Showing posts with label مرسي. Show all posts
Showing posts with label مرسي. Show all posts

Saturday, June 29, 2013

اذا نجح حراك يونيو !



انا مختلف مع النزول يوم 30 يونيو .. ربما لأني  مقتنع بشرعية الصندوق رغم اختلافي مع السلطة الحاكمة ولكن ايضا مختلف مع عمليات التصالح السياسي مع من قامت ضدهم الثورة وهو ما فعله ويفعله رموز السلطة ورموز المعارض ايضا في حراكهم الي 30 يونيو
هذا الحراك الذي اري انه يصنع ويقوم  في جانب كبير منه علي عمليات كراهية وتعصب وطبقية فكرية ... ويمكن لهذه الحالة غباء وسلطوية السلطة وكثير من مواليها
.. لكن هذه القناعة لا تمنعني أبدا من اليقين  بارادة الجماهير التي صٌنعت وصنعت 25 يناير , والتي ربما تصنع تغييرا جديدا حتي  وان اختلفت مع اسلوبه وآلياته  ..  لكن الذي لن اختلف عليه ابدا ان ايا كان  هذا التغيير,
 فهو لا يجب أن يكون بعودة الماضي البغيض .. لن يكون بعودة الاستبداد .. لن يكون بعودة ارامل العسكر والمخابرات  ... عبدالله كمال وأحمد شفيق وحسام بدراوي وما شابه الذين يقفون اليوم مؤيدين لهذا الحراك وكأنهم ثوار  ...
لكن الذي اثق فيه ايضا ان نجح  هذا الحراك ليس لشفيق ولا للعسكر مكان ولا مجال بيننا .. لا مجال لعودة ضباط الشرطة الثائرين الان ... لان ثورتهم حاليا هي ضد ثورتنا من الاساس
اذا نجح هذا الحراك ... يجب ان يكون اول نجاحاته هي تطهير واعادة هيكلة جهاز الشرطة ...
اذا نجح هذا الحراك فيجب ان يعيد بشكل ثوري حق شهداء هذه الثورة ..  ويعود القتلة الي السجون .. يعود زكريا عزمي وسرور وصفوت الشريف وحسن عبدالرحمن الي السجون
اذا نجح هذا الحراك يجب ان تُغل كليا صلاحيات العسكر التي جعلته في لحظات الاستقطاب الحالية أقوي من السلطة والمعارضة
اذا نجح هذا الحراك بوصفه ثوريا يجب ابعاد فوري لعناصر الدولة العميقة والفاسدة التي استمرت في عهد مرسي  أيضا بينما هو يتباطئ او يتغاضي عن التعامل معها
اذا نجح هذا الحراك بوصفه ثوريا يجب ان يعيد كل الاطراف السياسية من جديد للسعي لكسب قناعات الناس عن طريق الاحزاب والمنافسة
اذا نجح هذا الحراك بوصفه ثوريا  يجب ان يعيد البلاد مرة اخري ايضا الي شرعية الصندوق بدستور مدني يتيح للجميع المشاركة السياسية
اذا نجح هذا الحراك بوصفه ثوريا يجب ان يعود بمصر بنقاء ثورة يناير  بلا اجراءات استثنائية بلا قتل ودماء المختلفين سياسيا
اذا  نجح هذا الحراك ثوريا نقيا .. وانا المختلف معه لكني سأرضي بشرعيته ونتائجه

Tuesday, May 28, 2013

الباب الخلفي للإنقلاب العسكري



قبل أقل من عام في شهر يوليو من العام الماضي وتحديدا في ذكري ثورة يوليو كتبت ان ثورة يناير هدمت حيطان  يوليو .. وأنهت ثورة الشعب حكم عسكرة هذه الدولة وتوريثها من البكباشي الي الفريق ، لتنتهي أسطورة الخلافة العسكرية في مصر

يناير الذي كسر خوف المصريين وجعلهم ينفكون من سحرة يوليو ويتمردون علي تلمود العسكر " الحيطان لديها ودان "

ولذا لم تكن ثورة الخامس والعشرين من يناير فقط لإنهاء حكم مبارك الفاسد الذي طال أعمار هذا الجيل ولكن كان إنهاءا تاما لتوريث العسكر ، لثوار يناير وقفوا امام المتعسكريين الذي حاولوا إحلال عمر سليمان مكان مبارك ورفضوا التفاوض معه وشانوا من شارك في مثل التفاوض حتي شركاء الثورة الذين خانتهم اللحظة وجلسوا الي جوار سليمان

لم تسقط ثورة يناير مبارك فحسب أسقطت معها حيطان الخوف التي صنعها عسكر يوليو وأسقطت معها الخلافة العسكرية وهتف الثوار في الميادين يسقط حكم العسكر وطالبوا ان تعود المؤسسة العسكرية لعملها الوطني والفني والمتخصص في حماية هذا البلد دون ان تتدخل في الشأن السياسي من جديد

إلا ان العقيدة العسكرية المستترة في نفوس قيادات هذه المؤسسة حاولت وحاولت ان تجهض هذه الثورة التي كفرت بعقيدة الخلافة العسكرية ، فسعت قيادات المؤسسة العسكرية لعقد الصفقات مع الجميع من التيارات السياسية الانتهازية من إخوان وسلفيين وليبراليين ، ولكن لم تقوي حقيقة علي المواجهة بعقيدتها الضالة المتمثلة في إرادة حقيقية بالاستمرار في خلافة حكم مصر

الي ان أجريت اول انتخابات رئاسية حقيقية ونجح فيها شخص مدني لأول مرة في تاريخ مصر الحديث وان لم يحصل علي الأغلبية التامة او حتي الرضا عنه وهو يحكم ، لكن يظل نجاحه وصعود تياره نابعا من إرادة الثورة بإنهاء عقيدة الحكم العسكري

بينما سعت أطياف من المتعسكريين الي استغلال ضعف او أخطاء الاخوان ، فسعوا لاستعادة الآلهة العسكرية بانها الوحيدة القادرة علي السيطرة علي هذا البلد ،ورأينا من كانوا يقفوا الي جوارنا في ميدان التحرير يهتفون يسقط يسقط حكم العسكر رأيناهم يقدمون القرابين ويبكون طنطاوي وعنان ويدفعون السيسي الي طريقهم

حتي جاءت مفاجئة المحكمة الدستورية العليا  التي اصبحت خصما سياسيا واضحا برفضها قانون مباشرة الحقوق السياسية لعدم إعطائه حق التصويت في الانتخابات لأفراد الشرطة والجيش ، في وسط صمت مريب من القوي المدنية والليبرالية عن موقف المحكمة

بينما هي الكراهية الي تدرك ان الخصم الحقيقي الذي يستطيع منافسة الاخوان والإسلاميين هو تنظيم قوي آخر لديها حالة التماسك التنظيمي القوي الذي لا ولم يتوافر في أي قوي او أحزاب سياسية سوي للإخوان وللمؤسسات العسكرية

فكأنما تقدم المحكمة الدستورية الحل لكل القوي السياسية المعارضة الضعيفة الحل لمنافسة قوة تنظيم الإسلاميين

وهي النزول بكتلة العسكر التي ستضيف الي المعارضة كتلة تصويتية قوي وموحدة وكارهة للسلطة الإخوانية لتاريخهم وماضيهم السئ منذ ثورة يوليو

بينما هي محاولة للانقلاب العسكري من باب خلفي ليعود العسكري يجلس علي كرسي خلافة مصر وينتقم من هذه الثورة وليس من الاخوان ، ينتقم من هذه الثورة التي أهانت عقيدته في السيطرة والحكم

موقف المحكمة الدستورية المسيس هو خنجر حقيقي في خصر الثورة التي لم تكتمل بعد

الكارثة هو الصمت المريب من القوي المدنية ومن شخصيات وان اختلفنا معها ما كنا لنختلف علي حراستها لمدنية هذه الدولة ، إلا انه يبدو ان الكراهية والاستقطاب قد أعما الأبصار وتركت تقدير الموقف وقيادة المعارضة للمتعسكرين يعودون بدينهم وآلهم الأرذل وبعقيدتهم الفاسدة لتسيطر علي هذا الوطن من جديد وكأن ثورة لم تقم