Sunday, June 10, 2007

لا لسجن المدون عبد السلام بارودي


تابعت بقلق شديد نبأ احالة المدون الجزائري عبدالسلام بارودي صاحب مدون بلاد تلمسان لمحاكمة واتهامة بسب وقذف أحد مسئولي وزارة الاوقاف بالجزائر في مقال منشور له علي الانترنت , قلقي مبعثه الرئيسي الخشية من استعمال السلطات العربية السجن لقمع الاصوات الحرة التي تحب بلادها وتستخدم الانترنت في التعبير عن حب الاوطان ورفض الاستبداد , وما زادني قلقا أن استخدم نفس التهم الكيدية المطاطة لمحاربة أصحاب الرؤي والأقلام وهي السب والقذف وفارق كبير بين التعبير عن الاراء والانتقادات البناءة التي وجدتها واضحة في كلمات بارودي وبين اتهامه بالسب والقذف اذ أره يؤكد علي مبدأ اسلامي أصيل وهو نفي العصمة عن علماء الاسلام , فديننا الحنيف ليس به شخصيات دينية منزهة عن الخطأ انما دعاة وعلماء يحق لنا أن نوجه لهم الانتقادات فهم بشر مثلنا , لذلك أرجو أن تتوقف الحكومات العربية عن تقديم أصحاب الرؤي للمحاكم فقضايا الرأي لا تناقش خلف قضبان السجن وادعو كل زملائي من المدونين والمنظمات الحقوقية التي تضامنت معي أن تقف الي جوار بارودي حتي ترتدع تلك السلطات المستبدة
وأعلن تضامني الكامل مع عبدالسلام بارودي وأتمني أن تنتهي القضية تماما في تلك الجلسة

مداهمة منزل المدون المصري ياقوت


نشر وائل عباس علي مجموعته البريدية خبر مداهمة المدون المصري ياقوت حيث داهمت قوة من أمن الدولة منزل محمد مسعد ياقوت فجر اليوم في غيابه ببلطيم في محافظة كفر الشيخ وقامت بالاستيلاء علي جهاز الكمبيوتر الخاص به
ياقوت أكد في اتصال تليفوني لموقع"إخوان ويب" أن الأمن يريد اعتقاله لمناصرته مرشحا الإخوان لانتخابات الشوري في دائرة بلطيم غباشي العطوي وأشرف السعيد اضافة لبعض كتابته التي يصفها بالمعارضة للنظام
وأكد أن مباحث أمن الدولة لم تقدم أذن نيابة للقبض عليه بل هي محاولة لاعتقاله علي خلاف القانون ,ياقوت البالغ من العمر 26 عاما ويعمل باحثا ومحررا الكترونيا وهو الان هارب من المطاردة الامنية

Saturday, June 9, 2007

عندما نحرم الحرية لاننا نطالب بها

أعتذر للجميع علي تأخري في الردود عليكم وأكرر شكري لكل من تضامن معي وأؤكد لكم اني قرأت كل التعليقات التي كتبت وهذا من أسباب تأخري في التدوين

لم تكن هذه المرة التي أتعرض فيها للاعتقال ولم تكن مدتها هي الأطول بل علي العكس لكن هذه الحبسه كانت مختلفة عن سابقتيها
فهذه هي المرة الأولي التي أتعرض فيها للاعتقال بسبب نشاطي الإعلامي وليس التنظيمي في الجماعة
والذي عرفته بعد اعتقالي أن أحد أهم الاسباب الرئيسية لاعتقالي هي امقابلة التي تمت بيني وبين وفد منظمة العفو الدولية في 12 شهر ابريل الماضي وكانت مداهمة بيتي في ذات المساء وهذه أبداه بيان المنظمة عقب اعتقالي
العجيب ان أمن الدولة عندما داهم البيت لم يبدي اي اذن من النيابة للقبض علي كما لم يعلنوننا باسم القضية أو النيابة التي ستجري التحقيقات
وفي الصباح بدأت أسأل المحامي الخاص هل أنا مطلوب علي ذمة أي قضية سواء في القاهرة أو الاسكندرية فأكد لي أني غير مطلوب علي الاطلاق , وكنت سمعت وقتها قضية معهد التعاون الزراعي بشبرا وتوجهت لاحد المحامين ليستفسر لي عما ان كنت مطلوبا علي ذمة هذه القضية من عدمه فأكد في صباح الجمعة 14/4 اني غير مطلوب
وقتها قلت هذه مجرد محاولة ارهاب من امن الدولي لي ولوالدي المريض وقررت الاستمرار في تجهيز سفري للسودان حيث كنت سأعد عدة تقارير صحفية من هناك وتوجهت لمطار القاهرة وتم التأشير علي جواز سفري بختم المغادرة تأكيدا علي أني غير مطلوب علي ذمة أي قضية , ولكن قبل أن تقلع الطائرة بعشر دقائق فقط وجدت أحد الضباط ينادي علي اسمي فتوجهت له
فقال لي تفضل معنا مجرد سؤلين وتصعد للطائرة
توجهت لمقر أمن الدولة بمطار القاهرة فكان أول سؤال لي ...هو انت بتعمل ايه في قناة الحوار
وبتكتب شغلك لمين ومسافر ليه ...أسئلة كثيرة لم تنم أي اتهام سوي خوف خفافيش الليل من عدسات الكاميرات وفلاشاتها من فضح جرائمهم
وتم ابلاغي بمنعي عن السفر والقبض علي , طلبت منهم اذن النائب العام بمنعي من السفر أو سبب اعتقالي ..وقتها رفض الضابط الاجابة عن اي اسئلة وتعجب قائلا : " أذن يعني ايه أذن " وتم حجزي باحدي غرف المطار
حتي اتي الصباح وتم تسليمي لترحيلة توجهت به الي شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية حيث نيابة قشم شبرا الاول
وقابلني رئيس النيابة المستشار أسامة الحلواني بكل احترام متسائلا ومتعجبا : " ايه الصاع اللي انت عمله ليهم ده في القناة اللي بيحكوا عنها سألتي هم مين فقال لي أمن الدولة طبعا
سألته مرة أخري هل أنا متهم أو مدان لأني أعمل بقناة الحوار
أجاب لا بل محضر التحريات يقول انك تدير نشاط اعلامي خاص بجماعة الاخوان ولديك مركز اعلامي تسئ به الي مصر
سألته : وفين المركز ده
أجاب : محضر التحريات لم يذكر مكانه
الرجل حدثني بصراحة خارج التحقيق أن قضية ملفقة بداية من الاتهام الكيدي لعميد معهد التعاون الزراعي للطلاب باجراء عرض عسكري
وانتهاء بانضمامي للقضية
سألته :طيب أنا محل اقامتي في الاسكندرية وعملي في القاهرة كيف يتم توجيه اتهام لي في محافظ ثالثة
فأجاب : لا دي الادارة المركزية لمباحث أمن الدولة هي التي تهتمني
القضية من أولها لاخرها كلها عوار قانوني وسياسي للدرجة التي جعلتهم حتي لايستطيعون طبخ القضية بشكل مناسب
وتأكدت من كل الحوارات التي تمت أن الاتهام هذه المرة سببه الرئيسي هو نشاطي الإعلامي في الفترة السابقة علي الاعتقال والذي تركز في عملي كمراسل لقناة الحوار وما أقوم بتدوينه علي الانترنت
الامر تأكد لي عند خروجي واجراء تحقيق موسع معي بجهاز أمن الدولة بالاسكندرية حول نشاطي الاعلامي وتوجيه تهديد مباشر باعتقالي شهريا ما لم أتوقف عن هذا النشاط
تم ايداعنا سجن اسم القاهرة للمحبوسين احتياطيا ومعروف باسم سجن المحكوم وده له قصص كتيرة أوي لسه ححكي عنها كتير
وعن المعاملة غير الانسانية التي كنا بنشوفها فيه دي ملخص وسبب الاعتقال ولسه كمان حتكلم عن الحملة الدولية للمطالبة بالافراج عني وحاجات تانية يمكن انامش فاكرها اوي دلؤت

الافراج عن عمر عبدالله وتجديد حبس القصاص



أيدت محكمة جنايات جنوب القاهرة قرار الافراج عن المهندس عمر عبدالله عضو مجلس نقابة المهندسين وأحد منسقي حركة مهندسون ضد الحراسة كما ايدت اخلاء سبيل الدكتور عمرو الحريشي مدير مستشفي الفاروق بالمعادي, يذكر أن عمر وعمرو تم القاء القبض عليهما في يوم 14/2 الماضي في الحملة التي شنها النظام علي الشخصيات العامة التي قد ترشحها الجماعة لانتخابات مجلس الشوري بينما جددت نيابة أمن الدولة العليا طوارئ حبس الكادر الاخواني محمد القصاص ومعه سبعة اخرين علي رأسهم الدكتور محمود غزلان عضو مكتب الارشاد والذي تم اعتقالهم في منتصف شهر مارس الماضي النيابة أمرت بعرضهم عليها في يوم 26 من الشهر الجاري بالتجمع الخامس

Sunday, June 3, 2007

أنا إخوان ...أنا حر


قد لا أستطيع أنا أكتب أي شئ قبل أن أقول لكل من تضامن معي شكرا ....وقد لا تكفي كلمات الشكر لكي تعبر عما أشعر به وأنا اتابع الحملات التي تم تدشينها من أجل الافراج عني , والأصعب اني مصاب بحالة ذهول من المقايلات والاتصالات المهنئة لي بخروجي

كل هؤلاء..أي مشاعر انسانية تلك ..حقيقة أعجز تماما عن وصف الحالة التي أعيشها منذ خروجي في فجر السبت الماضي

وأعتذر عن تأخري عن الكتابة فور خروجي وذلك حتي أقرأ كل التعليقات ..( أيوه قرأت كل التعليقات ) وهي أيضا ضخمت حالة الذهول التي أعيشها

أنا مدين لكل شخص تضامن معي وكتب مطالبا بالافراج عني ..أشعر بثقل هذه الدين

كيف أرد الجميل لنورا يونس وعلاء عبدالفتاح وأحمد عبدالحافظ وحسام الحملاوي وخالد حمزة ومارك لينش وايمان عبدالمنعم ونادية أبو المجد وسامي غربية ومحمد غزلان واسلام لطفي

كيف أرد الجميل لأناس لو ظللت أكتب فقط أسمائهم لما انتهت هذه التدوينة

أشكر من مدوني الاخوان أم الاصدقاء اليساريين أم المنظمات المتضامنة او الشباب المصري الذي قابلتهم في الجامعة وكم كانت تعبيراتهم تلقائية

اني أشعر بحالة جديدة من حالة جديدة من حالات الالتقاء الانساني لم أشهدها في حياتي من قبل

أشعر بصدق ونبل هؤلاء الذين لا يعرفوني ولا أعرفهم ولكنهم قدموا لي الكثير

انها حالة انسانية لابد أن تسجلها سجلات الحب والعواطف والود

كم كانت كلماتكم مؤثرة في نفس ..كم كانت اتصالتكم تجعلني أبكي ..كم أسعدنس هذا الحب منكم

كم كانت مكلمة أنس وعائشة مالك وسعد وحسن خيرت الشاطر مؤثرة في

والله لقد اشتقت للجميع ..كم كنت افتقدكم جميعا

كنت أنوي أكتب أولي تدويناتي عن التجربة الاخيرة وكم هي كلئية بالاحداث رغم قصر مدتها عن سابقتيها

ولكن لا أستطيع أن أكتب كلمات الشكر لكم ولا أفكر إلا في الكلمات التي تفيكم حقكم

أعلن لكم أني أصبحت أسير هذه المودة وهذا الحب الذي جاء بعيدا عن الافكار والتيارات والاعمار والدينات والمقامات

لقد ذوبتم كل هذه التعقيدات في هذا التواصل الانسانس اللا محدود الذي شعرت به

بعد شكر الله عز وجل علي هذا الفضل الكريم فضل الحرية وفضل هذا الحب الجميل منكم أتوجه اليكم جميعا بالشكر والعرفان بالجميل

إقول لكم الحرية فعلا غالية ...لكنها تستحق المزيد من التضحية لكي يحصل عليها كل المقهورين في هذا البلد وليس عبدالمنعم محمود وحده

فلابد من أن نبذل مزيد الجهد والتضحية حتي يحصل الشاطر واخوانه ونور وكريم علي حريتهم

فلابد أم نقدم كل ما في وسعنا لكي يحصل هذا الشعب علي حريته وكرامته

فمصر تحتاج الحرية

Friday, June 1, 2007

الله أكبر الله أكبر .. منعم الآن في بيته .. وأذنوا لنا في الإنسحاب

الله أكبر الله أكبر .. منعم الآن في بيته
وصل الأن
الساعة 2:15 دقيقة صباح السبت 2 / 6 / 2007
فارس الكلمة
الإعلامي الإخواني والصحفي والمدون
عبد المنعم محمود إلي بيته بسلامه الله

وانتظروه لينير مدونته من اليوم
والله أكبر ولله الحمد
والله أكبر ولله الحمد

وكم كان شرفاً لنا كبيراً لنا أن يخصنا منعم بأن نكمل العمل في مدونته في غيابه
فسامحونا إن كنا قد قصرنا في الفترة الماضية
فمن يستطيع أن يملأ فراغ منعم ؟

وها هو قد عاد ليضيئ مدونته بأفكاره النيرة من جديد
خالص دعواتنا
إنسي
محمود سعيد
ومحمد أحمد

عبد المنعم في الترحيلات

وفقا لموقع الإخوان المسلمون بالإسكندرية ( أمل الأمة ) ..عبد المنعم موجود في ترحيلات العطارين - الإسكندرية

وجود عبد المنعم بالترحيلات إلى الآن وعدم الإفراج عنه مخالف للقانون غير إنه يثير علامات إستفهام كثيرة

أهمها هل يتم الإفراج عنه ؟ هل هيعرض على جهاز أمن الدولة؟

ربنا معاك ياعبد المنعم

تفاصيل الخبر من أمل الأمة

وصل المدون والصحفي عبد المنعم محمود إلى ترحيلات العطارين بعد قرار الإفراج عنه هو وإخوانه من القضية التي اعتقل من أجلها ورغم قرار الإفراج فإنه لايزال في ترحيلات العطارين كنوع من التعذيب النفسي لماذا ؟

ألم يحصل على قرار الإفراج من النيابة ؟! ألم يأتِ إلى الترحيلات من القاهرة إلى الإسكندرية كي يعود إلى منزله سالماً ؟!

نتساءل لعل السؤال يكون له إجابة عند من يضيقون الخناق عليه ....



وكان عبد المنعم قد اعتقل في قضية سميت بقضية معهد التعاون الزراعي ووجهت نيابة أمن الدولة العُليا للطلاب تهمة تنظيم عرضٍ عسكري، والانضمام لجماعةٍ محظورة، ووجَّهت للأستاذ الجامعي والآخرين تهمةَ تمويل وتنظيم العرض العسكري.