخنوق أوي لاني مفتقدك ..مفتقد حريتك ..والله يا صاحبي خروجي من السجن ملوش طعم لانك لسه مسجون ..مش قادر أوصفلك أن الدنيا ملهاش طعم من غيرك
صاحبي محمد القصاص يا ناس اعتقله نظام مبارك الفاسد في 13 مارس قبل التعديلات الدستورية المزعومة ولسه مسجون حتي هذا الوقت
دخلت السجن وخرجت وصاحبي يا ناس لسه في السجن ..مش حرام يا ناس يحرموا محمد من أبواه اللي عنده 85 سنة وكان هو اللي بيتولي أمره وخصوصا ان بيعمل غسيل كلوي 3 مرات في الاسبوع
مش حرام يا ناس يحرموا من خطيبته اللي ارتبط بيها قبل السجن بشهر واحد بس
مش حرام يا ناس يحرموا صحابه منه
والله يا قصاص طعم حريتي مر من غيرك
بعد ما كتبت التدوينة دي لقيت ايمان خطيبة القصاص نزلت علي مدونته تدوينة جديدة من السجن بيقول فيها حكيته مع السجن