Tuesday, July 27, 2010

الإخوان تلغي قرار إيقاف أسامة درة مؤلف كتاب "من داخل الإخوان اتكلم" بعد حواره مع الدستور

قال أسامة درة الشاب الإخواني مؤلف كتاب من داخل الإخوان أتكلم في تصريحات خاصة للدستور أن الدكتور أحمد البيلي مسئول الإخوان في دمياط ألغي قرار ايقافه عن نشاطه في الجماعة
والتقي درة بمسئول الجماعة في دمياط أمس وأبلغه أن مسألة الإيقاف هذه منتهية، و لا يوجد شيء في الإخوان اسمه "إيقاف"، و لا يخرج ابن الإخوان من الإخوان إلا إذا أراد هو ذلك، و لا يملك أحد سلطة طرده من جماعته"..
وقال درة أن البيلي وعده بأنه سيتم تفعليه ضمن مؤسسة الجماعة طالبا منه التركيز على أولويات الأمة في هذه المرحلة كما طالبه بالحذر من الأجندات الغريبة التي تحاول استقطابه، و دعاه التخفيف من لهجته قليلا حتى يزول الاحتقان الذي أصاب الإخوان الذين فاجأهم أسلوب كلامه عن الجماعة في الحوار الذي أجرته الدستور
يذكر أن درة ألف كتيبا عن تصوراته كشاب لجماعة الإخوان المسلمين وأبرز فيه عددا من الانتقادات التي دعا الجماعة إلي تغييرها وأجرت الدستور حوار مطولا معه حول هذه التجربة فما كان من مسئوله المباشر في الجماعة بمحافظة دمياط إلا أن أبلغه بأنه موقوف عن العمل ضمن نشاط الجماعة فلجأ درة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح الذي تواصل مع مسئول الإخوان في دمياط الذي أنهي مشكلة ايقافه , وقال درة أنه استأذن البيلي في إبلاغ الدستور بخير إلغاء ايقافه كما عمد إلي نشره

Thursday, July 22, 2010

أسامة درة صاحب كتاب " من داخل الإخوان أتكلم " : إخوان دمياط أوقفوني بعد حواري مع الدستور

قال أسامة درة صاحب كتاب " من داخل الإخوان أتكلم " إن جماعة الإخوان المسلمين في محافظته دمياط قد أوقفته عن نشاطه التنظيمي في الجماعة وذلك بسبب حوار مطول أجرته الدستور في عددها الأسبوعي 23من شهر يونيو الماضي وقال أسامة في تصريحات تنشرها " الدستور " غدا : "استدعاني مسئول الشعبة منذ 15 يوما تقريبا، بعد نشر حوار الدستور بأسبوع، و أبدى ملاحظاته على الحوار (وأكد أنها ملاحظاته هو "الشخصية")، ثم أبلغني أني "موقوف"، فسألته: " يعني ايه موقوف؟!" فلم يجب إجابة أفهمها، فسألته: "من اتخذ هذا القرار؟" فأصر على عدم إخباري و كأن هذا سر الأسرار،وكأني لا يجب أن أعلم من هذا الشخص الذي يتوقف عملي داخل الجماعة أو إيقافي عن العمل فيها"
وقال درة في تصريحاته " للدستور " أنه طالب مسئوله بإجراء تحقيق معه حتي يشرح وجهة نظره وأضاف دره أن مسئوله وعده بأن يرتب له لقاء مع "الشخص الذي فوقه" (ربما يقصد مسئول المنطقة !) .. و حتى الآن لم يتم هذا اللقاء ولم يحدثه أحد حسب قوله مضيفا : "أتمني تدخل أعضاء مكتب الأرشاد لحل هذا الأمر "
الدستور اتصلت بالدكتور أحمد البيلي مسئول المكتب الإداري لإخوان بدمياط والذي أكد أنه يقوم بدارسة الموضوع إلا أنه ليس لديه كل التفاصيل وسيقوم خلال اليومين القادمين بمتابعة الموقف كاملا .

الصورة لدرة أثناء حواره مع الدستور

Wednesday, July 21, 2010

المتحدث باسم الرئاسة : العاملين فى مؤسسة الرئاسة وباقى الوزارات يلهثون وراء مبارك ليواكبوا سرعة حركته لأنه لا يكل من العمل

نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن السفير سليمان عواد المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية ان الشائعات التي أطلقت عن صحة الرئيس مبارك بأن وراءها تقارير اسرائيلية وأمريكية غير موثقة ولا مصدر لها.
وقال عواد مطمئننا علي صحة السيد الرئيس : "إن نشاط الرئيس المكثف خلال الفترة الماضية هو خير رد على هذه التقارير التى تثور من هنا وهناك كما أن حجم الرئيس ومصر يجعل من هذه التقارير تنتقل من مكان لآخر"، مؤكدا أن مؤسسة الرئاسة لا تعتزم أن تتصدى بنفى هذا الخبر أو ذاك.
جاء ذلك ردا على سؤال حول صحة التقارير الصحفية التى تتناول صحة الرئيس مبارك بالتزامن مع النشاط المكثف لسيادته خلال الفترة الماضية.
وأضاف أنه أطلع على التقرير المنشور فى صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية حول هذا الموضوع، قائلا "السؤال لأى مدقق ما هى مصادر الخبر؟، مضيفا "أن هذا الكلام مرفوض ولسنا ملزمين بالتصدى له والرد عليه".
وأشار إلى أن الرد العملى على هذه التقارير هو العمل الدؤوب للرئيس مبارك والأنشطة المكثفة التى يقوم بها فهى خير رد، مؤكدا أن العاملين فى مؤسسة الرئاسة وباقى الوزارات يلهثون وراءه ليواكبوا سرعة حركته لأن الرئيس لا يكل من العمل وذلك من منطلق حرصه على متابعة كافة التقارير اليومية والاتصالات التى يتلقاها ويجريها مع كل من يعمل بالعمل السياسى فى مصر.
وقال السفير عواد إن مؤسسة الرئاسة تحرت الشفافية الكاملة عندما توجه الرئيس مبارك لإزالة الحوصلة المرارية فى هايدلبرج بألمانيا فكانت تصدر تصريحات دورية من مصدر طبى هو رئيس الفريق المعالج للرئيس مبارك، هذه الشفافية والمصداقية لسنا مستعدين أن نحاول الدفاع عنها مرة أخرى.
ولفت إلى أن صحيفة (السفير) اللبنانى ذكرت أن الرئيس مبارك سيتوجه لألمانيا فتلقفت العديد من الوكالات هذا الخبر المجهل عن أى مصدر ورددته، قائلا " إن شخصية بحجم الرئيس مبارك عندما قامت بزيارة لفرنسا لكى تلتقى بالرئيس الفرنسى ساركوزى ما كان يمكن أبدا أن تتوجه لهذا المستشفى أو ذاك دون أن يتم الإعلان عن ذلك، فالرئيس مبارك ومؤسسة الرئاسة حريصان على التزام الشفافية والمصداقية".
واختتم المتحدث تصريحاته قائلا "إن الرئيس مبارك يعمل عملا ويبذل جهدا كبيرا أرجو أن يقوم به غيره من الزعماء، وأن يلتزم به حجما وقيمة المشتغلون فى العمل العام فى مصر".

Monday, July 19, 2010

واشنطن تايمز: مخابرات أمريكا والدول الغربية تترصد الحالة الصحية للرئيس مبارك


تواصل الصحافة الغربية متابعتها للحالة الصحية للرئيس مبارك رغم ظهوره الأخير والذي بدا في حالة صحية جيدة فاهتمت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أمس الإثنين بنشر تقرير جديد يعد هو الأخطر ضمن التقارير التي نشرتها وارالد تربيون الأمريكية والإيكونميست البريطانية وقالت التايمز حسب زعمها إن أجهزة المخابرات فى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية تراقب الحالة الصحية للرئيس مبارك بشكل دقيق.
وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير نشرته أمس على موقعها الإلكتروني إن مصادر أمريكية أكدت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يخشى اليوم الذي يختفي فيه مبارك، وأنه يتابع الوضع في مصر عن قرب وباهتمام بالغ.
وأضافت بالقول إن محاولات القاهرة لإخفاء تدهور حالة الرئيس مبارك الصحية لم تنجح في خداع العالم، مؤكدة أن وكالات المخابرات في الولايات المتحدة وأوروبا على اعتقاد قوي بأن الرئيس المصري في حالة احتضار بسبب إصابته بالسرطان، وأن أيامه أصبحت معدودة.
وذكرت الصحيفة الأمريكية في تقريرها الذى نشرته تحت عنوان "الرادار الأمريكى يرصد صحة الرئيس المصرى" ونقلته معظم الصحف الإسرائيلية حرفياً، أنه على الرغم من أن الرئيس مبارك التقى أمس الأول كل من رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس والمبعوث الأمريكى للشرق الأوسط جورج ميتشل الا أن الصورة السائدة الآن على نطاق واسع لدى أجهزة المخابرات فى الغرب أن حكم الرئيس سينتهى قريبا لظروف مرضية بحتة.
وأضافت واشنطن تايمز أنه على الرغم من نفى مسئولين فى الحكومة المصرية ما نشر فى بعض الصحف العربية والأجنبية الأسبوع الماضى بشأن مرض الرئيس مبارك واحتمال أن يسافر للخارج – تحديدا لفرنسا- لتلقى العلاج واعتبارهم أن هذه التقارير "لا أساس لها من الصحة"، الا أن هناك دلالات أخرى على أن الرئيس مبارك مريضا بالفعل، وأبرزها سفره فى مارس الماضى الى ألمانيا لاجراء جراحة أبعدته عن الساحة السياسية لمدة 6 أسابيع.
وأضافت الصحيفة بالقول إن القيادة المركزية الأمريكية ومجلس الأمن القومي الأمريكي تلقت تكليفات برسم السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد وفاة الرئيس المصري.
ونقلت قول ضابط كبير في أحد أجهزة المخابرات الأوروبية إن مقعد الرئاسة المصري سيكون خالياُ خلال عام، أي قبل الإنتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر 2011.
ونقلت الصحيفة عن ستيفن كوك الخبير بالشؤون المصرية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي قوله خلال زيارة قام بها إلى مصر منذ حوالي شهرين أنه علم أن الرئيس مبارك ليس على ما يرام.
ونقلت عن كوك قوله "كنت في مصر في شهر مايو الماضي، وكان الأمر مثيراً للإهتمام، فالناس يستقبلون معلومة أن صحة الرئيس ليست على ما يرام بمرح وقبول، فالجميع على دراية بأن النهاية باتت قريبة، وربما تكون خلال 12 أو 18 شهر على أقصى تقدير.
وتابع كوك بالقول إنه سمع أن هناك طابق في أحد المستشفيات العسكرية بالقاهرة قد تم تجهيزه للتعامل مع حالة الرئيس المريض، وقال إن الأطباء يقومون بحقن الرئيس بمواد طبية تجعله قادراً على ممارسة نشاطه وعقد اللقاءات الروتينية.
ونقلت الصحيفة عن ضابط مخابارات أمريكي قوله :" نحن على علم بأنه يحتضر، ولكننا لا نعلم موعد وفاته بالضبط، ففترة الإحتضار قد تمتد لوقت طويل، انظر إلى فيدل كاسترو".
وأضاف الضابط الأمريكي بالقول إنه على المستوى الرسمي، ترفض واشنطن الحديث عن صحة مبارك، حتى أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية قال في أحد لقاءاته إن واشنطن لا تتطلع إلى فترة ما بعد مبارك، فهو حتى الآن الرئيس الفعلي لمصر، ونحن نعتمد عليه وعلى حكومته في القضايا الخطيرة والحاسمة والدور المصري المهم في استقرار وأمن الشرق الأوسط.
وقال إن الرئيس مبارك يحكم مصر منذ ثلاثة عقود، وهو ما يجعل نبأ وفاته حدث تاريخي مهم ومؤثر في مصر، وبالنسبة للمرشحين لخلافته، فهناك نجل الرئيس، ولكن هناك أيضاً الدكتور محمد البرادعي، فهو منافس محتمل على مقعد الرئاسة المصري.
وقال المسؤلون الأمريكيون إن الحكومة المصرية ستواجه قرار تاريخي بعد رحيل مبارك، وبشكل خاص كيفية التعامل مع آمال المصريين في حياة أكثر حرية وانفتاحاً بعد أعوام من الحكم الفاشي.
وقال المسؤلون الأمريكيون إن الحملة الإنتخابية قد بدأت بالفعل، ولكن في مصر، فإن آلية الإنتخابات تختلف عن الدول الأخرى، فهناك مساحة حرية في المجتمع المصري، ولكن لا توجد منافسة حقيقية بين المرشحين بحيث يكون هناك فرصة لأكثر من مرشح واحد.
وقال ستيفن كوك إن الولايات المتحدة يجب أن تضغط على مصر من أجل مزيداً من الديمقراطية، وحذر في الوقت نفسه من أن وجود منافسة حقيقية قد ياتي بمن يعادون اسرائيل إلى الحكم.

Sunday, July 18, 2010

هل يمارس الرأي العام العالمي الضغط علي الإدارات الغربية لعدم مساندة النظم المستبدة

خصصت مجلة "إيكونوميست" البريطانية التي تعد أهم المجلات الاقتصادية في العالم ملفاً شاملاً عن مصر، تناولت فيه عددا من القضايا الإستراتيجية في مصر من النواحي السياسية والإقتصادية والتعليمية وركزت فيه المجلة الشهيرة علي انتخابات الرئاسة المقرر عقدها منتصف العام القادم
وقالت "إيكونوميست" أن مبارك الذي حكم مصر فترة تزيد عن حكم سابقيه عبدالناصر والسادات لم يحصل إلا على القليل من حب المصريين مقارنة بما حصلا عليه سابقيه
ملف مجلة "إيكونوميست" يأتي بعد أيام من التقرير الخطير أيضا الذي نشرته صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية وقالت فيه نقلا عن مصادر دبلوماسية لم تذكرها أن ادارة الرئيس أوباما تحث مبارك على تقديم موعد الإنتخابات الرئاسية المقررة في نهاية 2011 لتجنب فراغ السلطة, مضيفة أن الخارجية الأمريكية تؤيد الدكتور محمد البرادعي رئيساًُ قادماً لمصر
وهو ما يشير إلي اهتمام الصحف والرأي العام العالمي بما يجري في مصر وترقب لحظة تغيير السلطة ومدي امكانية استمرار الرئيس مبارك في رئاسة البلاد والشخصيات االمتوقع أن تخلفه علي هذا الموقع الخطير , ولكن التقرير التي تنشرها الصحافة الغربية وكبريات المجلات الأمريكية والبريطانية تظهر الجانب السلبي في هذا النظام من ضعف واستبداد فهل يعني أن الرأي العام العالمي بدا رافضا لنظام الحكم في مصر فمنذ شهر وضعت مجلة الفورين بوليسي الرئيس مبارك ضمن الحكام الأكثر استبدادا في العالم حيث حاز علي المرتبة ال 15 ضمن 23 وصفتهم المجلة الأمريكية بأنهم الأكثر ديكتاتورية فهل هذه التقارير لها أي دلالة سياسية
فالإيكونوميست المجلة الإقتصادية الأشهر عبر العالم والتي تطرح كل فترة مراكز الدول حسب اقتصاديتها مما يجعلها تضع الإشارات الايجابية أو السلبية لكبريات الشركات العالمية ورجال الأعمال الاستثمار في هذه الدول من عدمه عندما تهتم وتفرد ملفا من 14 صفحة علي عددها الأخير وتضع في غلاف مجلتها صورة الرئيس المصري في زي أبو الهول يسقط وسط بحر رمال فهي بذلك تشير إلي حالة عدم الاستقرار السياسي مشيرة إلي ذلك في تقريرها بالقول " إن لعبة تخمين الرئيس القادم التي يعيشها المصريون حالياً تعكس بشكل واضح سنوات حكم الرئيس مبارك، حيث تكشف كم الغموض الذي يتمتع به النظام المصري والمنتمون له "
عمرو هاشم ربيع الخبير في مركز الاهرام للدراسات الإستراتيجية يري أن اهتمام الصحف العالمية بشئون النظام المصري تمارس نوع الضغط عليه حيث تعمل علي فضحه في الخارج إلا أنه يؤكد أن النظام الحالي رغم ذلك استطاع أن يتملص من كافة استحقاقات العمل السياسي , بينما يري ربيع عدم جدوي الرهان علي الخارج في مسألة التغيير
الدكتورة هبة رؤوف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة تقول الجرائد العالمية مثل الإيكونميست والواشنطن بوست ليست جرائد شعبية في بلادها ولكنها جرائد نخبة النخبة وهي لا تهتم بمسألة الديمقراطية بقدر اهتمامها بمسألة الاستقرار في البلاد ولعل تقرير الإيكونميست كان يعطي اشارات عن مسألة الاستقرار وفرص الاستثمار في هذا الوضع السياسي
الدكتورعمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية يري أن الإعلام والرأي العام العالمي أصبح لديه موقف من النظام الحالي في مصر ولكنه لم يرتقي لموقفه ما يحدث في العراق أو فلسطين أو ايران حيث مواقف النظام المصري لم تشغل الضمير الإنساني العالمي , موضحا لازالت التقارير الصحفية في الغرب عن مصر مثل التقرير الصحفية التي تكتب في صحافتنا عن الصومال أي تتوقف علي صفحات الشئون الخارجية
وعن استقبال النظام لهذه التقارير الغربية يقول الشوبكي النظام لا يهتم بمث هذه التقارير طالما لا يوجد ضغط خارجي مضيفا أن النظام لا يضع للرأي العام العالمي اعتبار كبير طالما أن دول هذه الصحف لم تمارس ضغطا سياسا لتغيير ما ترصده صحافتها عن مصر .
لكن ما من شك حتي لو كانت آراء الخبراء في متابعات الصحافة الغربية للشئون المصرية عديمة التأثير إلا أن هذه التغطيات تشير إلي نقاط تماس مع رؤية الإدارات الغربية الحاكمة وتمارس نوعا من الضغط عليها في كونها تتعامل مع نظم مستبدة مثل النظام المصري , يضاف الي ذلك أن هذه التغطيات تتخطي الخطوط الحمراء المفروضة علي الإعلام المصري وحتي المعارضة نفسها من الحديث عن " الجهات السيادية " وعن صحة الرئيس التي بات الحديث أو الإشارة عنها تحريض علي تدهور الاستثمار في البلاد

Friday, July 16, 2010

مبارك .. شكرا ومع السلامة

كيف سيرى المصريون ميراث الرجل الذي حكمهم لمدة تزيد عن فترة حكم عبدالناصر والسادات له مجتمعتين؟" وهو الذي لم يحصل إلا على القليل من حب المصريين مقارنة بما حصل عليه سابقيه هذا السؤال طرحته مجلة "إيكونومست" البريطانية الشهيرية في تقرير خاص علي مصر ضمن ملف عن الاستبداد في مصر والسعودية جاء بعنوان " الاستبداد العربي .. شكرا ومع السلامة " وكان غلاف الملف صورة مبارك علي هيئة الفرعون المصري " أبو الهول " يسقط في الرمال تابع الملف
لكن لأسف رصدت المجلة سلبية حركة المصريين رغم ما نقلته عن متابعين أن حال مصر في الوقت الحالي يشبه حالها قبيل ثورة يوليو
الإيكونميست أشارات إلى وجود 3 احتمالات يمكن أن تؤول إليها الأوضاع في مصر، وهي إما أن تصبح مصر مثل روسيا ويحكمها رجل قوي من داخل النظام، أو تحدث بها ثورة كما حدث عام 1979م بإيران، أو يتحوَّل النظام إلى نظام يشبه النظام الحاكم بتركيا حاليًّا، وهو ما سيرضي جميع الأطراف.
التقرير يرصد بالطبع ولا يقدم حلولا , فهل من الممكن أن يقف المصريين للفرعون ويقولون له شكرا مع السلامة
حال المعارضة المصرية لا يبشر أن يحدث هذا التغيير علي أيديهم وهو ما تقره الإيكونميست أن التغيير الحقيقي في مصر والسعودية ربما لن يحدث سوي علي يد ملك الموت عزرائيل , صحيح عزارئيل وحده هو الذي ينقل كرسي الحكم في بلادنا العربية بأمر الله عزو جل , لكن ملك الموت لن يغير الحال , اذ لن يقف مع المعارضة ليأخذ باقي أرواح المستبدين خلفاء وسدنة الفرعون , عزرائيل سيأخذ أرواح كل المستسلمين والذين يضيعون فرصة التغيير والذين لم يقفوا أمام استبداد الفرعون

Wednesday, July 14, 2010

وورلد تريبيون الأمريكية : مبارك لم يعد قادراً على ممارسة مهامه الرئاسية.. والخارجية الأمريكية تؤيد البرادعي رئيسا لمصر

الصحيفة : دبلوماسي عربي وصف مبارك بأنه " جثة متحركة" .. وإدارة أوباما قلقلة من اختفاء مبارك وتطالبه بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة
قالت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية في تقرير خطير لها إن الرئيس المصري حسني مبارك لم يعد قادراً على ممارسة مهامه الرئاسية بشكل طبيعي.
ونقلت الصحيفة عن من أسمتهم "مصادر دبلوماسية" لم تذكر أسمائهم قولها إن حالة مبارك الصحية تدهورت بشكل سريع خلال الشهر الماضي، ما انعكس على جدول أعماله الذي أصبح رهن حالته الصحية.
وأضافت المصادر التي لم تذكرها الصحيفة بالقول إن الرئيس المصري يتجنب عقد لقاءات مع أغلب القادة غير العرب لمنع تسرب أنباء عن حالته الصحية الحقيقية.
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصدر دبلوماسي عربي كبير كان ضمن الحضور في أحد الاجتماعات مع مبارك قوله عن الرئيس المصري "إنه جثة متحركة".
وتابعت الصحيفة في تقريرها بالقول إنه في شهر يوليو الحالي خضع مبارك لفحوصات طبية في أحد المستشفيات العسكرية الفرنسية التي تقع خارج العاصمة باريس. وقالت إن الفحوصات أجريت وسط حالة من القلق الشديد على صحة الرئيس من جانب مساعديه والمقربين منه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي آخر قوله إن جميع المحيطين بالرئيس يحاولون إظهاره على أنه في مقتبل العمر، إلا أن الحقيقة عكس ذلك، فالرئيس المصري محمل بكم هائل من الأدوية، خاصة قبل ظهوره مع زواره أو في مناسبات عامة.
وقالت الصحيفة أن الرئيس المصري اضطر إلى تأجيل لقاءه الخامس هذا العام برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالته المتدهورة.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها القول إن الولايات المتحدة قلقة من فكرة اختفاء مبارك واحتمالات دخول مصر في حالة فوضى سياسية، كما كشفت تلك المصادر أن ادارة الرئيس أوباما تحث مبارك على تقديم موعد الإنتخابات الرئاسية المقررة في نهاية 2011 لتجنب فراغ السلطة.
وقالت المصادر نفسها إن الرئيس المصري رفض تلك الدعوات مؤكدة أنه فشل في تأسيس ائتلاف يضم الجيش لتسهيل تمرير السلطة لنجله جمال.
وقالت الصحيفة نقلاُ عن مصادرها التي لم تذكرها قولها إن الخارجية الأمريكية تؤيد الدكتور محمد البرادعي رئيساًُ قادماً لمصر، في الوقت الذي يبحث فيه البرادعي عن دعم جماعة الإخوان المسلمين , ونقلت عن أحد مصادرها الدبلوماسية " الوضع في منتهى الخطورة".
تابع رابط التقرير مباشرة علي موقع الوورلد تريبيون