Sunday, December 16, 2007

العسكرية العليا تعدل لائحة اتهام قيادات الإخوان وتضيف تهما جديدة للشاطر ومالك

عبدالمنعم عبدالمقصود : لو أن المحكمة جادة في تعديل الاتهام لأمرت بإخلاء سبيل المتهمين وفتح 70 شركة تحت التحفظعدلت المحكمة العسكرية العليا لائحة الاتهام في محاكمة 40 قياديا من جماعة الإخوان المسلمين حيث أسقطن ظرف الإرهاب عن القضية وكذلك عدلت الاتهام من إدارة تنظيم محظور إلي الانضمام فقط بينما أضافت تهمة إدارة و تمويل جماعة الإخوان لسبعة من المتهمين منهم محمد خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين ولرجل الأعمال حسن مالك إضافة إلي خمسة متهمين آخرين موجودين خارج البلاد منهم يوسف ندا
عبدالمنعم عبدالمقصود محامي الجماعة قال فاجأتنا المحكمة اليوم بقرار تعديل الاتهامات بإهدار ظرف الإرهاب وكذلك تهمة القيادة والتي أدعت النيابة العسكرية أن المتهمين الـأربعين قاموا بإعادة إحياء تنظيم جماعة الإخوان المسلمين المحظور بغرض الإرهاب
عبدالمقصود نفي أن تكون المحكمة أسقطت تهمة غسيل الأموال عن الأربعين قياديا في الجماعة وأشار أنهم لم يحصلوا علي قرار تعديل لائحة الاتهام بعد ,لكنه أضاف أنهم ينتظرون إسقاط هذه التهمة طالما أسقطت المحكمة ظرف الإرهاب
كما أكد عبدالمقصود أن المحكمة اتجهت في تعديلها هذا إلي تخفيف الاتهامات عن بعض المتهمين فقط بينما ألصقت تهما جديدة للشاطر ومالك , كما أضاف لو أن المحكمة جادة في عدم الاعتداد بظرفي الإرهاب والقيادة لقامت بإخلاء سبيل المتهمين وفتح 70 شركة طلب النائب العام إغلاقهم والتحفظ عليهم وإحالة القضية للنيابة العسكرية من جديد للتحقيق في الاتهامات الجديدة , ومن ثم يمتنع علي هيئة المحكمة الحالية أن تنظر القضية لأنها أبدت رأيها فيها , وهنا يوجب القانون أن تحال القضية لدائرة أخري أو هيئة محكمة جديدة

وطالب رجائي عطية محامي الشاطر في جلسة اليوم ضم صورة الحكم في القضية العسكرية رقم لسنة 1995 التي حكم فيها علي الشاطر بخمس بالأشغال الشاقة خمس واتي اتهمته مباحث أمن الدولة فيها بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين في إشارة واضحة أنه يقدم للمحاكمة للمرة الثانية عن نفس التهمة التي قضي عقوبتها في وقت سابق هذا وأجلت المحكمة العسكرية المحاكمة إلي يوم الأحد 22 ديسمبر القادم لإطلاع هيئة الدفاع علي قرار تعديل الاتهامات

Friday, December 14, 2007

هل مر عام واحد علي هذه المهزلة !!


جاءتني رسالة في صباح اليوم من الأخت زهراء الشاطر ابنه المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين وزوجة المهندس أيمن عبدالغني المحالين للقضاء العسكري للتذكير بمرور عام علي اعتقال 33 من قيادات الإخوان تقول الرسالة
عام مضي وظلم بقي ...اليوم مر عام كامل علي اعتقال أهلنا ..لله نشكو ضعفنا ..نسألكم الدعاء أن يفرج الله كربنا ..تذكروهم بالدعاء هذه الأيام
انتهت رسالة الزهراء لكنها نكأت جرحا آخر غير مرور العام علي أخواننا المحالون ظلما إلي القضاء العسكري , الجرح الأخر هو مرور هذا العام علي أسر هؤلاء ال33 انسانا وهل العام مر عليهم كما مر علينا , هل هم يشعرون به عام واحدا أم أن اليوم الواحد من فراق الأب والأخ والزوج يمثل عاما وحده , كيف مر عليهم هذا العام , ما هو شعورهم , ماذا فعلو خلال هذا العام
المتابع لأسر المعتقلين يعلم كم الجهد والتعب والمشقة والألم التي يلقونها حيث تحولت حياتهم واهتمامتهم في هذا العام إلي أماكن محددة فهم أما في الزيارة بسجن طره أم في المحكمة بمنطقة الهايكستب وعند عودتهم ليس أمامهم إلا الإستعداد لليوم التالي
فقد انحرفت بوصلة حياتهم لهذين المكانين فحسب , ومواعيدهم واهتمامتهم أصبحت منصبة علي مواعيد الدخول لهذه الأماكن ففي يوم الزيارة التي تبدأ في التاسعة من صباح اليوم وتنتهي في الثانية ظهرا يعودون فيها لبيوتهم بمشقة الذهاب والإياب والجلوس في مكان ضيق للاستعداد لحضور المحكمة في اليوم التالي التي يتواجدو فيها من التاسعة صباحا وقد لاتنتهي إلا عند أذان المغرب في منطقة الهايكستب العسكرية علي طريق القاهرة الإسماعيلية وهذه مشقة الأسر القاطنة بالقاهرة فما بالنا بأسر المهندس مدحت الحداد وأحمد النحاس وجمال شعبان وأسامة شربي في الأسكندرية وأسر الدكتور محمد علي بشر في المنوفية وأسرة الدكتور أمير بسام في الشرقية وأسرة الأستاذ سعيد علي بكفر الشيخ
وماذ عن ابنائهم والاهتمام بدراستهم ومتابعتهم ورعايتهم , فهؤلاء أصبحوا محرومين من أمهاتهم أيضا خلافا لحرمانهم من الأب ورعايته
كيف تواجه هذه الأسر احتياج أبنائهم لشدة أو عطف الأب , هل تقوم هذه الأمهات بدور الأب أيضا
ماذا لو مرض أحد الأبناء في منتصف الليل من سيحمله للطبيب أو المستشفي , كيف أصلا تواجه هذه الزوجات مرض أزواجهن داخل السجن وهن عاجزات عن رعايتهم ما هو شعور أسرة الأستاذ حسن زلط الذي يعاني اضطراب في عمل القلب الذي تستوجب حالته الصحية حجزه بالعناية المركزة لحين اجراء جراحة خطيرة في القلب , ما هو شعور أسرة الدكتور عبدالرحمن سعودي عندما شاهدو أبيهم يسقط مغشيا عليه داخل قفص المحكمة وهم لا يستطيعون حتي تصل أيديهم لتربت علي كتفه ما بالك وأنهم لا يعلمون ماذ جري له حتي صباح اليوم التالي وعن اصابته بجلطة
ماهو شعور الأبناء بغياب الأب كيف ينظر الأطفال الصغار لحظة الخروج من المدرسة والأباء تلتقط أبنائهم يحتضونهم لغيابهم عنهم ساعات الدراسة في الصباح , من يعيد هؤلاء الأطفال أصلا إلي بيوتهم في الوقت الذي تكون الأم إما في الزيارة أو في المحكمة
هل الحالةالنفسية أصلا لهؤلاء الأطفال جيدة !!
أي شعور بالقهر والظلم ينتاب هذه الأسر من هذا الإستبداد الذي يعانوه , كيف تضع هذه الزوجات رؤسهن لتنام آخر اليوم وعقولهن مشغولة بكل هذه المشاكل
ومابالنا بحال هؤلاء الإخوان في سجنهم وهم يشعرون بالعجز عن رعاية أبنائهم وبيوتهم وهم يرون زوجاتهم تتحمل كل هذه المسئولية حتي مسئوليتهم أنفسهم أصبحت في يد زوجاتهم
وكيف يا تري ينام الظالمون بكل هذا الظلم كم من الدعوات عليهم , كيف ينام هذا القاضي العسكري والعسكر الذين من حوله وهم يرون كل هذا الظلم وكيف به وهو يهدر كل حق لهم وكل ما ينتظر منه أن يؤدي دورة في هذه المسرحية الهزلية بالنطق بالحكم علي أغلبهمم وتبرئة عدد منهم ليكتمل سيناريو المهزلة
علينا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولكن أيضا علينا أن نأخذ بالأسباب وفعل شئ لوقف هذه المهزلة

غدا السبت وقفة احتجاجية أمام المجلس القومي لحقوق الإنسان لأسر المحالين للقضاء العسكري الساعة 2 ظهرا احتجاجا علي مرور عام علي المحكمة الهزلية وسوف تقوم مجموعة من الأسر تسليم مذكرة عن القضية للمجلس


Monday, December 10, 2007

الشاطر : استمرار حبسنا يدل علي استبداد النظام

التقريرالمالي الذي قدمته المحكمة ب 24 مليون .. يعني مش ثمن شبكة قدمها قيادي في الحزب الوطني لعروسته

مثل اليوم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين أمام نيابة السيدة زينب للتحقيق معه في بلاغ مقدم من مباحث المصتفات الفنية عن مسئوليته عن كتاب في تفسر القرأن بالانجليزية سقط منه تفسير اية في سورة الأسراء والكتاب صادر عن دار التوزيع والنشر الإسلامية حيث قدم البلاغ علي اعتبار الشاطر عو بمجلس إدارتها وهو ما نفاه الشاطر اليوم أمام رئيس نيابة السدة زينب وقدم مدير الشئون القانونية للشركة السجل التجاري لها والذي يخلو من اسم اسم الشاطر حيث أسس دار التوزيع والنشر الإسلامية الأستاذ عمر التلمساني المرشد السابق للجماعة عام 1979 كشركة توصية بسيطة والمسئول عنها حاليا الشريك المتامن وهو الحاج أحمد حسنين
كما طعن محمود صابر في النسخة التي قدمتها المصنفات وقال أنها مزيفة وليست طبعة الدار التي تخلو من هذا الخطأ والمدون عليها موافقة الأزهر الشريف علي الطبعة
الشاطر الذي حضر إلي النيابة في حراسة مشددة ويرتدي بنطلون وجاكت أبيض قال فور نزوله من سيارة السجن أن استمرار حب
سهم - في المحكمة العسكرية - يدل علي الطبيعة الإستبدادية للنظام ويدل علي افلاس النظام السياسي في البلد
وعلق فور خروجه من مكتب رئيس النيابة أن هذه القضية ملفقة وهي تعبر عن أحد مظاهر استخفاف ضباط الشرطة بمصلحة البلاد وحقوق الإنسان وأاف أن هذه القضية ملفقة ولا صلة له بهذه الشركة من الأساس
بينما رفضت قوات الأمن السماح له بالتحدث لوسائل الإعلام التي حرصت علي تغطية خروجه , أصر أن يوجه كلامه للصحفيين أن هذه هذه المحكمة مسرحية هزلية تجاوزت العام
وحول التقرير المالي قال أثبتت التحقيقات أن لا صلة لنا بغسيل الأموال وأنها اتهمات ملفقة مما حدا بالقاضي العسكري طلب تقرير أخر
قدمته نفس اللجنة قالت أن حجم أموالنا هو 24 مليون جنيه مصري , يعني مش ثمن شبكة قدمها قيادي في الحزب الوطني لعروسته
الفيديو خاص بمدونة أنا إخوان والصور الفوتغرافية تصوير عبدالناصر نوري

Saturday, December 8, 2007

الإثنين : خيرت الشاطر أمام نيابة السيدة زينب بالجلاء


أمرت نيابة السيدة زينب باستدعاء النائب الثاني لجماعة الإخوان المسملين محمد خيرت الشاطر للمثول أمامها صباح يوم الإثنين للتحقيق معه في قضية جديدة لم يتم الكشف عنها بعد
حيث أرسلت النيابة الاستدعاء لمأمور سجن مزرعه طره تطالبه بمثول الشاطر أمامها بمقر مجمع المحاكم بالجلاء بينما لم تبدي أسباب الإستدعاء

Thursday, December 6, 2007

في ذكري المحاكمة ...ماذا نتذكر


تمر علينا في الأيام القادمة ذكري مرور عام اعتقال 40 قياديا بجماعة الإخوان المسلمين وإحالتهم للقضاء العسكري كما ستمر علينا ذكري اليوم العالمي لحقوق الإنسان , وكم أزعجني كلمة مرور ذكري مرور عام علي هذه المحاكمة وكأنها باتت واقع نتلمس ذكراه وسنستذكر فيه وقائع القضية وشخصيتها وأهم ما حدث فيها , لكن هل مع مرور هذا العام سنتذكر أن أربعين مصريا محرمون من الحرية محرمون من المحاكمة العادلة محرمون من الرعاية الصحية محرمون من رعاة بيوتهم وأبنائهم محرمون الدفاع عن أنفسهم محرمون من أن يعرضوا علي قاض عادل يسمع شكواهم محرمون من أن يعاقب الفاسدين الحقيقين الذين اتهموهم زورا وبهتانا وأحالوهم للقضاء الاستثنائي هل نتذكر مرارة هذا العام علي أربعين أسرة مصرية هل نتذكر تحويل مسار حياتهم واهتمامتهم بسجن طره ومحكمة الهيكستب ماذ علينا أن نتذكر في هذه الذكري, اثبات الدفاع بأن القضية سياسية ليس بها أي مساحة للقانون هل نتذكر عدم وجود أدلة وقرائن بهذه التهامات , نتذكر تزوير الشهود أو سرقة الأحراز ورغم وجو السبب علي مرور ذكري ورغم ملهاة المحاكمة إلا أنها لم تنتهي بعد مستمرة مثل المسلسلات الطويلة والماسخة مر أكثر من 36 جلسة خلافا لعروض النيابة ولم تنتهي القضية بعد فهل بدلا من التذكر والحديث علي عام مضي أن نكرس الجهود في الوقت المتبقي من هذه اللعبة السخيفة لرفض هذه المهزلة واعلان غضبنا وايصال صوتنا لكل المؤسسات الرسمية وغيرها الدولية والحقوقية عن ممارسة شاذة لنظام شاذ أعتذر عن عدم ترتيب الأفكار لكن لا أتمني أن تتحول هذه الذكري لاحتفال أو مبكاة أتمني بمناسبة مرور هذا العام أن نمارس فعلا وضغط علي هذا النظام لانهاء هذه المهزلة