أعتذر للجميع علي تأخري في الردود عليكم وأكرر شكري لكل من تضامن معي وأؤكد لكم اني قرأت كل التعليقات التي كتبت وهذا من أسباب تأخري في التدوين

لم تكن هذه المرة التي أتعرض فيها للاعتقال ولم تكن مدتها هي الأطول بل علي العكس لكن هذه الحبسه كانت مختلفة عن سابقتيها
فهذه هي المرة الأولي التي أتعرض فيها للاعتقال بسبب نشاطي الإعلامي وليس التنظيمي في الجماعة
والذي عرفته بعد اعتقالي أن أحد أهم الاسباب الرئيسية لاعتقالي هي امقابلة التي تمت بيني وبين وفد منظمة العفو الدولية في 12 شهر ابريل الماضي وكانت مداهمة بيتي في ذات المساء وهذه أبداه بيان المنظمة عقب اعتقالي العجيب ان أمن الدولة عندما داهم البيت لم يبدي اي اذن من النيابة للقبض علي كما لم يعلنوننا باسم القضية أو النيابة التي ستجري التحقيقات
وفي الصباح بدأت أسأل المحامي الخاص هل أنا مطلوب علي ذمة أي قضية سواء في القاهرة أو الاسكندرية فأكد لي أني غير مطلوب علي الاطلاق , وكنت سمعت وقتها قضية معهد التعاون الزراعي بشبرا وتوجهت لاحد المحامين ليستفسر لي عما ان كنت مطلوبا علي ذمة هذه القضية من عدمه فأكد في صباح الجمعة 14/4 اني غير مطلوب
وقتها قلت هذه مجرد محاولة ارهاب من امن الدولي لي ولوالدي المريض وقررت الاستمرار في تجهيز سفري للسودان حيث كنت سأعد عدة تقارير صحفية من هناك وتوجهت لمطار القاهرة وتم التأشير علي جواز سفري بختم المغادرة تأكيدا علي أني غير مطلوب علي ذمة أي قضية , ولكن قبل أن تقلع الطائرة بعشر دقائق فقط وجدت أحد الضباط ينادي علي اسمي فتوجهت له
فقال لي تفضل معنا مجرد سؤلين وتصعد للطائرة
توجهت لمقر أمن الدولة بمطار القاهرة فكان أول سؤال لي ...هو انت بتعمل ايه في قناة الحوار
وبتكتب شغلك لمين ومسافر ليه ...أسئلة كثيرة لم تنم أي اتهام سوي خوف خفافيش الليل من عدسات الكاميرات وفلاشاتها من فضح جرائمهم
وتم ابلاغي بمنعي عن السفر والقبض علي , طلبت منهم اذن النائب العام بمنعي من السفر أو سبب اعتقالي ..وقتها رفض الضابط الاجابة عن اي اسئلة وتعجب قائلا : " أذن يعني ايه أذن " وتم حجزي باحدي غرف المطار
حتي اتي الصباح وتم تسليمي لترحيلة توجهت به الي شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية حيث نيابة قشم شبرا الاول
وقابلني رئيس النيابة المستشار أسامة الحلواني بكل احترام متسائلا ومتعجبا : " ايه الصاع اللي انت عمله ليهم ده في القناة اللي بيحكوا عنها سألتي هم مين فقال لي أمن الدولة طبعا
سألته مرة أخري هل أنا متهم أو مدان لأني أعمل بقناة الحوار
أجاب لا بل محضر التحريات يقول انك تدير نشاط اعلامي خاص بجماعة الاخوان ولديك مركز اعلامي تسئ به الي مصر
سألته : وفين المركز ده
أجاب : محضر التحريات لم يذكر مكانه
الرجل حدثني بصراحة خارج التحقيق أن قضية ملفقة بداية من الاتهام الكيدي لعميد معهد التعاون الزراعي للطلاب باجراء عرض عسكري
وانتهاء بانضمامي للقضية
سألته :طيب أنا محل اقامتي في الاسكندرية وعملي في القاهرة كيف يتم توجيه اتهام لي في محافظ ثالثة
فأجاب : لا دي الادارة المركزية لمباحث أمن الدولة هي التي تهتمني
القضية من أولها لاخرها كلها عوار قانوني وسياسي للدرجة التي جعلتهم حتي لايستطيعون طبخ القضية بشكل مناسب
وتأكدت من كل الحوارات التي تمت أن الاتهام هذه المرة سببه الرئيسي هو نشاطي الإعلامي في الفترة السابقة علي الاعتقال والذي تركز في عملي كمراسل لقناة الحوار وما أقوم بتدوينه علي الانترنت
الامر تأكد لي عند خروجي واجراء تحقيق موسع معي بجهاز أمن الدولة بالاسكندرية حول نشاطي الاعلامي وتوجيه تهديد مباشر باعتقالي شهريا ما لم أتوقف عن هذا النشاط
تم ايداعنا سجن اسم القاهرة للمحبوسين احتياطيا ومعروف باسم سجن المحكوم وده له قصص كتيرة أوي لسه ححكي عنها كتير
وعن المعاملة غير الانسانية التي كنا بنشوفها فيه دي ملخص وسبب الاعتقال ولسه كمان حتكلم عن الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عني وحاجات تانية يمكن انامش فاكرها اوي دلؤت