Saturday, March 23, 2013

مصر بين شرعية صندوق الانتخابات وزجاجة الملوتوف

شابا من انصار القوي " المدنية " يسحل مواطنا ينتمي للاخوان ام مقر الجماعة



أسوأ أيامي هي التي أشاهد فيها هذا العنف يستشري بين الفرقاء سياسيا ، ولكن الأسوأ منه هو أن اري مدعيين الديمقراطية
والليبرالية الذين لم يكتفوا بالاستفادة بالغنف خلال الشهور الماضية لتحسين اوضاعهم السياسية او لاضعاف منافسهم السياسي ،
ولكن الامر تطور اكثر بالتحريض علي العنف الي ممارسته تحت اسم الثورة والنضال وكلامات كبيرة في غير محلها بل تستخدم في اقذر محالها
لعل اسؤا ايامنا في الثورة كانت ما تعرض له الثائرون علي كوبري قصر النيل في ٢٨ يناير ٢٠١١ وما تلاه من معركة الجمل وما تلاه من أحداث عنف السلطة العسكرية في ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود ثم في عهد السلطة الحالية في أحداث الاتحادية
ليكون يوم أمس هو من هذه الايام التعيسة يوم معركة " الجبل " او " المقطم "
الذي شاهدنا فيه لم نشاهده او لم اشاهده أنا اثناء الثورة ان يرفع شخص مطواه ليشق بها رأس شخص معتدي عليه وتسيل منه الدماء او اخر يندس بين من يحاولون وقف الاعتداء علي شاب فيفتح مطواته وبالبلدي " يغزه " ثم يغلقها ويسير في منتهي الطمأنينة ، ورد فعل الناس عليه " ليه بس كده كفاية " علي اعتبار انه لم يقم باقل وصف قانوني جنحة ولكن الامر عادي
الأسوأ ان تري مشاهد متعددة لسحل شباب ورجال شبيه بسحل المواطن حماده صابر
بينما لا تجد تعليقا او ردة فعل مناسبة كالتي حدثت من أجل حماده صابر
الأسوأ والانكي ان بعد ان ينتهي " النشطاء " من معركة الاعتداء والبلطجة ويعودوا الي
عالمهم السيبري ينظرون لاستخدام هذا العنف ، وعندما تعترض علي هذا العنف يقول لك احدهم بكل جهل : " العنف وحرق مقار الحزب الحاكم والاقسام كان سبب نجاح الثورة "
وهذا غير صحيح بالمرة لأن الثورة نجحت بتوافد الظهير الشعبي الذي قدره الكثيريين بانه تجاوز ١١ مليون مصري ومصرية شاركوا في هذه الثورة سلميين ، ولولا هذا الظهير الشعبي السلمي لاكمل قيادات الجيش بقيادة طنطاوي حينها الاجهاز علي النشطاء والقوي الداعية لتظاهرات ٢٥ و٢٨ يناير
الظهير الشعبي الذي كان يصل الي ميدان التحرير يحمل الي المعتصمين الاكل والدواء لا الملوتوف ولا الخرطوش ، ما الذي نراه حاليا من مدعين الديمقراطية والليبرالية والمدنية
أو كما يقوم عدد من  القلة الفاشية الغير مقتنعين بالأساس بفكرة الدولة ووجدوا المناخ مناسبا لبث افكارهم الشاذة ، متحصنين او مستفيدين ايضا بقوي البلطجة المنظمة التي تندس بينهم عيانا بيانا انتقاما من هذه الثورة .
استنفار القوي المدنية تجاه العنف صمتا وتأيدا كان فيه محاولة لاستدراج الاسلاميين لمعارك جديدة شبيهة بالاتحادية ، لاستخدم تاريخ الحركات الاسلامية العنيفة ابان نهاية الثمانينات والتسعينات علي انه مستمر ، خاصة بعد تأكد هذه القوي صعوبة تنفيذ انقلاب عسكري لانتهاء هذه الموضة من التغيرات السياسية وخاصة بعد الربيع العربي ، وايضا لصعوبة حصولهم علي دعم غربي حقيقي للانقلاب علي مفهوم الانتخابات
مما سعي البعض اليه ان يستدرج الاسلاميين للعنف لنقترب اما من النموذج السوري حاليا او نموذج الجزائر في مطلع التسعينات

المنصف فينا وقف وانتقد ما مارسه ابناء التيارالاسلامي في احداث جمعة كشف الحساب في ميدان التحرير وبعدها في احداث الاتحادية بداية من اول اعتداء علي خيم المعتصمين وايضا لاستدعاء الرئيس لجماعته أو تنظيمه كبديل عن الشرطة والقوات النظامية ، وذلك رفضا للعنف ايا كان مرتكبه سلطة او جماعة بعينها وايضا رفضا ان يتحول الخلاف السياسي الي عصابات ومليشيات تحارب بعضها
وانتقد المنصف فينا هبل وخلل المجانين من الطرفين من اصحاب نظريات " بزاز السلطة وكلوتات المعارضة "

لكن الفجيعة تأتي في محورين أساسسين

الأول هو التحول عن الفكرة الليبرالية التي لا تعرفهم معني استخدام العنف او تبريره او توظيفه في الخلاف السياسي ، فان رأينا من الاسلاميين ما هو سلبي عن هذه الأفكار لأنهم لا يفهموها او غير مؤمنين بها الأساس لكن الكارثة تأتي من أصحاب الأفكار الراقية الذين يتحدثون ليل نهار عن خشية من الانقضاض علي مدنية الدولة تجدهم هم أيضا شركاء هتك هذه المدنية بالصمت عن هذا العنف أو توظيفه في خلافهم السياسي
حتي أصبح من الطبيعي ان تكون مانشيتات صحف يزعم ملاكها ورؤساء تحريرها ايمانهم بالافكار الليبرالية والمدنية بينما هم يحثون الناس حثا علي هذا العنف دون خجل

المحور الكارثي الثاني هو هذه السلطة الضعيفة التي تقود البلد بعقلية التنظيم السري الذي عاش مضطهدا لعقود وحين وصل الحكم ادار البلاد بعقلية الشخص المضطهد ايضا ، فيصنع او تنصع له أفكار المؤامرة عليه ، فيستدعي تنظيمه او حزبه ليحل محل
مؤسسات الدولة
وحتي لا يكون الكلام جزافا فقد سألت أحد رجال القصر الجديد عن حقيقة المؤامرة التي تحدث عنها الرئيس فقال لي وبالحرف الواحد ان جهاز الامن الوطني نقل له تقريرا مكتوبا عن اجتماع لعدد من القوي السياسية في مكتب احد المحامين للاعداد لاستخدام المحكمة الدستورية في الانقضاض علي سلطة الرئيس
سألت المسئول الاخواني في قصر الرئاسة هل جاءكم التقرير مشفوع بتسجيل مصور او حتي مسموع عن هذه المؤامرة فقال نصا : " الاغبياء - الامن الوطني - لم يسجلوا "
سألته : وهل صدقتم هذا التقرير فأشر الي الي بالايجاب طبعا
سألته وهل تعتقد شخص مثل مرتضي منصور يقود انقلابا بهذا الشكل ، فقالي الناس اللي فهمت الرئيس يتحدث عن مرتضي منصور ولكنه كان يقصد شوقي السيد محامي شفيق
هذا باختصار حال السلطة الضعيفة التي تحكمنا صنعت اعلانا دستوريا كارثيا بناء علي تقرير من الامن الوطني ، لتعطي الفرصة ليس فقط للمختلفين سياسيا ولكن لانصار الثورة المضادة والطامعين في كرسي الاتحادية لممارسة هذا العنف المستشري في البلاد
سلطة قررت ان تستخدم نفس ادوات الرئيس المخلوع … امن وشرطة يفبرك ويوهم الرئيس بالخطر وهو نفسه الجهاز الذي يكفر برئيس من الاخوان علي سدة حكم مصر !

وحتي يكتمل المشهد .. أنا علي قناعة تامة بالمسئولية السياسية والجنائية للداعين لمظاهرات الامس علي نتيجة ما وصل اليه هذا اليوم من عنف وبلطجة اذاء شباب وابناء وقواعد جماعة الاخوان المسلمين
لكن أيضا يتحمل معهم المسئولية قيادة هذه الجماعة التي حشدت وجيشت انصارها المخلصين وكأنهم يجيوشهم لحرب مع اسرائيل ، فبعد الشحن العاطفي والديني لقيادات الجماعة ، رفع هؤلاء المساكين المصحف في وجه المتظاهرين السلمي منهم والعنيف وكأنهم كفار وكأن المعركة علي الدين وكتب الشباب منهم علي صفحاتهم علي الانترنت " لبيك اسلام البطولة .. ولتسكب منا الدماء " وكأنها حرب عقيدة لا دفاع شرعيا عن مبني
غابت قيادته عن الصورة كليا ولو حتي بمنطق القائد القدوة الذي يقف بين جنوده

هذا هو ملخص المشهد قيادات دينية تتجار باسم الدين حفاظا علي كرسي الحكم وشرعية الصندوق ، وقيادات مدنية وليبرلية تتاجر باسم الديمقراطية طمعا في كرسي بلا صندوق
ليختصر الطرفين معادلة الحراك السياسي في مصر بين شرعيتين الاولي صندوق الانتخاب والثانية زجاجة الملوتوف .. متجاهلين ما بين الشرعيتين ان جاز اصلا اعتبارهما اساسا للحكم وحدهما دون ما بينهم من مشاركة لا مغالبة وحوار وثقة وتنازلات سياسية من اجل بناء هذا البلد واستقراره

Monday, March 4, 2013

مصر بين سندان بزاز السلطة وكلوتات المعارضة

كتبت امبارح  ان  لدينا معارضة ونخبة  تفكر بعقلية ممدوح حمزة و لدينا سلطة غبية و تفكر بعقلية احمد المغير
وفيديو الهارلم شيك المتبادل بين الطرفين يضع مصر فعلا  بين سندان بزاز السلطة وكلوتات المعارضة
 

Wednesday, February 13, 2013

محرز مات ؟ !!


محرز مات .. محمد محرز .. محرز اللي نعرفه من مظاهرات ٢٠٠٥ ضد مبارك ومن لقاءات المدونين .. محرز استشهد في سوريا فعلا
آخر مرة قابلت محرز كانت قبل شهور أثناء العدوان الإسرائيلي علي غزة قابلته علي معبر رفح الحدودي من الجهة المصرية يرنو الي الي محاولة لدخول القطاع المحاصر ومعه عدد من النشطاء من تيارات مختلفة
طلبت من محرز ومجموعة النشطاء ان أسجل معهم مقابلة تليفزيونية للقناة التي اعمل معها
وأخذتهم من امام المعبر لأقرب نقطة حدودية بين رفح المصرية والفلسطينية حيث بوابة صلاح الدين
فوجئت الشباب أنهم استطاعوا رؤية فلسطين فازدادت عزيمتهم للدخول الي القطاع التي تدكه إسرائيل امام أعينهم وقرروا العبور عبر نفق
استنكرت عليهم المحاولة خوفا علي حياتهم ولعدم قانونية هذا السلوك وأيضاً لشعوري أنهم يودون ممارس نوع جديد من السياحة .. سياحة الكوارث وقلت لهم ذلك
إلا اني لم استطع ان امنع أحدا منهم سوي محمد محرز
والذي رافقني حتي مساء هذا اليوم يبكتني اني منعته من الدخول معهم خاصة بعد ان عام بوصولهم سالمين
وتحدث معي عن رغبته بل محاولته الالتحاق بصفوف الجيش الحر في سوريا
وأيضاً ناقشته ربما نقاش سطحي عن عدم جدوي مشاركة غير أبناء البلد ومسائل شرعية ملتبسة .. وأيضاً تحدثت اليه بسخرية لا اعرف كيف أراجع نفسي فيها ان هذه رغبة فيما سميته سياحة الكوارث لا أكثر
ومنذ علمت بخبر استشهاد محرز لا اعرف كيف امحي عن نفسي وخذ هذا الذنب
وزاد الألم بعد ان نشر الصديق محمد رفعت محادثة خاصة بينه وبين محرز حول هذه الرغبة وهو يستنكر هذه الرغبة السياحية
محرز كان يتحدث ليفعل وانا أتحدث لأتحدث
شعور الفقد اليم وشعور ان تفقد شخص وانت مدين له ليس بمال تسطيع ان تسديه لأهله
ولكنه دين لا يرد
محرز الذي لم يغب عن حدث معنا لكنه كان من الذين حضروا لم يعرفوا لانه لم يكن من ذوات الكلام مثلي ولكنه من الرجال الذين تكون كلماتهم فعلا



Friday, December 28, 2012

شششششششششش


اوقات كتير بتمني اعمل فورمات تماما لدماغي
ألغي منها كل شئ الأفكار والناس والأماكن والأحداث
نفسي أعيش مع بنتي اللي عمرها مكملش السنتين بنفس عقلها
لسه عقل صغير يبتسم للدنيا ضمير صافي ومرتاح
مفيش ذنوب ولا معاصي عشان العقل نفسه علي سجيته وفطرته
مش عشان من سن ولا وقت الحساب
نفسي اعيش كوكب تاني حتي لو كان كوكب مدحت صالح
نفسي لما اغمض عينيا اشوف وسع الدنيا واشم هواها النضيف
نفسي لما احط دماغي علي السرير انام نوم الاطفال ششششش هدوووووء

Tuesday, November 13, 2012

سر إلغاء زيارة مساعد رئيس الجمهورية إلي سيناء

في الوقت الذي نفي فيه الدكتور ياسر علي المتحدث باسم الرئاسة تكليف الدكتور عماد عبدالغفور رئيس حزب النور السلفي ومساعد الرئيس للتواصل المجتمعي ، بالتفاوض مع الجماعات الجهادية في سيناء ، وذلك بعدما تداولت عددا من المواقع الإخبارية
خبر زيارة مساعد الرئيس الي سيناء للتحاور مع مشايخ قبائل سيناء علي انه حوار مع الجماعات الجهادية
نفي المتحدث بالرئاسة الحوار مع جهادي سيناء ، لم يقترن به توضيح عن سر الإلغاء المفاجئ للزيارة  الرسمية لعبدالغفور في منتصف الليل 
حيث كان قد أعلن عبدالغفور في بيان صحفي صباح الاثنين عن بدء حملة واسعة من جانبه بتكليف من رئاسة الجمهورية  للتواصل مع أهالي سيناء وذلك يومي الثلاثاء والإربعاء

نسخة من بيان عبدالغفور عن زيارة سيناء

حيث قال بيان عبدالغفور ما يخالف توضيح المتحدث باسم الرئاسة : " إن الزيارة تستهدف محاورة المجموعات والجماعات الإسلامية عن مخرج لما يحدث في سيناء من انتشار المجموعات الإسلامية المتشددة " وأضاف بيان عبدالغفور : " أنه سيصطحب معه عددا من المتخصصين في الفقه الإسلامي والمستشارين السياسيين من أجل محاولة رأب الصدع بين الدولة والمجموعات المتشددة "
كنت سأرافق وفد عبدالغفور للتغطية الصحفية حتي جائني اتصال من منسق الزيارة بخبر إلغاء الزيارة دون ذكر أسباب
وبالتواصل مع مصادر مقربة من مساعد الرئيس أكدت أن الرئيس محمد مرسي اتصل بعبدالغفور شخصيا طالبا منه إلغاء هذه الزيارة بطلب من جهات سيادية حرصا عليه بعدما تناقلت مواقع إخبارية أنه سيتحاور مع العناصر الجهادية في سيناء .
وكما أسلفت أن بيان عبدالغفور للإعلان الزيارة أشار الي أنه سيحدث نوعا من الحوار مع هذه الجهات خاصة وإنه أكد انه يرافقه متخصصين في الفقة والسياسة وأن الزيارة بتكليف من الرئاسة فيما يشير علمها بهذه الحورات
وكشفت المصادر أن عبدالغفور كان سيبدأ رحلته بزياريتين الي أسرتين بينهما ثأر لمحاولة التوفيق بينهما ، يليهما لقاءات مع محافظ شمال سيناء والقيادات الأمنية ورئيس جهاز تنمية سيناء ، وفي اليوم التالي كان في برنامجه لقاء مع مشايخ قبيلة السواركة في رفح ،
يليه لقاء في منزل أحد مشايخ قبيلة الرميلات مع مسئول في جهة سيادية ، ولم يرغب المصدر توضيح سر هذا اللقاء ولماذا يلتقي مساعد الرئيس بقيادة سيادية - غالبا من المخابرات - في منزل أحد مشايخ البدو وليس في مكتب المسئول السيادي كما وصفه المصدر  ، إلا اذا كان هناك طرف آخر  ليس من السهل ان يحضر الي مكتب أمني أو مخابراتي في العريش أو رفح
وهو ما يؤكد أن حوارا كان سيتوسط فيه الدكتور عبدالغفور رئيس النور السلفي مع قيادات جهادية بسيناء ، ويذكر أن عبدالغفور له خبرة في مثل هذه الحورات باعتباره أحد الرموز السلفية المعروفة و كانت له زيارة مشابهة بعد أحداث الهجوم الإرهابي في رفح وقبل تعيينه مساعدا للرئيس
في نفس الوقت تردد أن قيادات القوات المسلحة والتي تدير العملية العسكرية " نسر " لمواجهة بؤر التطرف في سيناء أنها ترفض أي حوارا مع الجهاديين
وفي هذا السياق نقلت جريدة الشروق عن مصدر عسكرى بالجيش الثانى الميدانى على أن «القوات الأمنية الموجودة فى سيناء لم تتلق تعليمات من القيادات العامة للقوات المسلحة بوقف العمليات الأمنية ضد البؤر الإجرامية».
وأشار المصدر للصحيفة إ أن «القوات المسلحة لو عرض عليها التفاوض مع الجهاديين بوقف الملاحقة سترفض نهائيا هذا الأمر » ، وهو ما يرجح أن قيادة الجيش ووزارة الدفاع هي التي طلبت من الرئاسة إلغاء هذه الزيارة لعدم توافقها مع  العملية نسر التي يراد لها ان تنتقم لمقتل ١٦ جنديا وضابطا من صفها الذين راحوا ضحية هجوم رفح  ، حيث تري القوات المسلحة حسب مصادر قيادية فيها أنه ترفض أي حوارا مع الارهابيين
وهو ما نقلته " الشروق " عن المصدر العسكري قائلا : " لا احد يجرؤ من المسلحين أو من يتفاوضون باسمهم أن يطلب من القوات المسلحة بوقف العمليات العسكرية فى سيناء، ونحن مستمرون فى عملياتنا فى سيناء للأخذ بالثأر لجنودنا الأبرياء"
هذه القرائن كلها تشير أن إلغاء زيارة مساعد الرئيس جاءت بطلب من القوات المسلحة التي يسعي الرئيس محمد مرسي إرضاؤها بكافة السبل
وظهر هذا في نفي المتحدث باسم الرئاسة تكليف عبدالغفور بالحوار مع الجهاديين رغم الاشارات الواضح في بيان مساعد الرئيس بأنه بالفعل أعد حوارا معهم بعلم وتكليف الرئاسة
وسبق للقوات المسلحة أن أعلنت غضبها فيما نقلته جريدة الجمهورية عن وضع اسم المشير  حسين طنطاوي في قوائم المنع من السفر استعدادا للتحقيق مع في قضايا فساد ، مما دفع  الرئيس بنفسه ابداء امتعاضه من هذا الخبر ارضاءا للقوات المسلحة وما تبعه من ابعاد جمال عبدالرحيم رئيس التحرير عن منصبه بقرار من مجلس الشوري
علاقة الرئيس بالقوات المسلحة تحتاج الي وقفة أخري لتوضيح مسار اتخاذ القرار ومدي انطواء المؤسسة لمؤسسات الدولة مثل غيرها من المؤسسات
لكن الأمر الذي يجب تدراكه الأن هو إصرار القوات المسلحة علي إدارة ملف سيناء بشكل أمني وعسكري يضاف له هذه الروح الانتقامية والتي بدت من تصريحات قياداتها وذلك بمعزل عن الحلول السياسية ومطالب أهل سيناء بالتنمية التي لا يمكن فصلها عن الملف الأمني
كما يفتح تأجيل الحلول السياسية في أزمة سيناء الباب مجددا حول ما توصلت لها العملية العسكرية المستمرة " نسر " وما نتائجها الحقيقية رغم استمرار حالات الاتفلات الأمني وتهديد المسلحين لقوات الشرطة بشكل مستمر
وايضا يفتح إلغاء الزيارة الباب الي مطالب الشفافية بالتحقيقات القضائية التي جرت في هجوم رفح وما تبعه من عمليات انفلات
في المقابل  نقلت مصادر قيادية في حركة حماس بغزة عن استعدادها الكامل لعملية تنسيق أمني كاملة مع الجانب المصري ، وقال لي قيادي كبير في وزارة حماس بقطاع غزة : " أننا علي أتم الاستعداد التنسيق الكامل مع الجانب المصري ولدينا ملفات كاملة بالمتعاونين مع الجهاديين في سيناء من فلسطينين نقف ضد تواصلهم مع عناصر سيناوية " كما أضاف القيادي الحمساوي الي ما يصفه بدور للموساد الاسرائيلي فيما يحدث علي ارض سيناء ولديهم قوائم بمن يتعاملون مع الموساد من أهل سيناء  ، بينما يقول المصدر أن الجهات الأمنية المصرية لا تستمع الينا جيدا
وهنا نعود لنفس النقطة هو انفراد جهة بعينها بإدارة ملف سيناء المشتعل ومدي قدرة مؤسسة الرئاسة علي التدخل في هذا الملف بحلوله العسكرية والسياسية والتنموية

وفتح قنوات التواصل مع قطاع غزة المتهم الأول  بتصدير الإرهاب إلي سيناء للتوصل الي حل متكامل لهذا الملف دون انفراد جهة واحدة به 

Saturday, November 10, 2012

زيارة الي مكتب الارشاد

 
زرت مقر مكتب إرشاد الاخوان بالمقطم اليوم لأول مرة .. ووجدت ناس قابلتني من محافظات إقليمية تعتقد أني مازالت اخوان .. وقابلت ناس احتفت بي مقدرة قيمة الاختلاف وكما قابلت ناس بوزها ضرب مترين للامام اول ما شافتني في سلوك لا ينم عن فهمهم لمعاني الدعوة ومنهم عضو مكتب إرشاد .. في المقابل تعامل معي د محمود حسين امين عام الجماعة الذي كنا نجري معه مقابلة تليفزيونية باريحية وترحاب .. ليتنا نقدر اختلافتنا الفكرية والشخصية ونقدر معها علاقتنا الاجتماعية أيضاً