Thursday, December 29, 2011

ملاحظات علي رفض كلمة المتحدث باسم الاخوان في تأبين الشيخ عماد عفت

 كنت احد حضور حفل تأبين الشيخ الشهيد عماد عفت وتابعت بنفسي ما حدث مع الدكتور محمود غزلان عضو مكتب إرشاد الإخوان المسلمين والمتحدث باسم الجماعة من محاولات إخراجه من القاعة ورفض لمشاركته بكلمة في حفل تأبين الشيخ الشهيد ولي ثلاث ملاحظات علي ما حدث وقبل أن ابدي ملاحظاتي فانا ارفض بشدة ما حدث معه ولعل أسباب رفضي تنبعث من الملاحظتين الاولتين  
الملاحظة الأولي شخصية جداً ففور حدوث الضجيج في القاعة لرفض كلمة الدكتور غزلان فزعت للغاية ولم استطع أن أقم من علي الكرسي الذي اجلس عليه لأري بعيني ما حدث مع الرجل من نزوله علي المنصة ولم استطع أن أراه ولم أُرد أن أراه هكذا .. فانا اعرف الدكتور غزلان شخصيا وقابلته لأول مرة في السجن في عام ٢٠٠٣ عندما كان هو يقضي عقوبة السجن خمس سنوات من محكمة عسكرية جائرة في فضية مشهورة عرفت بأعضاء الهيئة التدريس وتعود تفاصيلها أن مظاهرة كانت خرجت من الأزهر وهتف بعض الإخوان ضد مبارك ب " حسبنا الله ونعم الوكيل " لمواقفه المسيئة من القضية الفلسطينية بعد انتفاضة الاقصي الشريف في عام ٢٠٠٠ فقام امن دولة المخلوع للبركة قضية وضع فيها مجموعة من قيادات الجماعة كان علي رأسهم الدكتور غزلان .. وهو جزء مما كان يحدث مع الإخوان في عهد المخلوع .. واستمرار في الجانب الشخصي انه والد احد اعز أصدقائي فعز علي كثيرا ما حدث للرجل وان رأي البعض أن الجماعة التي يتحدث باسمها مخطئة  '  فالرجل مهما اختلفنا معه فهو رجل مسن ووالد ما كان ليجب أبدا أن يحدث معه ما حدث 

الملاحظة الثانية وترتبط بأخر ما سجلت في الأولي وهي رؤية القوي التي عرفت بأنها ثورية وتري أن مواقف الإخوان كانت سلبية تجاه كثير من الأحداث بعد الثورة وأنا مع هذه الرؤية بالفعل وكثيرا ما امتعضت من هذه المواقف السلبية وكان آخرها سلبية الجماعة في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وانشغالهم بانتخابات مجلس الشعب 
لكن ما يجب إدراكه وإدراجه أيضاً للإنصاف أن ما قام به الإخوان رغم رفضي له تماماً الا انه اجتهاد وتقدير سياسي لهم الحق في اختياره ولن الحق أيضاً في الاختلاف معه 
فاعتقد أن اجتهاد الإخوان في البعد عن أحداث التحرير الأخيرة  كليا كان خاطئا وانشغالهم فقط بالانتخابات لم يكن اجتهادا موفقا وينم عن ضعف التقدير السياسي للجماعة وغياب حساسية وزن الأحداث وتأثيرها علي المستقبل وشكل الجماعة لدي القوي الثورية التي ستظل فاعلة في الحياة المصرية كجماعة ضغط ضد ما يخل من الحرية التي تمناها الجميع ووقوفا ضد الديكتاتورية التي وقع تحت طائفتها الجميع في عهد المخلوع ونال الجانب الأعظم منها الإخوان المسلمين 
لكن ما يجب وضعه في الميزان الا تتحول القوي الثورية وجماعة الضغط الي المزايدة علي التيارات التي نختلف مع تقديراتها السياسية ولا نختلف علي ولائها وحبها للبلد ولو بطريقة لا تروق لنا ولا نستحسنها 
طالما ان هذه القوي التي نختلف معها لم تتعاون مع القوي التي تريد فعلا هدم الثورة كليا لضياع منافعهم السياسية والاجتماعية والمالية واعتقد أن جمهور الإخوان المسلمين أبدا ما وقف ولن يقف مع اي قوي فاسدة في هذا المجتمع وان أخذت قيادته مواقف رمادية لكنها تقع تحت طائلة الاجتهاد الذي يثاب صاحبه ان صح اجتهاده ولا يذنب ان ضلت كفة هذا الاجتهاد .. ومن هنا ما حدث من الشباب المخلص الذي اعترض علي وجود الدكتور غزلان في القاعة وإلقائه كلمة في تأبين الشهيد الشيخ عماد كان خطئا وسؤ إدارة للموقف  
فيجب ان تظل هذه القوي الثورية فطنة ولا تشارك أبدا في عمليات تخوين او مزايدة علي الأطراف السياسية الاخري التي تختلف معها
وقبل انهي ملاحظتي الثانية آري خطأ الدكتور غزلان انه عندما تحدث بعدما دعته زوجة الشهيد لإلقاء كلمته  
او يقول ان الاخوان هم من حموا الثورة فهي كلمة استفزازية هي الأخرى ردا ربما علي استفزاز المحتجين عليه, ما كان ليقولها لأنه باتت مرتبطة بطرفة أن" الجيش حمي الثورة ".. فلا احد ينكر حضور الإخوان للميدان وان تأخرت قيادتهم كما لا يجب إنكار ان الذي حمي هذه اليورو ه الله عز وج الذي بعث الجرأة والأمل في اكثر من ٢٠ مليون مصري نزلوا الميادين صناعة وحماية لهذه الثورة 
الملاحظة الثالثة مع تأكيدي الرفض البات لما حدث للدكتور غزلان علي المستوي الشخصي والمستوي السياسي العام الان ان مع حدث كان مشهدا دراماتيكي بالغ الأهمية يجب ان تدركه  وتتداركه جماعة الإخوان المسلمين   
 ففي اللحظة التي اعترضت القاعة علي وجود ممثل ومتحدث عن جماعة الإخوان ومحاولات إخراجه من القاعة بهذه الصورة غير اللائقة ، كان الجانب الاخر من المشهد اكثر دراماتيكية ان الشاب الذي كان يدير حفل تأبين الشيخ الشهيد وتسمع القاعة له ويأتمر المتحدثون في الحفل له هو احد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين ابعدتهم مواقف قيادات الجماعة الاقصائية عنها والتي تمثلت في فصل عدد كبير من الشباب الاخواني الذي كان فاعلا ومؤثرا وقائدا لأحداث الثورة مع زملائه من التيارات الأخري منذ اليوم الاول للثورة دون ان يراعي أيا منهم اسم تياره او حزبه
انس السلطان الشاب الأزهري الخطيب بالجمعية الشرعية الذي كان يدير حفل تأبين الشيخ الشهيد كان احد هؤلاء الشباب الفاعل في ثورة ٢٥ يناير ..الذي كنت تراه مضمدا بجرح في رأسه معتصما بعمامته وزيه الأزهري أثناء معركة الجمل
أنس قرر ان يبعتد عن جماعته لما وجده إقصاء لزملائه ومواقف قيادات الجماعة من المؤتمر الشبابي الذي نظمته هذه المجموعة في شهر مارس الماضي .. ظل انس علي مقعده مديرا للحفل ومحتفظا بوقار الناس له وتقديرهم بينما أخرجت القاعة بشكل لا يليق بالثورة المتحدث باسم الاخوان 
وازداد المشهد دراما عندما اعتلي المنصة بعد كلمة الدكتور غزلان الباحث الشاب المميز إبراهيم الهضيبي لصفقة له القاعة بداية وانتهاءا بكلمته ورثاءه للشيخ الشهيد .. وإبراهيم هو الأخر احد شباب الاخوان الذي هجر التنظيم بحثا عن استقلالا يحترم بحثه وفكره وعلمه 
وكأن المشهد لا يريد أن يتوقف عند هذا الحد فعندما ضجت القاعة من وجود ممثل جماعة الاخوان .. شرع عدد من شباب حزب التيار المصري الذين كانو اعضاءا في الجماعة في وقت سابق وفصلتهم قيادة الاخوان ، شرعو في تهدئة القاعة مطالبين المحتجين باحترام الرأي الاخر واحترام قدر وسن المتحدث
أتمني من قيادة الاخوان ان تقرأ هذا المشهد جيدا علي مستواه العام من رؤية القوي الثورية لمواقفهم وان تقرأ المشهد الخاص بأبنائها وشبابها الذي قطعت الجماعة أصابعها واياديها  بفصلهم وإبعادهم عنها كيف كانوا محل تقدير الجميع ومحل تأثر واضح علي الصعيد العام في الوقت الحالي   وان تقرأ الجماعة وتقر  كيف كانت حكمة هذا الشباب في تهدئة الحدث واحترامهم لشيخ ووالد مازالوا يحملون التقدير والاحترام وان كان شريكا في إقصائهم
هذه الملاحظات الثلاثة في تقديري الضعيف يجب ان يضعهم طرفي ما حدث في نقابة الصحفيين محل بحث ودراسة حرصا علي التلاحم والتوافق الذي يجب ان يجمعنا في في هذه اللحظة التي نواجه فيها طرفا لا يختلف عن نظام المخلوع يود ان يستحوذ علي السلطة ويعم علي الفرقة بين التيارات وبعضها من خلال حالات استقطاب لا وفهما الشارع ولا يستفيد منها سوي الديكتاتور القادم ان ظل هذا الخلاف والاستقطاب قائما  


Monday, October 31, 2011

قرار علاء عبدالفتاح بعزل العسكري

سأله المذيع : هل تعتقد ان السلطات ربما تفكر في تشديد سطوتها علي مستخدمي الاعلام الشعبي ؟..
فرد : بكل تأكيد
فسأله المذيع مجددا : ماذا تتوقع بما ستفعله السلطات ؟ 
فرد: مش حتقدر تعمل حاجة .. يمكن يكون ردها عنيف وغبي وتعتقل المدونين لكن هذا لن يوقف نشاطنا 
كانت هذه إجابة علاء عبدالفتاح علي سؤال في حلقة تليفزيونية قبل قرار حبسه بيومين فقط وكأنه يتنبأ بما سيحدث معه ولكن تنبأه أيضاً بما فيه من اعتداء وقع فعليا عليه بسجنه كانت إجابته اكثر ثقة ان هذا الفعل وهو السجن الذي وقع فيه مش حيقدر يعمل حاجة 
وهو ما قام به علاء عبدالفتاح فعليا .. علاء سجن العسكر بقرار حبسه ١٥ يوما 
عندما رفض علاء الامتثال لأسئلة النيابة العسكرية لانها نيابة غير مختصة وانه يرفض محاكمة المدنين امام المحاكم العسكرية .. فقد قرر وقتها علاء عزل هذه السلطة الغاشمة وزاد قوة قراره بسجنه 
اعلن علاء عبد الفتاح تمرده علي إحالة المدنين لغير قاضيهم الطبيعي فسجن سجانوه بقرارهم الغاشم بحبسه
اصدر علاء القرار بكل جرأة ورجولة ووطنية وحبا لهذا الوطن فصادر " العسكري " حريته خشية شيوع هذا.   " التمرد الشرعي " علي سلطة التعسف والاستثناء .. كان قرار سجنه الحقيقي ليس علي هذه التهم الباهتة والساذجة التي تعود بنا الي زمن المخلوع ولكن قرار السجن كان حكما سريعا واجب النفاذ بحق هذا المتمرد علي سلطة العسكر التي بدا وكأنها تنتقم من من ثوار ٢٥ يناير علي قاموا به
علاء عبالفتاح قرر ان ينتقم لاكثر من ١٢ الف مواطن مدني حولهم "العسكري " لقضاء استثنائي 
علاء الفتاح قرر ان ينتقم لعشرات الشباب الذي عذبهم رجال " العسكري "  
علاء عبدالفتاح قرر ان ينتقم من سائق مدرعة " العسكري "  يوم مذبحة  ماسبيرو الذي دهس ابناء الوطن
علاء عبدالفتاح قرر بحكم " العسكري " بحبسه ان يعزل " العسكري " ... لن نمثل الا امام قاضينا الطبيعي

Tuesday, September 27, 2011

البحث عن بدلة استعمال مشير

الزيارة التاريخية التي قام بها المشير حسين طنطاوي أمس في وسط القاهرة وهو يرتدي بدلة مدنية مصافحا المارة في شارع قصر النيل  بكل ود وتباسط وتواضع وخفة حركة , بالتأكيد ستغير مسار الحراك السياسي في مصر خلال الشهور القادمة
"غزوة بدلة المشير " ربما تكون فاتحة خير علي خياطي وسط البلد اللذين يبيعون بدل رخيصة الثمن  يدلل عليها صبيانهم في الشوارع بأن يحيكو بدلة مشابهة " رخيصة "  وتكون بعد ذلك بدلة " سينيه " ماركة المشير
وربما يزف هؤلاء الصبيان في الشوارع أن البدلة ماركة " المشير " تساعدك علي الترشح للرئاسة  حتي لو كنت " عسكري " , وتٌنسي الجمهور شهادتك "الزور " أمام المحاكم , وتداري البلاوي أيام " المخلوع "
وستيعيد بدلة المشير الخط التعبيري التي أبتدعه أحد رؤساء تحرير الأهرام خاصة وأن أحد زملاؤها في  مهنة " التعريض " عبر علي الهواء مباشرة أن دلالة نزول المشير بالزي المدني أن المشير طنطاوي يصلح قيادة مصر في الزي المدني , لكن المحلل التعبيري لم يوضح لنا ماذا لو اضطر السيد المشير أن يرتدي بدلته الرسمية في العيد مثلا فهل ستحدث أزمة دستورية أن البلاد ستخلو من رئيس ببدلة مدني
كما ستفتح بدلة المشير شهية مرشحي الرئاسة للتعرف علي مصدر البدلة التي ارتداها سيادته أثناء جولته فهل هي تفصيل أم جاهزة أم أنه استأجرها من مكوجي المجلس عشان يقضي بيها السبوبة
وربما يكف هؤلاء المرشحين عن التجوال في مدن مصر ونجوعها ويحلو جميعا ضيوفا علي وسط القاهرة لتدشين حملاتهم الانتخابية من عند أبو طارق أو حتي فلفلة أو حتي قهوة البورصة التي سعي رجال المشير الي الحصول عليها بعد استيلائهم علي " الصينية "
وسيكون الشغل الشاغل لكل السياسيين المصريين البحث عن بدلة " مدنية "  استعمال مشير لعلها تكون فاتحة خير عليهم وان لم تصل بيهم الي كرسي الرئاسة فربما تقودهم الي كرسي البرلمان أو حتي كرسي معسل من قهوة بورصة " المشير "  

Saturday, September 17, 2011

أسامة - صفوت الشريف - هيكل

تابعت اليوم صور وتصريحات أسامة هيكل وزير الإعلام وهو يفتتح استديو قناة النيل للأخبار الجديد وهو يندغ بلبانة الجزيرة مباشر مصر الذي استطاع ان يمنع بثها من القاهرة فوجدته يتقمص بل ربما يحاول اعادة تمثيل الدور الردئ الذي كان يقوم به وزيري الإعلام السابقين صفوت الشريف وأنس الفقي , فالرجل يعيد نفس الدور بجدارة وربما وهو يعيد تمثيل دورهما وربما بنفس الأداء فلم أجد رد غير هذه الصور ونهايتها السعيدة لعله يتذكر أن مصر قامت فيها ثورة ووجدت أن الأصدقاء المغردين الذين أبدعوا هاتش تاج 
#TweepsMidName 
قد الهموني اسم وزير الإعلام أسامة - صفوت الشريف -هيكل 

أفكاري

من هذه المدونة " أفكاري " أعود للتدوين والكتابة بعد انقطاع عن التدوين قارب العام
فبعد أن أوقفت الكتابة في مدونتي السابقة " أنا إخوان " توقفت لمدة طويلة عن التدوين عدا التغريد عبر حسابي علي تويتر ..ولكني اشتقت للكتابة الطويلة والتعليق علي الأحداث ..فالكتابة هي المتنفس الحقيقي من كل الضغوط
وحرصت قبل أن أبدأ التدوين عبر " أفكاري " أن أضع أرشيف مدونة أنا إخوان كله , فما كتبته في هذه المدونة هو جزء مني ومن تجربتي الذي لا استطيع التنازل عنه أو تجاهله , بل أعتبره رصيد فكري ومهني لمستقبل أنتظر أن يكون واعدا لنفسي ومهنتي ومصر كلها
كتبت في " أنا إخوان " واشتبكت من خلالها مع أحداث وأفكار تيار سياسي كان في وقت من الأوقات الأهم والأكثر تنظيما في مصر والذي كنت عضوا ناشطا فيه لفترة طويلة من عمري وجمدت عضويتي فيه بحثا عن استقلال تنظيمي ومهني بما لا يخل أبدا بحب وفضل للإخوان لا أستطيع أن أنكره ..رغم الإختلاف في الرؤية وأسلوب الحركة
من هنا أعود للكتابة أكثر استقلالا بلا أي أعباء تنظيمية أو توازنات سياسية .. فقط هنا أطرح أفكاري

الصورة من موقع الجزيرة توك 

Monday, April 4, 2011

في فراق أنا إخوان


ترددت كثيرا في كتابة هذه التدوينة التي ستكون قصيرة - هكذا أريدها - ولكن بالفعل قررت قرارا لا أدعوا أحدا أن يشاركني فيه حيث أني قررت التوقف عن الكتابة في هذه المدونة ( أنا إخوان ) فقد أدت دورها بشكل كامل في تقديم وجه آخر لجماعة الإخوان المسلمين وتطورت بمرور الأيام حتي قررت تجميد عضويتي في الجماعة لأصبح أكثر استقلالا في عرض أفكار عن التنظيم الإخواني الذي ما رأيت فيها إلا كل خير حيث أعطتني الجماعة أكثر ما أخذت مني ورباني فيها الأخيار الذين أحبوا وطنهم ودينهم وعملوا بكل اخلاص لنهضة الأمة ورياداتها كلا وفق أفكاره وطريقه حبه لوطنه ’ ربما اختلفت مع طريقة إدارة الجماعة وقياداتها ولكنه اختلاف الابن المحب لابيه وبيته , وكانت هذه المدونة وجها من وجوه هذه المدرسة الإسلامية الوسطية العريقة , قدمت فيها طرحا اختلف معه الكثيرون وتقبله القليلون , لكن يعلم الله ما في يقر في القلوب وبعد الثورة المصرية الناهضة التي غيرت في أفكار الناس قبل أن تغير نظاما بائدا ظلم وخرب الحياة السياسية , فرأيت أن أقراني واخواني واصدقائي من أبناء الجماعة قد أصبحوا أكثر تأثيرا ووعيا وعمقا مني بقضايا الجماعة وتطورت حركتهم النقدية اتي تهدف لإصلاح دعوتهم وتنظيمهم السياسي ليكون أكثر نفعا لهذه البلد فرأيت أن أكتفي بما قدمت في صفات هذه المدونة التي مر عليها ما يزيد عن أربع سنوات تاركا ما فيها أرشيفا وتأريخا لأكثر فترة ساخنة عاشها جلينا الشاب سألا الله عز وجل أن يثيبني عليها ويأجرني أجر المجهتدين ويعفوا عني فيما أخطأت فيه لن أتوقف عن الكتابة الصحفية كصحفي وباحث ومتابع للشأن الإسلامي ولكن أتوقف عن الكتابة في مدونة أنا إخوان , ربما أفكر قريبا في انشاء مدونة جديدة تعبر عن شخصي المستقل عن أي تنظيم سياسي والذي لن ينتمي لأي تنظيم سياسي في المستقبل ان اعطانا الله العمر طالت مني الكلمات علي غير ما أردت ولكني ارتبطت وجدانيا بهذه المدونة ارتباطا وثيقا ربما يصعب علي فراقه لكن ربما ما سيهون علي أن سأظل أراجع أرشيفها لأتذكر معه أجمل فترات حياتي سألا الله أن يجعلها في موازين حسناتي وان يحسن ختامي ويغفر أخطائي وفراقي للمدونة لن يزيل ذرة حب لجماعة الإخوان المسلمين من قلبي فهي البيت الكبير الذي تربيت فيه والذي سأظل مجاورا إلي بابه متصوفا بمنهجه الوسطي المعتدل